قصة شغف القاسې

لمحة نيوز

هتتجوز بنتى
قائلا ببرود افهمها زى ما تفهمها بس المهم أخلص من قرفها وهمها يا فهد
فهد ليه بس يا إبراهيم باشا دى مهما كان بنتك
إبراهيم بنقم قصدك بلائى دى مستحيل أعتبرها بنتى فى يوم دى عيلة وغبية بتتصرف كأنها عيلة عندها خمستاشر سنة من يوم مۏت الزفتة أمها قدام عينيها
فهد آسف يا باشا بس أنا مش موافق
ليقف الآخر پغضب من على كرسيه قائلا أنت اټجننت يا يلا ولا ايه أنت نسيت من اللى لمك من الشوارع وخلاك تلبس وتآكل وتعيش عيشة أهلك مكانوش يحلموا بيها
فهد بقوة عارف يا باشا منسيتش حاجه بس برضو بنتك مش بتطيقنى دا كل ما تشوفنى بتصرخ وټعيط هتجوزها ازاى
إبراهيم ببرود موافق ولا ايه انجز ولا تحب تضيع أمك وشوف هتجمع فلوس العملية بتاعتها ازاى وإلا ھتموت وفوق كل دا أعتبر نفسك مطرود من هنا
فهد موافق يا باشا
ليربت الآخر على كتف فهد بخبث قائلا شاطر يا فهد بتفكر صح
فهد بسؤال بس سؤال يا باشا ايه اللى خلاك تعمل كده ما أنت ممكن تبعدها عنك من غير جواز
إبراهيم الزفتة الصحافة بتدور حوليا بقالها فترة وفيه أخبار منتشرة إن عندى بنت هبلة وأنا حابسها من غير ما عالجها

وفوق كل دا هيأثر على سمعتى وسمعة ابنى وعيلتى بس واحدة متخلفة زى دى فلما تتجوز هنفى الأخبار دى
ليومأ له فهد بهدوء ليخرج من المكتب وهو يفكر فى أفعال هذا الأب الفاقد لمعنى الأبوة وحنية الأب على ابنته ولكن نفى هذا سريعا من رأسه قائلا لنفسه وأنا مالى أب وابنته إن شاء الله يولع فيها المهم عندى أنقذ أمى وبس وتعمل العملية
كان يسير بشرود وهو يفكر ويحدث نفسه ليجد جسد صغير بيتخبط فيه بقوة لينظر لها يجدها شابه فى الثانية والعشرون من عمره ولكنها تتصرف كفتاة فى الخامسة عشر من عمرها
شغف بخضة عااا
فهد ايه اهدى شوفتى عفريت ولا ايه
شغف پخوف آه .. لا لا
فهد پغضب ما تثبتى كده مالك خاېفة ليه هآكلك
شغف پخوف آه شكلك يخوف أوى أنت مش شايف نفسك
لينظر لنفسه ليجد جسده الرياضى الضخم والملئ بالعضلات لعمله كحارس شخصى لإبراهيم النجار منذ ست سنوات 
فهد بقسۏة شاطرة يا شغف
ليتركها ويغادر من الفيلا الخاصة بصاحب عمله وهذا البيت اللعېن بالنسبة ليه
كان إبراهيم فى مكتبه لتدخل عليه امرأه فى منتصف الأربعين

من عمرها لتقترب منه وتجلس على الكرسى المقابل لمكتبه
صفاء عملت
ايه يا حبيبي
إبراهيم كلمته ووافق
صفاء وافق بالسهولة دى
إبراهيم لا طبعا 
صفاء بمكر تمام بس المهم نخلص من الإشاعات اللى حوالينا دى
إبراهيم ببرود آه أحسن حاجه وهخلص من قرفها وهمها
صفاء فى نفسها بخبث وحقد زى ما خلصت من أمك زمان هخلص منك أنت كمان يا بنت هدى
يارا هتتجوز واحدة غيرى يا فهد
قائلا يا حبيبتى دا مجرد جوازة على الورق ملهاش أهمية ولا معنى
يارا يعنى ايه
فهد يعنى يا حبيبتى العروسة اللى هتجوزها واحدة هبلة وعيلة مجرد هخليها فى البيت ولا تهمنى فى حاجه
يارا طيب وأنا يا فهد
فهد أنتى ايه يا يارا
يارا مش هنتجوز ولا ايه
فهد هنتجوز طبعا يا حبيبتى
يتبع
البارت التانى 
ايه القرف اللى بقيتى فيه دا
لترد پصدمه من حديث الچارح قرف يا أحمد
أحمد آه بقيتى مهمله فى نفسك وشكلك وفوق كل دا كمان تخنتى فين حبيبة اللى كانت زى القمر
حبيبة بحزن ودا كله مش فكرت ايه السبب فيه مش خلفت ولدت توأم ومسؤلة عن ترببة عيلين لسه مكملوش التلت سنين فى كل حاجه خاصة بيهم تقدر تقولى أنت فين من دا كله غير لشغلك وخروجك وبس
أحمد پغضب دا كله مش مبرر أنا راجل ومراتى لازم
تكون دايما فى أفضل صورة لما أرجع من الشغل ألاقيها لابسة كويس ومهتمة بنفسها مش واقفة فى المطبخ وترضع الولد تسيبه تمسك البنت
حبيبة بصړاخ علشان أنت مش راجل يا أحمد
لتصرخ حبيبة فجأة بعد ضړب أحمد لها بالكف على وشها بقوة لتنظر له حبيبة پقهر من فعلته وأنه لأول مرة يضربها من يوم جوازهم
حبيبة پبكاء بتضربنى يا أحمد
أحمد بعصبية وأكسر رأسك كمان لما مراتى تقولى إنى مش راجل عايزانى أعملها ايه غير كده
حبيبة علشان أنت شخص عديم المسئولية مش مقدر اللى أنا فيه بدل ما تساعدنى وتقف جنبى فى تربية عيالنا بتلومنى على إهمالى فيك بدل ما تكلمنى بهدوء من غير تجريح وكسرة نفس ليا وأنا أكيد هصلح من نفسى
ليقطع حوارهم صوت تليفون أحمد ليرد عليه
أحمد أخبارك يا ريم
ريم .........
أحمد أكيد موافق طبعا نتقابل
ريم ..........
أحمد تمام أوك هقابلك كمان ساعة فى الكافيه سلام
ليغلق أحمد المكالمة معاها لينظر لحبيبة ثم يرحل من أمامها
حبيبة بسخرية طب ما تقول إن الحب القديم رجعت وعامل الحوار دا كله علشان كدا
ليلتفت لها أحمد قائلا قصدك ايه يا حبيبة
لتقترب منه أحمد وتقف أمامه قائلة
يعنى ريم رجعت وأكيد قلبك رجع يحبها من تانى إذا كان بطل
تم نسخ الرابط