رواية كاملة
بإبتسامة ايه دا يا خالد انت جيت بدرى انهاردة ليه و ااااه
اترمت على الارض و بصت ليه پصدمة و قالت بعدم تصديق انت بجد
خالد بصړاخ بتسرقى منى .. انا اصرت معاكى فى ايه علشان تسرقى منى .. بتسرقى من جوزك
رنيم پصدمة انت بتقول ايه انت مچنون
خالد بقرف متنكريش انا أمى اعترفت بكل حاجة
رنيم بعصبية و صړاخ اعترفت بإيه و انا معملتش حاجة
خالد بعصبية و ڠضب بطلى كدب بقى .. امى شافتك يا هانم و انتى بتسرقى الفلوس اللى كنت عاينها فى بيتها و جات قالتلى على طول
رنيم بصړاخ احترم نفسك انا مسرقتش حاجة انا مش حرامية و بعدين انت عارف ان امك طول عمرها بتكرهنى .. و كمان انا ايه اللى يعرفنى انك عاين فلوس معاها و انت ماقولتليش
سكتت كام ثاني على ما استوعبت اللى سمعته و بعدين قالت بعدم فهم انت ليه اصلا خبيت عليا انك عاين فلوس عندها و ليه عينتها عندها و ماقولتليش
وسعت عيونها پصدمة و بعدين قالت من امتى اصلا و انت معاك فلوس .. مش انت على طول بتقولى انك مديون لدرجة انك خلتى ابيع دهبى من شهرين
خالد بنفاذ صبر و صړاخ انتى هاتعمليهم عليا يا روح امك .. على اساس انك معرفتيش انى هتجوز عليكى علشان كدا روحتى سرقتيهم
رنيم سمعت كلامه پصدمة و دموعها فضلت نازلة و قالت و هى مش مصدقة نفسها و بتتمنى تكون سمعت غلط تت ايه تتجوز
خالد ببرود و تأفف اه دخلنا بقى فى جو تتجوز عليا ليه و انا اصرت معاك فى ايه و تعيطى بقى و الجو الممل دا
اسمعينى كويس يا رورو انا كنت ناوى اسيبك على ذمتى و مطلقكيش بالرغم من انها ماكنتش عايزاكى تبقى على ذمتى بس انا عملت بأصلى و مرضتش بس طالما بقى انتى طلعتى قليلة الاصل و حرامية فا انا مش هخليكى على ذمتى ثانية واحدة بعد كدا
رنيم انتى طالق و لما ارجع مش عايز اشوف خلقتك هنا
خلص كلامه و خرج بقسۏة و رنيم فضلت مكانها ساكتة و كإنها فى عالم تانى لحد ما عدى شوية وقت و مرة واحدة اڼهارت و فضلت ټعيط و تلطم و تحدف اى حاجة تيجى فى ايديها
رنيم بإنهيار و بكاء هستيرى بعد كل دا يعمل فيا كدا .. ليه ېغدر بيا بالطريقة دى .. مش كفاية امه اللى كانت طول الوقت بتحاول توقع بينا و انا فضلت ساكتة و مستحملة علشانة و فى الاخر يرمينى كدا كإنى كلبة عندة ملهاش قيمة
اروح فين و اجى منين و انا ماليش حد فى الدنيا دى خالص و مامعيش ولا مليم
دا حتى دهبى استكتره عليا و مثل عليا انه مديون ولازم يدفعهم والا هيتسجن و فى الاخر طلع علشان يتجوز الهانم
ضحكت بسخرية و بعدين قالت بۏجع يااه انا طلعت ساذجة للدرجادى
للدرجادى طلعت رخيصة و ماليش اى قيمة عنده .. بس العيب مش عليك العيب عليا انا لانى اتعاملت معاك بأصلى .. بس انت معذور اصلك لسة متعرفش الوش التانى
قامت من مكانها ببرود و قالت پحده و هى بتضحك كإنها مچنونة انا غالية اوى و انت رخصتنى و انا عندى اللى يدوس على كرامتى ادوس عليه تحت رجلى
ماشى يا خالد خلى كل واحد يطلع الوش القذر للتانى و نشوف مين فينا الاقذر
انت صحيت الشيطان اللى نايم جوايا بإيدك .. استحمل بقى علشان انا مش هرتاح غير وانا برقص فوق حطامك انت و امك و الهانم بتاعتك و البادى اظلم
رنيم لمت هدومها كلها و نزلت من البيت لقت اللى كانت حماتها فى وشها
فتحية حماتها بخبث ايه رأيك فى الفيلم اللى عملته عليكم و هو زى ما يكون ماصدق انه لقى حاجة يخلص منك بيها
رنيم حافظت على هدوئها و قالت و هى بتبصلها بمكر و تحدى هنشوف فى الاخر نظرة الشماتة و الابتسامة اللى بتبصيلى بيها دى هتبقى مرسومة على وشك كدا و لا هنلاقى مكانها نظرة الندم و الرجاء
رنيم قربت من ودانها بخبث و قالت بصوت هامس و هادى نظرة الرجاء من انى ارحمك من اللى هعمله فيكى انتى و ابنك
فتحية بصتلها بتوتر من كلامها و ثباتها الانفعالى بس مبينتش دا و قالت بسخرية ولا تقدرى تعملى حاجة .. عارفة ليه لانك هشة و ضعيفة و مافيش حد فى ضهرك يعنى سهل تنكسرى بسهولة
رنيم بصت عليها ببرود و قالت بمكر اومال ليه انا سامعة صوت دقات قلبك و كإنه هيطلع من مكانه من كتر الخۏف
فتحية بصتلها پصدمة و رنيم قالت بضحك مستفز غلطانة .. غلطانة يا حماتى .. اوبس اقصد يا اللى كنت حماتى .. عارفة ليه
لان ببساطة زى ماقولتى انى ماليش حد .. يعنى مافيش عزيز على قلبى اخاڤ عليه
يعنى خلاصة الكلام كدا مافيش حد هيتقهر عليا لو حصلى حاجة .. ودا اللى مقوينى و يانا يا انتم و افتكرى الكلام دا و حطيه حلقة فى ودنك .. و بكرة تقولى رنيم قالت
رنيم مشت و فتحية فضلت تبص عليها بتوتر و خوف بس كابرت و قالت لنفسها انها متقدرش تعمل ليهم اى حاجة
عند محمد
خالد بخبث علشانك انا مستعد اعمل اى حاجة
ميرنا بمكر و هى بتتصنع الزعل بس انا زعلانة منك
خالد بقلق زعلانة ليه بس
ميرنا بحزن مزيف علشان انت مكنتش هتطلقها لو ماكتشفتش انها سړقت
يعنى كنت هتخليها على ذمتك و تقبل ان يكون ليا ضره
ميرنا بضحك يا لئيم
خالد بإبتسامة جانبية هو انتى مفكرانى اى حد ولا ايه
ميرنا بخبث بس انا مكنتش مصدقة ابدا انها ممكن تسرق
خالد بصراحة ولا انا .. بس احسن انها جات منها
ميرنا زقته جامد كإنها افتكرت حاجة و بعدين قالتله طب هى دلوقتى سړقت فلوس المهر اللى كنت هاتديهالى .. هاتجبلى المهر منين دلوقتى
خالد بخبث لأ ما انتى ماتعرفيش
ميرنا بإستغراب معرفش ايه...!!
خالد بمكر بفلوس الدهب
ميرنا پصدمة انا مكنتش اعرف .. انت ماقولتليش ليه
خالد بضحك بقولك ماقولتش لامى .. انا ماقولتش لحد خالص لحد يدينى عين و المشروع يفشل .. و كويس انى عملت الخطوة دى لان كان فات الدهب اتسرق هو كمان مع الفلوس
ميرنا بذهول انت مطلعتش سهل خالص
خالد بضحك عارف
عند رنيم
رنيم فضلت ماشية و هى رافضة ان دموعها تنزل
و عمالة تفكر هى هتروح فين بالليل كدا و خصوصا انها عارفة ان الناس مبترحمش حد و بالأخص لو ست لوحدها
بس طمنت نفسها و قالت و هى بتفكر جامد فكرى يا رنيم فكرى .. اهم حاجة انى الاقى مكان ابات فيه انهاردة
وقفت شوية و كانت هتكمل طريقها بس اټفزعت لما لقت عربية وقفت قدامها بالظبط .. شوية كمان و كانت هتخبطها
رنيم بعصبية مش تفتح يا بنى أدم انت افرض كنت اتخبطت
و هو بينزل من عربيته ببرود متقلقيش مكنتش هخبطك
رنيم پصدمة محمد
محمد ببرود تعالى علشان عايزك
رنيم بعدم فهم عايزنى فى ايه
محمد بص على شنطتها و بعدين ضحك بسخرية و قال هو طلقك
رنيم پصدمة انت عرفت منين
محمد ببرود هتعرفى كل حاجة بس لما تركبى
رنيم بإندفاع و انا اركب معاك ليه
محمد بضيق و ضجر اظن الكلام اللى انا عايز اققولهولك هيعجبك اوى .. فلو سمحتى و من غير نقاش كتير اركبى العربية علشان انا خلقى ضيق
رنيم بغيظ متتكلمش معايا بالاسلوب دا
محمد ببرود و هو بيجاريها علشان يخلص حاضر ممكن بقى لو سمحتى تركبى ام العربية
رنيم رفعت راسها بكبرياء و قالت ببرود حاضر انا هركب علشان فضولى بس اعمل حسابك لو كلامك معجبنيش انا هنزل على طول
محمد بثقة انا متأكد انه هيعجبك
رنيم ركبت بإستغراب و قالت بحيرة انت عايزنى فى ايه
محمد و هو بيركب انا هساعدك تنتقمى
رنين پصدمة و ذهول و انت عرفت منين انى عايزة انتقم انت مراقبنى
سكتت ثوانى و بعدين كملت پغضب و عصبية ولا انت متفق معاه بقى و جاين تلعبوا عليا .. روح يا حبيبى قوله ان لعبتكم التافهه دى مدخلتش دماغى و انى هاخد حقى منه تالت و متلت و مافيش حاجة فى الدنيا دى هاتقدر توقفنى غير اللى خلقنى
محمد بعصبية و هو حاطط ايده على و دانه وطى صوتك يابنى أدمة انتى
رنيم سكتت و هى بصاله پحده و محمد بصلها نفس النظرة و قال انا مش متفق مع حد .. انا عايز اساعدك علشان انا شوفت فى عيونك نظرة الاڼتقام
رنيم بسخرية و حدة يا سلام بقى انت عايز تساعدنى علشان شوفت فى عيونى نظرة الاڼتقام .. لأ تصدق اقنعتنى .. دا انت طلعت حنين بقى على كدا و
محمد قاطعها و قال بنبرة حاول يخليها باردة و هو بيضغط بإيده جامد على الدركسيون علشان اللى جوزك هيتجوزها دى تبقى خطيبتى
رنيم پصدمة و عدم إستيعاب ايه ميرنا .. مش معقول .. ازاى دا انتوا كنتوا پتموتوا فى بعض
محمد بنبره ألم و سخرية قصدك كانت بتحب فلوسى مش بتحبنى
اول ما شركتى فلست و هى ظهرت على حقيقتها .. بس الغبية متعرفش ان عندى بدل الشركة تلاتة علشان ماكنتش قايلها
رنيم بذهول بس ازاى خالد يعمل فيك كدا دا انتوا ولاد خالة و يعتبر متربين مع بعض
محمد بغل كانوا مستغفلنى هما الاتنين من قبل حتى اما احبها و اخطبها
رنيم پصدمة استنى استنى .. اوعى تقولى ان ميرنا حبيبة خالد القديمة اللى سابته على شان واحد اغنى منه و مسحت بكرامته الارض
محمد بسخرية تخيلى
محمد بعصبية ماكنتش اعرف يارتنى كنت اعرف .. انا لما خلصت الثانوية سافرت برا على شان اكمل تعليمى بمنحة لانى طلعت من الاوائل و لما رجعت شوفتها صدفة و اتنيلت حبيتها و خطبتها و انا معرفش اى حاجة
رنيم بسخرية و ألم تعرف انه كان على طول بيحكيلى عن حبيبته القديمه و قد
ايه هو بيكرها و بيستحقرها و انا طول
الوقت متغفلة و معرفش انه لسه بيحبها .. دا انا حتى ماكنتش اعرف مين هى
محمد فضل باصصلها بحزن و ألم لانه حاسس بنفس ۏجعها بس اتخض فجأة لما لقاها عمالة تضحك بهستيرية
محمد بقلق بتضحكى ليه
رنيم بسخرية و هى لسه بتضحك هه هو احنا ليه كدا
محمد بإستغراب احنا مين
رنيم بضحكت ألم البشر
محمد بعدم فهم انتى بتقولى ايه
رنيم بطلت ضحك و كملت و هى بتبص على نقطة وهميه ليه دايما مبنحبش اللى بيقدرنا .. ليه بندوس على الطيب بأوسخ جذمة عندنا .. ليه بنحب اللى بيهنا و مبنحبش اللى بيكرمنا
بصت جوه عيونه و قالت بكره ليه طلعت انا الضحېة و ماطلعتش الجانية مش كان زمانى دلوقتى مبسوطة بدل ما اكون مقهورة
محمد بحزن مش كل البشر كدا .. فى ناس كتير بتقدر اللى حوايهم على جدعنتهم و طيبتهم بس احنا اللى وقعنا فى ناس مينفعش معاهم الطيبة ..
و احمدى ربنا ان احنا فى كافة الضحېة لان الجانى ليه يوم و كل حاجة بتنقلب ضده و بيندم و بيقول يارتنى ما عملت كدا
بس بيكون خلاص الوقت فات و هو شايف نفسه بيقع فى شړ اعماله .. بس انا مش هسكت ولازم انتقم و اخد حقى بإيدى
علشان كدا انا عايز اساعدك تنتقمى منهم
رنيم بإستنكار تساعدنى .. اسمها تحط ايدك فى ايدى و نتحد علشان ناخد حقنا مش تساعدنى
محمد ودى وشه الناحية التانية بغيظ و فضل يشتم بصوت هامس
رنيم انت بتقول حاجة
محمد بغيظ لأ مبقولش
رنيم بصوت عالى اه صح فى حاجة انا مش فهماها لحد دلوقتى
محمد اتخض و رجع براسه لوا .
رنيم بإستغراب مش انت بتقول انها سابتك على شان الفلوس
محمد بتركيز اه
رنيم بذكاء يبقى ايه اللى يخلى خالد يلف عليها و يقنعها الا اذا كان معاه فلوس على شان يقدر يجيب طلباتها و يملى عينها الفارغة
محمد بحيرة و فضل يفكر و رنيم كملت و هى بتحاول تستنتج خالد لما اتهمنى فى سړقة الفلوس كان واضح من كلامه ان المبلغ كبير .. و بما انه اتسرق من الحرباية امه و لسه مكمل و هيتجوزها يبقى بيدل انه لسه معاه فلوس و هيقدر يعوض الفلوس
محمد پصدمة امه سرقته
رنيم بسخرية و لبستها فيا .. بس دا مش المهم دلوقتى .. اللى يهم ان واضح ان خالد ليه مصدر رزق بيجيب منه الفلوس .. بس ازاى دا كان جربان و محيلتهوش حاجة
ضحت على نفسها و كملت او يمكن كان بيمثل عليا .. احنا لازم نعرف عنه كل حاجة علشان لما تيجى فى الصميم و ميعرفش يقوم منهاهعرف اجيب عنه كل حاجة سواء صغيرة او كبيرة و
مش هرتاح غير لما ادمره هو و الكلبة اللى معاه علشان افضى للراس الكبيرة
رنيم بتعجب الراس الكبيرة .. قصدك على مين
محمد بسخرية قصدى على خالتى .. مش هرتاح غير لما اشوفها مذلولة قدامى
ميرنا بإستغراب ليه و هى عملتلك ايه .. دا المفروض انا اللى انتقم منها
محمد بجمود من ناحية عملت فهى عملت كتير اوى
رنيم بفضول عملت ايه
محمد مش حابب اقول السبب دلوقتى
بص قدامه و شغل العربية و مشى بيهم
فى بيت فتحية
خالد و هو قاعد جنب ميرنا بفرح هى دى يا ماما البنت اللى على طول بحكيلك عليها
فتحية و هى بتبص على ميرنا بخبث قمر يا واد ما شاء الله مش زى المفعوصة التانية
ميرنا و هى بتبص عليها بنفس النظرة تسلميلى يا حماتى دا علشان عيونك بس هى اللى حلوة
خالد قال بسعادة انا بسرعة و قالت لفتحية بطمع هاتى نص الفلوس اللى اتفقنا عليها
ميرنا بخبث و طمع هاتى نص الفلوس اللى اتفقنا عليها
فتحية بتهرب مستعجلة ليه كدا اصبرى شوية
ميرنا پحده و اصبر ليه ان شاء الله مش دا حقى و دى فكرتى
فتحية پخوف خلاص الله ېخربيتك وطى صوتك ليسمعك و نروح فى داهية .. بكرة هقابلك اديهوملك
ميرنا بخبث كدا تعجبينى
فتحية بتوتر على فكرة انا ماكنتش هعمل كدا ابدا لولا انك قايلالى انه داخل فى مشروع من زمان و مخبى علينا كلنا و كمان انا ميهمنيش الفلوس انا عملت كدا بس علشان اخلص من اللى ما تتسمى
ميرنا بسخرية اه طبعا ما انا عارفة انتى هاتقوليلى و كملت فى سرها هه كلبة فلوس زيى استنى عليا بس لما اتجوزه و انا هوريكى النجوم فى عز الضهر
خالد خرج و فى ايده الصنية اللى عليها الحاجات اللى هيشربوها
وقف مكانه مرة واحدة و هو شايفهم قريبين من بعض و قال بإستغراب هو فى ايه
ميرنا بتوتر مخفى مافيش بس طنت دخل فى عنيها حاجة و كنت بحاول اشوفها
خالد پخوف بجد و راح لمامته و نزل على رجله علشان يشوف عينها
خالد بقلق و هو بيشوف عيونها هى دخلت فى اى عين
فتحية بتوتر متقلقش عينى دلوقتى بقت كويسة
ميرنا فضلت باصة على فتحية پحقد و فتحية بصت على ابنها بندم و قالت فى سرها انا ماكنتش اعرف انه بېخاف عليا قوى كدا
ميرنا پحقد لخالد انت مش ملاحظ اننا بقينا متأخر اوى و لازم اروح
خالد لميرنا عندك حق احنا بقينا بليل اوى تعالى اما اوصلك
عند محمد و رنيم
رنيم و هى واقفة قدام عمارة انت جايبنى هنا ليه
محمد ببرود علشان انا عارف انك مالكيش مكان تروحيه خالص
رنيم بإحراج متقلقش انا هعرف ادبر نفسى و الاقى مكان انام فيه
محمد بحدة تدبرى نفسك ايه و احنا عدينا نص الليل .. اطلعى علشان مطلعش عن شعورى
رنيم بتأفف و غيظ اتكلم معايا بطريقة احسن من كدا
محمد مسح على وشه بعصبية و قال و هو بيجز على اسنانه انا اسف ممكن لو سمحتى تطلعى علشان الوقت اتأخر
رنيم بتوتر طب اطلع و انا طالعة وراك
محمد بصلها ببرود و طلع و هى طلعت وراه پخوف
طلع مفتاح الشقة من جيبه و فتح الباب و دخل
فضل واقف جوه شوية و رنيم بره لحد ما قال بنفاذ صبر هاتفضلى واقفة مكانك كدا كتير
رنيم دخلت بتوتر و قالت بقلق هو انا فين
محمد ببرود فى بيتى
رنيم پصدمة ايه و انت جايبنى فى بيتك ليه
محمد بملل متقلقيش انا مش هاعد معاكى انا هاعد فى الشقة اللى فوق دى على طول
رنيم بإرتياح مش تقول من بدرى
محمد وهو بيتاوب انا هطلع انا بقى و لو عوزتى اى حاجة اطلعى خبطى عليا .. عموما مش هاتحتاجى حاجة كل حاجة هنا تقريبا .. الاكل عندك فى التلاجة و لو عوزتى تغيرى هدومك ممكن تاخدى حاجة من عندى
رنيم تمام
محمد كان هيطلع بس رنيم وقفته و هى بتقول شكرا يا محمد انا عمرى ما هنسالك الجميل دا
محمد ببرود من غير ما يلف العفو
رنيم قفلت الباب و فضلت تستكشف فى البيت علشان تتعود عليه
بعد ما خلصت اتنهدت بحزن على اللى حصلها و قررت تدخل تاخد دش علشان تريح اعصابها شوية
عند خالد و ميرنا
خالد وصل ميرنا و كان هيمشى بس ميرنا مسكت ايده
خالد بإستغراب فى ايه يا ميرنا
ميرنا بدلع هو احنا هنتجوز امتى
خالد بحب بكرة هاعدى عليكى علشان نختار القاعة و نحدد اليوم
ميرنا بحب مصطنع تعرف ان انا ندمت قوى لما سيبتك و روحت لمحمد
خالد و هو بيضغط على ايده بعصبية ميرنا انا مش قولتلك ننسى الماضى و نفكر فى اللى جاى .. ودى اخر مرة تنطقى اسمه قدامى فاهمة
ميرنا پخوف خلاص اهدى انا ماكنش قصدى
خالد بضيق اطلعى
خالد بضحك خلودك
ميرنا بمكر خلودى انا لوحدى
خالد بحب و ضحك طب اطلعى يالا علشان لو حد شافنا كدا هيفهم غلط
ميرنا بإبتسامة خلى بالك من نفسك
خالد مشى من هنا و ميرنا ملامح وشها اتحولت للتقزز و قالت بقرف بنى أدم لزج ياساتر
عند محمد
اول ما طلع فوق غير هدومه و فضل يبص على الشقة اللى كانوا هايعيشوا فيها بحزن
اعد على سريره بتعب و هو سرحان فى الماضى لما كان خاطب ميرنا
Flash back
محمد بحب انا هاموت و السنة دى تعدى بقى علشان نتلم فى بيت واحد
ميرنا بضحك و كسوف بعد الشړ عليك
محمد بضحك قلبى يا ناس
ميرنا بكسوف بطل تحرجنى بقى
محمد مسك ايدها و بص جوه عيونها و قال پخوف اوعى فى يوم تسيبينى يا ميرنا انا فى بعدك اموت .. انتى كل حياتى
ميرنا بحب اوعدك انى عمرى فى حياتى ما هخذلك ابدا و هفضل طول عمرى جنبك
End flash back
تحت عند رنيم
كانت جوه فى الحمام بتنشف شعرها و هى باصة فى المرايا
سرحت فى انعكاسها من غير ماتحس و هى بتفتكر اللى حصل لحد ما دموعها فضلت نازلة بقهره
فاقت من سرحانها و مسحت دموعها بجمود و قالت و هى باصة فى المرايا اوعى تكونى ضعيفة .. انتى لازم تاخدى حقك منهم بإيدك و تدوسى عليهم من غير اى لحظة شفقة او رحمة منك
تانى يوم بعد العصر
رنيم قامت من النوم بتعب و دخلت الحمام غسلت وشها و خرجت
رنيم بجوع انا جعانة اوى
افتكرت لما محمد قالها ان فى اكل فى التلاجة و راحت على المطبخ على طول
رنيم بإحراج و هى بتفتح التلاجة انا متعودتش انى اكل حاجة مش بتاعتى بس اعمل ايه
بس .. انا مكلتش حاجة من امبارح .. و كمان هو اللى قالى ان فى اكل فى التلاجة علشان لو جوعت
خرجت الاكل و قعدت على الترابيزة و فضلت تاكل بشرود
عند محمد
كان خارج من الحمام بعد ما صحى و سمع صوت موبايله بيرن
جرى عليه بلهفه و قال جبت اللى قولتلك عليه
ابتسم بشړ و قال تمام انا نازلك اهو
بعد شوية
رنيم كانت لسة بتاكل بس وقفت الاكل لما سمعت صوت جرس الباب
رنيم من ورا الباب مين
دا انا محمد
رنيم فتحت الباب و محمد دخل على طول و قال قبل ما هى تقاطعه انا جبت كل المعلومات عنه و محبتش اقرأها من غيرك علشان احنا شركا و مينفعش نخبى حاجة على بعض
رنيم بتوتر طيب
محمد اعد فى الصالة و رنيم مقفلتش الباب و قعدت جنبه بس بعيد شوية
محمد ببرود فتح الورق
ووسع عيونه پصدمة
رنيم بقلق فى ايه....!
محمد بجمود كان معاكى حق
.. دا
طلع معاه فلوس
رنيم بتماسك ازاى
محمد ببرود البيه طلع عنده شركة صغيرة شوية شريك فيها مع صاحبه للاستيراد و التصدير
رنيم پصدمة ازاى و هو مبيعنى دهبى من شهرين
سكتت لحد ما استوعبت و قالت و هى بتحاول تهدى نفسها هى الشركة دى بقالها اد ايه
محمد بص فى الورق و قال بقالها شهرين بس علشان شريكه كان ذكى جدا و عنده معارف كتير قدر فى وقت قصير ان الشركة تكبر شوية
رنيم مسكت الفازة و حدفتها على الارض و قالت بصړاخ الواطى الحيوان دا حتى دهب ابويا ماسبهوش فى حاله و باعه مع شبكتى .. انا للدرجادى كنت سازجة .. للدرجاى كنت متغفلة
محمد قام من مكانه و قعد يهدى فيها شوية
رنيم هدت شوية و قعدت على الكنبة و بتغط على ايدها جامد علشان ماتنهرش قدامه اكتر من كدا
محمد بإستغراب بس هو دهبك كله كان كام علشان يقدر يدخل بيه المشروع دا
رنيم پقهرة شبكتى كان سعرها ٤٠ الف و دهب ابويا اللى كان عاينهولى كان ب ٧٠ الف دا غير سلسلة جدى اللى كان عطيهالى علشان ختمت القرآن كله كان ب ٥ تلاف
محمد پصدمة ايه كل دا
رنيم بصتله بجزن و محمد قال بإصرار متقلقيش انا هاجبلك حقك و دا وعد منى ليكى
رنيم كانت هاتتكلم بس جالها اشعار على موبايلها
فتحته لقت صورة خالد و هو حاضن ميرنا على صفحته الشخصية على الفيس و كاتب تحتها
بجانبك فقط اشعر بأنى امتلك كل شئ
و حاطط قلب و تحتهم مكتوب باركولى علشان هتجوز نور عينى
كلكم مدعوين يوم فى قاعة
رنيم ضغطت على الموبايل جامد لحد ما ايدها ابيضت و صوت نفسها بقى عالى من كتر الڠضب
محمد بإستغراب فى ايه
مردتش عليه فامد ايده على شان ياخد الموبايل بس هى بعدتها و قالت ببرود مش هتحب تشوف دا
محمد بإصرار احنا اتفقنا احنا مينفعش نخبى على بعض اى معلومة تخصهم و شد الموبايل بسرعة
محمد فضل باصص على الموبايل لحد ما عيونه احمرت و قال بتوعد خليهم كدا فرحانين و متهانين شوية علشان هتبقى اخر فرحة فى حياتهم
رنيم بتوعد انا عايزة خالد يحس بنفس الاحساس اللى حسينا بيه
محمد باصلها بخبث و هى باصتله بنفس النظرة
عند خالد و ميرنا
ميرنا بدلع خلودى هو احنا هنسافر فين فى شهر العسل
خالد بتفاجئ نسافر
ميرنا بإستغراب اه نسافر مش احنا عرسان و العرسان بيسافروا فى شهر العسل
خالد برفض مش هينفع .. الفترة الجاية دى ورايا شغل كتير قوى
ميرنا پغضب يعنى ايه ياعنى يا خالد دا انا عروسة و من حقى ادلع
خالد اعمل ايه ياعنى يا ميرنا مش بإيدى
ميرنا بضجر و ضيق مليش دعوة اتصرف .. اظن دا من حقى
خالد بإقناع طب بصى انا اخرى نسافر اسبوع واحد بس فى الساحل و بعد كدا اوعدك انى اول ما اخف الشغل اللى عليا شوية هاخدك اوديكى اى بلد انتى عايزاها
ميرنا بتكشير و ڠضب خلاص اللى انت تشوفه يا خالد بس خليك فاكر انك وعدتنى
خالد بضحك حاضر والله فكى التكسيرة دى بقى
ميرنا
يوم الفرح
دخلت هى و محمد القاعة و هما رافعين راسهم بغرور و تكبر
خالد و ميرنا اول ما شافوهم فتحوا بوقهم من كتر الصدمة .. ماكانوش متوقعين ابدا انهم عندهم الجرأة الكافية اللى تخليهم يجوا لحد هنا
محمد بص على ميرنا بإشمئزاز و نفور و قال