فهد
فقالت بعند و تحدى بقا عاوز تبعنى لراجل اد ابويا يا والدى المش عزيز ماااااشى يا ايمن ونعمه لاهرب و اجبلك العاړ يا اب نص كم انت ودينى لاروح لاهل المفضوح اللى كان عاوز يتجوزنى ده و افضحه فضيحت عمره مينساها قدام اهله الخرفان الجربان ابو ريحه و خلقه تمنع الخميره و الخلفه و الرز و الدقيق يخشو البيت مااااشى.
وذهبت بطلتنا و اوقفت ميكرباص و ركبت فكان يوجد فى الميكرباص شابين و السواق راجل مسن فنظرو لها الثلاثه پصدمه فمن تفصيلت جسدها يبدو عليها انها فتاه ولكن تعجبه كثيرآ لماذا تلك الفتاه ترتدى هكذا و بتعمل ايه فى الوقت ده فى الشارع فكانت الساعه 3 بعد نصف الليل..
و كانت ترتدى بنطلون اسود و چاكت اسود و كاب اسود ورفعه ظعبوت الچاكت فوق الكاب و لبسه كمامه سوداء و خلف ظهرها شنطه جلد كبيره سودا جلد
فقالت الفتاه بغيظ ماهو يوم اسوداطلع يسطا على محطت القطر.
السائق بدهشى فاللى استنتجه من الصوت بانها فتاه فقال وانتى ريحه فين يابنتى السعاتى.
الفتاه برفع حاجب وانت مالك
نظر لها السائق بدهشى و دور المكرباص و ساق بها فنظرت الفتاه للشابين الذى ينظرو لها بزهول برفع حاجبيها
وقالت پحده ما تبصو قدامك يا شبح انت و هوا احسن ليكملان انا معايا شهادة معملت اطفال و مش حابه اطلع جننتى عليكم.
نظر بسرعه الشابين للامام بقلق مابين نظرت الفتاه من الشباك بغيظ شديد
بعد مرور وقت
قدام محطت القطار
نزلت الفتاه من الميكرباص بعد ما حسبت السائق و فضلت تدور فى محطت القطار فهيا مش عارفه اي شئ ولا عارفه هتحجز منين ولا فاكره اصلآ اسم البلد اللى المفرود راحه ليها فتقدمت الفتاه من شاب
وقالت كبدآ كبدآهوا فين شباك التذاكر.
نظر لها الشاب من تحت لفوق وقال وانتى عوزاه ليه يا عسل اسود انتى .
الفتاه بغيظ وانت مالك يا شبح ما تخلص فى يومك الاسود ده و تقولى فين شباك الزفت فوق دماغك الله.
الشاب بقرف شكلك شرشوحه عمومآ اهو ياختى شباك التذاكر.
وشاور لها الشاب على شباك التذاكر فتركته الفتاه ببرود
فقالت عوزه تذكره ياعم الحج.
الراجل بتأفف انا مش حج ولا عمرى حجيت ياختى اسمى بيومى.
الفتاه برفع حاجب ماشى هتلى تذكره ياعم بيومى.
بيومى بلا نفس فى اي داهيه.
نظرت له الفتاه بغيظ شديد فحولت تتذكر البلد اللى ريحاها بغيظ من ذاكرت السمك اللى عندها و بعد ثوانى استطاعت تذكر البلد
فقالت الحمدلله افتكرت عاوزه تذكره للصعيد ان شاء الله.
قطع بيومى التذكره و عطاها للفتاه فقالت طب القطر هييجى امته.
بيومى بملل بعد ساعه روحى اقعدى هناك وسط الناس اللى ريحين الصعيد و زمانو جاي ياختى.
جزت الفتاه على سننها بغيظ وقالت ماشى.
وذهبت الفتاه و جلست على الكرسى الخشبي لحد ما اتا قطار الصعيد فاخرجت من حقيبت يدها نظارتها الشمسيه السوداء بردو و لبستها فهيا خائفه لخليل الراجل المسن اللى يريد يتزوجها يتعرف عليها ولا حاجه ويبوظ لها مخططها كلو
فطلعت الفتاه القطار و جلست فى مقعدها
فبعد وقت فتحت اعينها بخضه على توقف القطار وكان الكل بينزل من القطار فنظرت بسرعه ليافده مكتوب عليها الصعيد فعرفت انها وصلت فنظرت لساعت يدها ولقتها 12 ظهرآ
فنزلت من القطار وهيا تنظر حوليها و عدلت بسرعه الكاب و الظعبوط و النظاره و الكمامه عليها لاجل لا تنكشف
وفضلت مشيا وسط الناس و الكل ينظر لمنظرها باستغراب فكانت الفتاه تشبه لكتلت فحم متحركه
فنظرت الفتاه لنظرات الناس لها بلامبلاه و كملت مشى لحد ما خرجت من محطت القطار و كانت تمشى فى وسط الاراضى و هيا تنظر للطبيعه بسرحان
ففضلت مشيه مشيه مشيه وهيا مش عارفه هيا
فين اصلآ ولا عارفه هيا ريحه فين من الاساس
فاخيرآ توقفت الفتاه بارهاق وهيا سنده بكلها يديها على ركبتيها بتعب