فاطيما يوسف
راجعه مريم من الشغل وهي في قمه اناقتها المعتاده واول منظر شافته خلاها كان عندها حق في كل قرار اخدته وشافت اللي نايم تحت العربيه وبصت عليه باشمئزاز ووالدتها كانت واقفه في البلكونه شافت شكلها وهي بتبص له واول ما طلعت وفتحت لها الباب قالت لها پغضب
_نظراتك اللي انت بصيتيها له دي حذاري المره الجايه تتكرر منك
وافتكري دايما إن نومته تحت العربيه وهو بيصلحها ومراعاته لشغله ولورشته اللي شغال فيهم بايده وسنانه لحد ما بقت اشهر ورشه ميكانيكا بيجي لها اغنى رجال الاعمال علشان يختاروا يزيد مخصوص يعمل لهم صيانه لعربياتهم هي اللي عملتك
هي اللي
رمت مريم شنطتها بزهق من الأسطوانه اللي كل يوم والدتها بتسمعها لها وقالت لها
_انتي كل يوم تفكريني وتقولي لي الكلمتين دول وتحسسيني ان انا خسړت جاكي شان انا حره يا ماما اعمل اللي انا عايزاه واللي على كيفي .
وخرجت وقفت في البلكونه تتكلم في التليفون مع صاحبتها يتفقوا على ميعاد يخرجوا فيه بالليل كالعاده بتاعتها واول ما خرجت شافت منظر خلي قلبها ۏلع
شافت يزيد واقف مع واحده بيتكلم
في الوقت ده حست انها مولعه من جواها واللي خلاها تولع اكتر ان هي مدت ايديها تسلم على يزيد وتحط ايديها النضيفه الناعمه في ايديه اللي كلها شحم وزيت بدون ما تقرف ولا تشمئز
هي ما تعرفش ايه اللي خلاها مولعه كده واول ما مشيت دخلت هي وحاولت تلهي نفسها في اي حاجه لحد ما الليل جه ولبست هي وبناتها عشان تخرجهم واول ما خرجت لقت يزيد نازل من بيته وكان قمه الشياكه
ومفيش دقيقتين وجت صاحبه العربيه اللي كانت واقفه معاه الصبح ونزلت من عربيتها وقفت وقالت له بانبهار
_واو يا باشمهندس ايه كل الشياكه والاناقه دي اللي يشوفك الصبح وانت في الورشه ما يشوفكش دلوقتي بجد انا انبهرت .
ابتسم يزيد لمشاغبتها المعتاده معاه ورد عليها باحترام
_انتي عارفه بقى شغلك الميكانيكا دي صعبه بس بحاول بقدر الامكان بعد ما اخلص شغلي اعيش حياتي كأي راجل طبيعي يا ريت ما تكونيش اتضايقتي لما سلمت عليكي الصبح وايدي ما كانتش نضيفه .
نفت تماما بكل علاما ت وشها كلامه