تكبير بقلم نسمة مالك
واقفا ونظر لزوجته ببتسامه..
عامر عايزه حاجه يا ام يحيى..
عفاف ببتسامه..سلمتك يا عامر..امسكت يده وضغطت عليها برفق..انهارده عيد ميلادك كل سنه وانت طيب وبخير ي ابو يحيى..
عامر بفرحه..وانتى طيبه يا غاليه..قبل جبهتها..عمرك ما نسيتى عيد ميلادى..
يحيى يله يا بابا..نظر لوالدته..وبمناسبه عيد ميلاد الحاج هنرجع متأخرين علشان عندنا اوضتين لازم يخلصو انهارده هههههههه..
عفاف بعبوس..اممممم..وصاحبك اللى جاى دا يا ظريف..
يحيى انا هاجى معاه بعد العشا يشوف تكبير ونمشى على طول..
نهى حديثه واتجه للخارج برفقه والده..
لتسرع عفاف نحو غرفه ابنتها..تجدها جالسه على سريرها تبكى بصمت..
اقتربت منها وربطت هلى كتفها وتحدثت بحنان..
عفاف يا بنتى كفايه عياط علشان خاطرى..
تكبير بنحيب..هو انا هبله يا ماما..
عفاف بتأثر..لا طبعا يا حبيبتى دا انتى ست البنات كلهم..
تكبير طيب ليه انتو حبسنى فى البيت..انا مبشوفش الشارع غير معاكم..
عفاف خايفين عليكى يا ضنايا..جذبتها لحضنها..انتى ماشاء الله جميله وجمالك يفتن يا بنتى..
تكبير بعتاب..لا يا ماما انا سمعت اخويا وهو بيقولك تكبير عقلها على قدها..وعبيطه ويضحك عليها..
رفعت راسها ونظرت لها بعيون يغرقها الدمع..انا مش عبيطه يا ماما..
عفاف يا حبيبتى اخوكى ميقصدش..دا من خوفه عليكى..
تكبير بحزن..من خوفه عليا يحبسنى فى البيت وميخلنيش اكمل تعليمى..بكت بنحيب اكبر..كان حلمى ادخل كليه فنون جميله..
عفاف بغصه..طيب كفايه عياط وقومى اغسلى وشك.
تكبير ببتسامه حزينه..طبعا العريس دا صاحب اخويا اللى ابنك مصر يجوزنى ليه من غير ما اشوفه حتى..
عفاف يابنتى ما هو جاى انهارده علشان يشوفك وتشوفيه..
تكبير ماما قولتلك انا مش هبله..انتى عارفه ان العريس دا جاى يشوفنى ولو وافق يبقى اخويا هيوافق من غير ما ياخد رأى حتى وهيقنع
بابا بيه..وانا
اتحرق بقى..
التزمت عفاف الصمت..تدور برأسها فكره ما..
نظرت لها ابنتها وتحدثت برجاء..ماما علشان خاطرى انا مش عايزه اتجوز دلوقتى انا لسه صغيره ونفسى الحق اقدم فى الجامعه قبل ما السنه تروح عليا..بكت پعنف..امال انا كنت بمۏت نفسى فى مذاكره الثانويه العامه ليه بس لما انتو مش هتخلونى اكمل تعليمى..
عفاف بتوتر..بصى يا تكبير..انا هقولك على حاجه تعمليها تشوفى بيها العريس قبل ما يدخل البيت ويشوفك..لو ارتحتيلو يا بنتى يبقى على بركه الله ونشترط عليه انك تكملى تعليمك عنده..لو مرتحتيش يبقى اتاكدى انى هعمل المستحيل وهقف فى وش ابوكى واخوكى ومش هخليهم يدخلوه البيت حتى ولا يجوزوكى ڠصب عنك..
تكبير بفرحه عارمه..بجد يا ماما..احتضانتها بقوه..
ربنا ميحرمنيش منك يا حبيبتى..
عفاف ولا منك يا ضنايا..بصى يا تكبير..العريس اللى جيلك دا فاتح محل ملابس رجالى فى وسط البلد كبير اوى..
اسمه مراد الشهاوى..واخوكى قالى انه بيقف فيه بنفسه..
البسى هدومك وروحى على انك زبونه واشترى قميص حلو
تكبير بعدم تصديق..بجد يا ماما هتخلينى اخرج لوحدى!..
عفاف بدموع..ايوه يا حبيبتى بجد..انتى بقيتى عروسه ومن حقك تشوفى اللى هيتقدملك دا وتاخدى قرار..
تكبير طيب يا ماما لو بابا قالى جبتى القميص دا ازاى اقوله ايه..
عفاف هقوله انا اللى اشتريته..
تكبير بفرحه شديده..يا حبيبتى يا ماما انا هقوم البس وهروح واجى بسرعه..
قبلت والدتها وهبت واقفه وركضت
نحو غرفتها لترتدى ثيابها تاركه والدتها تدعو من صميم قلبها..
عفاف ربنا يسترها من عنده..ويعديها على خير..
غافله عن خطأ كبير ارتكبته فى حق نفسها وابنتها حين سمحت لها بالخروج دون علم والدها..
..استوووووب..
تكبير..فتاه ذات العام..بريئه للغايه..وجميله جدا..
تمتلك بشره حلبيه وعيون شديده السواد ورموش كثيفه وفم مزموم كحبه كريز طازجه..جسدها ممشوق بمنحنيات رائعه..
وتمتلك طيبه قلب تصل الى القليل من الهبل..وهذا يجعل والدها وشقيقها ېخافون عليها پجنون..
. تكبير تركض من غرفتها وتحدثت لوالدتها بستعجال..
تكبير ماما..كده شكلى حلو..
عفاف زى القمر يا ضنايا..يله روحى أوام ومتتأخريش يا تكبير..
سارت عدده خطوات نحو باب الشقه ووقفت مكانها ونظرت لوالدتها بعيون تلتمع بالدمع وتحدثت پخوف..
تكبير ماما انا مش عارفه اروح المحل دا ازاى..انا خاېفه اتوه..
عفاف بتنهيده..طيب انا هلبس العبايه واجى اوديكى..
تكبير بطيبه..يا حبيبتى يا ماما انا بحبك اوى..بصى انتى ودينى وارجعى وانا هعرف ارجع
عفاف بقلق..هتعرفى يا تكبير ترجعى لوحدك ولا افضل مستنياكى..
تكبير هتفضلى مستنيانى فى الشارع..طيب ما تيجى معايا ونرجع سوا..
عفاف باسف..مينفعش مراد عارفنى..
تكبير طيب خلاص انا هعرف ارجع ان شاء الله..
ارتدت عفاف عبائتها واتجهو اثنانتهم نحو المحل..
حتى اوشكو على الوصول اليه..وقفت عفاف وتحدثت بستعجال..
المحل هناك اهو يا تكبير..انا لازم امشى دلوقتى اخوكى ليه اصحاب كتير هنا ولو حد لمحنى وراح قاله هتبقى نصيبه يا بنتى..
تكبير طيب وانا لو حد لمحنى وقاله هتبقى نصيبه كمان..
عفاف انتى محدش يعرف انك اخت يحيى يا ضنايا..
لكن انا عرفين انى امه..نظرت لها بصرامه..ترجعى البيت من نفس الطريق اللى جينا منه يا حبيبتى..
تكبير پخوف..حاضر يا ماما..قبلتها والدتها وعادت مره اخرى لمنزلها بخطوات شبه راكضه..
وقفت تكبير بمكانها قليلا..تنظر حولها برهبه وخوف..
حتى استقرت عيونها على يافته المحل المدون عليها اسم..
..مراد الشهاوى للملابس الرجالى..
..محل فخم..
مملوء بكل ما يخص الملابس الرجاليه..
يملكه مراد الشهاوى..
شاب بمن عمره..خريج كليه تجاره انجلش..
يمتاز بطوله الفارهه وشخصيته القويه الصارمه..
وايضا جرئ حد الوقاحه..
ولكن..بحدود رسمها لنفسه لا يتعدها..
بكل هيبه ووقار..يجلس على مكتبه..يتابع احدى الافلام على جهاز اللاب الخاص به..
ليندفع الباب الزجاجى وتدخل فتاه ترتدى عبائه سوداء وحجاب صغير بالكاد يخفى نصف شعرها..
تمضغ
علكه بطريقه مستفزه
للغايه..
اقتربت من مكتبه
ييييييييح..التكيف هنا ساقع اوى..
مراد بوقاحه..غورى