رواية بقلم حبيبة
كانت واقفه في البلكونة أتفجأة بحد من الخلف
لفت ليه بخضه أحمد أنت بتعمل اية ابعد ايدك مينفعش اللي بتعمل دا ماما تشفنا
مالك اټخضيتي كدا ليه أنتي مراتي
مبقتش مراتك لسه كتب كتابنا وفرحنا بكره
أنتي مش عارفه أنا فرحان قد اية
أنت جيت هنا امتا
ابتسم على خجلها حط ايده في جيب بنطاله من شويه طنط فتحتلي ومردتش اخليها تعرفك رنيت عليكي كتير مردتيش جيت اعرفك ان جبت الفستان من الاتيليه وبعته على الاوتيل كلها ساعات وهتكوني في بيتي وحلالي
ليلى بصت ل الأرض بخجل شديد قرصها من خدها برقه
أنا همشي وبكره الصبح هكون عندك
مسكت ايده برقه ليه لسه بدري اقعد معايا شويه
لا ورايه مشوار لازم أعمله
نورا دخلت البلكونة ليه بس ياحبيبي استنى اتغدى معانا
معلش ياطنط خليها مره تانيه لسه ورايه حاجات كتير عايز اخلصها
خرج من المنزل ركب سيارته وهو خارج من بوابة البيت وقفت في طريقة سيارة نزل منها شاب فتح سيارة أحمد وركب ببرود
يحيي بسخيرة حلوه العربية الجديده جبتها من فلوس اختي مش كدا
أنت مين وازاي تركب عربيتي بالشكل دا
هرش في دقنه بتفكير أنا مين.. أنا يحيي أخو ليلى الكبير وعايز اية ف عايزك تعمل اللي هقولك عليه
لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير.
تاني يوم كان واقف قدام المرايا بكل هيبه وشموخ ب بذلته الأنيقه قربت عليه زوجته بالملحفه حطتها على كتفه
والله يا معلم اللي يشوفك يقول أنك أنت العريس عيني عليك بارده
مش هتغيري رأيك برضو يا توحيده وتيجي معايا
لا يا معلم جابر مش هقدر اروح معاك روح أنت واتبسط واقف جنب بنتك
ان نفسي تبقي معايا في اليوم دا وادخل بيكي قدام الوزراء اللي هيحضره الفرح واعرفهم ب مراتي
إن شاءلله في فرح يحيي او ياسين
لسه برضو عند رأيك
تروح وتيجي بالسلامه
مش هتأخر عليكي أول ما الفرح يخلص واطمن على ليلي مع عرسها هاجي على طول
تروح وتيجي بالسلامه يا معلم
خرج من المنزل كانت السيارة في أنتظارة قرب عليه سراج بإبتسامة مقدرتش اروح الفرح لوحدي غير لما اعدي عليك يا معلم جابر
جابر وقف قدامه فيك الخير يبني
عدل جرافته بتاعته بغرور أنا قولت بما ان الفرح فرح بنت المعلم جابر ف روحت اشتريت بدله بدل الجلبيه علشان خاطرك
بص في الساعة أحنا كدا هنتأخر على الفرح
سراج فتح باب السيارة ركب جابر وركب جنبه
كانت قاعدة قدام المرايا واصدقائها حوليها وهي لبسه فستان زفافها دخلت والدتها وهي مسكه التليفون
نورا بقلق ليلي أحمد لسه مجاش و مبيردش على التليفون
يعني اية مبيردش مسكت تليفونها حاولة توصله بكذا طريقة بس معرفتش كلهم أتفجأة ب دخول يحيي
متحوليش توصليله أحمد مش جاي الفرح أحمد سافر بعد رجالته تدور عليه ولسه مكلمني من المطار وقالي ان الطيارة طلعت من نص ساعة
كانت قاعدة على السرير ب فستان زفافها وهي مڼهاره من البكاء وأمامها والدها الغاضب يعني إية العريس مش جاي
براحه عليها يا جابر أنت مش شايف البنت حالتها عامله ازاي
جابر بعصبيه مفرطة مش دا اختياراتك أنتي وبنتك روحتي خطبتيها ليه من غير ما تعرفيني
مش وقته الكلام دا هنعمل إية دلوقتي المعازيم كلهم تحت مستنين العروسة
أعمل إية في المصېبه اللي وقعت على راسي دي ياربي
خرج من الجناح وهو في قمة غضبه وهو حاسس ان عقله مش لول عن التفكير ومش لاقي اي حل للمصېبة اللي وقع فيها
قعدت نورا جنبها حطت ايديها على كتفها بتحاول تهديها اهدي يا حبيبتي متعمليش كدا في نفسك
تها ليلى پبكاء وهي مش قادره تستوعب اللي حصل
ياسين دخل الغرفة هو فعلا اللي أنا سمعته دا صح
نورا بدموع للأسف صح
قعد قدامها على ركبته على الأرض ومسك ايديها متعمليش في نفسك كدا قسما بالله لا اجبلك حقك من ال كلب دا وبكره تشوفي بعينك أنا هعمل فيه اية
لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير.
رجع جابر وهو والمازون بصلها بحد هتمضي على قسيمة جوزك من غير اي نقاش هتتجوزي واحد من رجالتي يومين ويطلقك أنتي أكيد مش هتصغري رأسي قدام الناس
بصتله بانك سار ومسكت الدفتر ومضت بصمت
ياسين بس يا بابا..
جابر بمقطعه مش عايز بس الناس ملهاش اي حاجه غير الكلام محدش يعرف اية اللي حصل الكل هيتكلم على اختك مني ومنك
نورا وهو مين اللي هيتجوزها
دا أنت متأكد من اللي هتعمله يا جابر
سراج شاب كويس ومتربي تحت ايدي وأنا هديله ليلى وأنا مطمن عليها
دخلت قاعة الزفاف بفستانها خاطف الأنظار فهي حقا كانت في غاية الجمال حاولة الثبات وهي بتدور بعيونها عليه على زوجها التي لم تعرفه طبطب جابر على ايديها بطمئنين لما حس بتوترها تقدم نحو سراج مسك ايديها بإبتسامة ساحره ابتسمت ليلى ابتسامة مزيفه..
بعد أنتهاء الفرح ت ليلى والدتها پبكاء
نورا بدموع متحرقيش قلبي عليكي يابنتي
جابر يلا يا ليلى ادخلي مع جوزك
مسكت في والدتها أكتر نورا طبطبت على ضهرها بحنان مينفعش ياحبيبتي اللي أنتي بتعمليه دا امشي مع جوزك وأنا من الصبح هكون عندك أنا جبتلك هدوم في الشنطة اللي مع جوزك لغيط الصبح هجبلك هدومك كلها
خرجت من ها بصعوبة ودخلت المنزل مع سراج أول ما دخلت وقفت بتوترالحمام فين
شاور بايده بهدوء عليه جريت ليلى على الحمام دخلت وقفلت الباب عليها وقعدت على الأرض ومسكت رأسها وهي پتبكي ضربت بيدها على الأرض ودفنت وشها بيدها وصوت بكائها مسمع في المكان قامت وقفت قدام المرايا بصت ل انعكسها في المرايا الكحل السايح على وشها وعنيها الحمرا من البكاء أنهارة اكتر ومسكت الفستان وبدأت تق طع فيه بنهيار وقف سراج وهو حاسس بحزن شديد على حالتها
خرجت بعد ساعة من الحمام وهي لبسه بيجامه ستان طرقه شعرها منسدل على ضهرها بعناية تضع ميكب خفيف حاولة تتظاهر عكس الحزن اللي جواها كان قاعد على الأريكه مغير بذلة الفرح بصلها سراج پصدمه من جمالها
بصتله باستغراب أنت هتفضل معايا في نفس البيت
بصلها وسرح في جمالها لحظات وقال بضيق أنا بقيت جوزك
قعدت قدامه في الصالون بصمت وبصت ل الشاشه بملل جت تمسك الريمود مسكه سراج بسرعة بتعملي اية
هجيب كارتون اكيد مش هسمع قناة الاخبار
سراج بعصبيه وهو في حد بيسمع كارتون غير الأطفال بقولك ايه انا مش عايز شغل عيال وۏجع دماغ كفاية الصداع اللي الواحد فيه
ممكن تاخد مسكن او تعمل قهوة تظبط دماغك
اتعصب أكتر من برودها طول ما أنا موجود هنا مش عايز اسمع صوتك مفهوم
نتشت منه الرمود لا مش مفهوم أنت مش هتمسك لساني
مسك منها الريمود ورزعه على الترابيزة بعصبيه أنا مبحبش العند والكلمه اللي اقولها تتسمع مبحبش اعيد كلامي مرتين مفهوم يلا قومي نامي ومش عايز اسمع منك صوت مش كفاية اللي حصل أنا اتلقيت نفسي مدبس في واحده أول مره اشوفها عرسها سبها يوم فرحها
محدش ضړبك على ايدك وقالك اتجوزني
اتجوزتك علشان ابوكي هو اللي طلب مني علشان الفض يحه اللي كانت هتحصل بسببك
رفعت صباعها في وشه وقالت بتحذير أوعى تعيد الكلمة دي تاني دموعها نزلة ڠصب عنها هو مشي علشان ميستهلش ضفري خله واحدة ملبسهاش ج ذمه في رجلي ضحكت عليه ولفت عليه لغيط ما خدته مني وسافرة معاه كل دا كان متخططله من الأول وأنا مش ذنبي حاجه
سبته وقامت من مكانها وقالت بصوت مخڼوق فين الأوضة
شاور بايده على غرفة من الغرفة دي أوضة النوم
دخلت الغرفة ما يشوف دموعها وضعفها نامت
حس سراج بالندم من كلامه معاها قام دخل الأوضة وراها قعد جنبها على السرير وشال الحاف من على وشها بص في عنيها وهو مسحور بجمالها فتحت عنيها ل تقابل عنيها مع عنيه الرمادي ليلى بتوتر من قربه الشديد ليها في اية
سراج وهو مسحور بجمالها مرر ايديها بين خصلات شعرها مش حرام العيون الجميلة دي ټعيط ولا تنزل دمعه واحده
ليلى بصت في عنيه بارتباك ابعد
ميل عليها اكتر ل يقب لها دفعته بعيد عنها واتعدلت پخوف شديد وهي ضمھ نفسها وبتترعش فاق سراج لنفسه بصلها پغضب وقام دخل الحمام ورزع الباب وراه نامت وشدت الغطاء عليها بتمثل النوم پخوف
صباحا قامت من نوم اتعدلة پذعر دا مكنش حلم أنا فعلا اتجوزت واحد معرفهوش
بصت ل الغرفة بتركيز وقامت من على السرير فتحت الدولاب طلعت قميص من عنده لأنها معهاش غير البيجامه اللي لبساها ودخلت الحمام اللي في الغرفة خرجت بعد فترة وهي بتنشف شعرها مسكت المشط بتاعه وسرحت شعرها وخرجت من الغرفة بستغرب هو راح فين دا على الصبح
بدأت تستكشف المكان رغم أن منزل والدتها أكبر إلا ان المكان كان جميل ومنظم دخلت المطبخ فتحت التلاجه بجوع وبدأت تحضر الفطار وبهدلت المكان حوليها
بتعملي اية عندك
لفت ليه بخضه كان واقف قدامها ساند على الحائط ومربع ايده وبصصلها بستغرب
أنت بتطلع امتا وهو فيه حد يخض حد على الصبح كدا
قرب عليها ببرود مسك الطاسه اللي على الن ار رماها في الحوض لان
البيض اتح رق معرفش الموعيد اللي اخض جنابك فيها
رجعت شعرها للخلف بخجل مش متعوده ادخل المطبخ
اتعودي من هنا ورايح أنتي اللي هتحضري الفطار بصلها من فوق ل تحت بستغرب أنتي لبسه هدومي ليه
مسكت طرف القميص اللي واصل لغيط ركبتها بخجل شديد من نظراته وحاولة تنزلة أكتر معنديش غير البيجامه اللي نمت بيها أمبار رفعت وشها وكانها افتكرت حاجه أنت كنت فين
حط الطاسه على الن ار كنت باخد شاور في الحمام اللي برا مكنش ليه داعي أنك تق طعي الفستان بالشكل دا كل حاجه بتكون نصيب نصيبك مش معاه وممكن ميكونش معايا شوفتي أنتي كنتي مرتبه ل حاجه وحصلت حاجة تانيه خالص قلبت كل ترتيبك علشان ربنا ترتيبه مختلف واللي هو كاتبه أحنا بنشوفه أنا مش عايزك تزعلي نفسك زي ما قولتي أمبارح هو ميستهلش ضفرك احم أنا اسف كمل بسرعة على الكلام اللي قولته امبارح مكنتش اقصد ازعلك
شال الأطباق من على الرخامة الفطار جاهز
شالت الأطباق معاه بصمت وهي بتفكر في كلامه وخرجت وراه حطت الأكل على السفرة وقعدت بصتله بإبتسامة رقيقه لما لحظة انه مركز معاها وبدأت تاكل قاطع الصمت اللي ما بنهم جرس الباب قامت مسرعا من مكانها جريت على الباب واتفجأة ب ايد قوية مسكتها بعنف ...
مسك ايديها بعنف أنتي رايحه فين
حاولة تفق ايديها من بين ايده پألم في أيه راحيه افتح الباب مش سامع
هتروحي
تفتحي الباب بالمنظر دا
أنتي قاعده معايا علشان أنتي مراتي ادخلي البسي اي حاجه تسترك او أقولك ادخلي ومتخرجيش خالص
سحبت ايديها پألم ااه سيب ايدي هتكسرها
فق قبضته بخفه وهو تايه في جمالها مشيت من قدامه دخلت الغرفة حاول يتحكم في نفسه وفتح الباب خطوة عزيزه يا معلم جابر نورت بيتك ومطرحك
نورا بتوتر فين بنتي ليلى فين يابني
جابر اهدي يا نورا ملوش لزوم القلق اللي أنتي فيه دا
اتفضلي ادخلي يا هانم هي في الأوضة
سحبت حقيبة الملابس ودخلت الغرفة ليلى أول ما شفتها اترمت في والدتها پبكاء
نورا بقلق شديد مالك ياحبيبتي بټعيطي ليه سراج عملك حاجه
أنتي وحشتيني اوي يا ماما علشان كدا بعيط
سحبتها نورا جلسة على أريكه صغيرة في الغرفة وليلى في ها ليلى يا حبيبتي أنا مش عارفه اقولك اية بس يا حبيبتي أنتي دلوقتي بقيتي متجوزه وباباكي بيشكر في جوزك اوي مش عايزة كل يوم اتلقي مشكله جديدة منك بلاش عند وقولي حاضر ونعم وهو هيشيلك جوا عينه كفايه اللي عمله أمبارح لولا هو كانت الناس كلها هتتكلم علينا
لا مش هكمل معاه زي ما بابا قالي فترة وهنطلق أنا مستحيل اقعد مع اله مجي اللي قاعد برا دا أنا معرفش عنه حاجه غير ان واحد اتجوزني علشان الفضيحه اللي كانت هتحصل
لا يا ليلى مش عايزه اسمع منك الكلام دا تاني أنتي خلاص اتكتبتي على أسمه وبقيتي مراته
يا ماما صدقيني مش هقدر أنا معرفش اي حاجه عنه حتا معرفش أسمه
سراج أسمه سراج يا ليلى الاسم ميتنسيش لأنك هتقوليه كتير أنا هسيبك تغيري وهخرج اقعد معاهم برا
سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنه عرشه .
مسائا.. كانت بتجري بكل قوتها وتصرخ بأعلى صوتها لينجدها أحد وخلفها ثلاث رجال داست على زجاجه في الأرض وقعت وهي بتصرخ پألم
مفكره هتعرفي ته ربي مننا ياحلوه
ذحفت للخلف پخوف شديد قرب واحد منهم يمسكها صړخت مليكه بأعلى صوت عندها وهي بتحاول التخلص من بين ايده مسك حجر من على الأرض وضربها على رأسها محاولة اسكاتها أتفجأ الكل ب دخول الشرطه المكان طلع كل واحد سلاحه و ما يضربه كانت الشرطة اتغلبت عليهم وتم القبض عليهم
جريت عليه أول ما شفته كأنه توق نجاه ربنا بعتها ليها پبكاء بصلها من فوق ل تحت بقرف خدوها
مسكت ايديه بنهيار لا أنا معملتش حاجه
حست ان الدنيا بقت تلف بيها ووقعت على الأرض فاقده الوعي نزل لمستواها شالها وخرج من المكان هو والقوة اللي معاه
ياسين بجديه في حد تاني في المكان
لا يا فندم بس مين دي
حطها في السيارة ببرود لما تفوق هنعرف منها
بعد فترة من الوقت خرج الطبيب من غرفة الكشف
عندها ارتجاج في المخ بسبب الخبطه وج رح كبير في رجليها
هتفوق أمتا
هيا فاقت جوا تقدر تدخلها بس بلاش تبداء معاها تحقيق دلوقتي على الأقل
هز رأسه بهدوء ودخل كانت نايمه على سرير المستشفى بتعب ورأسها ملفوفه بالشاش والقطن والمحليل متعلقلها قعد قدامها على الكرسي بهدوء وهو يتأمل معالم وشها
ياسين شغاله معاهم من امتا واتعرفتي عليهم ازاي
فتحت عنيها بستغرب هما مين
هزت رأسها بمعنى لا بدموع لا والله ما عملت حاجة حضرتك فاهم غلط أنا كنت ماشيه والعربية اتعطلت وتليفوني فاصل شحن ولما نزلة اشوف حد يساعدني مكنش في حد قدامي غير العربيه دي نزل منها التلت شباب بداء جسدها كله يترعش و كملت پبكاء شديد فكرتهم هيساعدوني بس خدوني ڠصب عني المكان اللي حضرتك جيت فيه وكانه كانه سكتت پبكاء وهي مش قادره تكمل كلمها.
بصلها ياسين ل لحظه وهو بيحاول يصدقها أهدي دلوقتي وبكره نكمل تحقيق
أنا عايزة أمشي من هنا ماما أكيد قلقانه عليا
مش بالسهولة دي لسه التحقيق الرسمي مخلصش
لا إله إلا الله لا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم .
دخل الغرفة كانت قاعدة على السرير ممدده رجليها وهي لبسه بيجامه ستان هوت شورت وبضي بحملات من الون الأحمر شال عينه من عليها بصعوبة مد أيده نزل حقيبة السفر من فوق الدولاب وبدأ يحط فيها ملابسه
جهزي نفسك علشان مسافرين
قفلت التليفون بستغرب مسافرين فين
بيت العائله أمي كلمتني وقالت ان جدي تعبان ولازم اروح أشوفه
وأنا هروح معاك أعمل إيه
بصلها بحد بصفتك مراتي وأنا مش هقدر اسيبك هنا وأسافر أنا مش عارف هاجي أمتا
بصتله بستغرب من تسرعه وأنه بيحط الهدوم بسرعة اهدى شويه الدنيا مش هطير
مفيش وقت لازم نتحرك دلوقتي أنا مش عارف هو ماله أنتي لسه ملبستيش يلا روحي البسي
أخذت ملابس من حقبتها ودخلت الحمام خرجت بعد فترة وهي ترتدي بنطال
أنتي هتخرجي معايا بالشكل دا
مالو لبسي وبعدين أنت بتتكلم على لبسي ليه
سحب حقبتها وخرج من قدامها بعصبيه أنا مش هتكلم دلوقتي بس لما نوصل وأطمن على جدي ليا كلام تاني معاكي
نفخت بضيق ونزلة معاه فتحت باب السيارة وركبت وهو كان بيحط الحقائب في شنطة السيارة في الخلف فتح باب السيارة وركب ورزع الباب بعصبيه وأنطلق كانت ليلى تشعر بملل رهيب قفلت التليفون بزهق ونامت ڠصب عنها لأن الوقت أتاخر بعد ساعات طويله وقف سراج ب سيارته أمام قصر عائلة الصاوي
بصلها وسرح في جمالها مد ايده شال شعرها اللي مخبي ملامحها رجعه للخلف فاق على نفسه بتوتر لما الغفير قرب على السيارة يا ألف نهار أبيض نورت البلد يا سراج بيه
سراج بص قدامه بهدوء البلد منوره باهلها خد الشنط من العربية ډخلها
فتحت عنيها بضيق على صوتهم اتعدلة وهي بتبص حوليها بستغرب وبصت ل الساعه أنا نمت دا كله أحنا فين
فتح الباب ونزل احنا في الصعيد
نزلة من السيارة وهي مش فاهمه حاجه دخلت وراه
رسميه جريت عليه أول ما شفته ته بشتياق حمدالله على سلامتك ياحبيبي بقي كدا منعرفش نشوفك غير لما يكون في حاجه
رأسها بحب عندي ضغط شغل يا أمي فين جدي بقي عامل اية دلوقتي
نزل صفوان من على السلم قرب عليه بستغرب إية الغيبه الطويلة دي كلها يبني
خرج والدته من ه وقرب على والده بحترام ايده
قربت ليلى عليها بإبتسامة رقيقه صباح الخير ياطنط
بسم الله ماشاء الله عليكي ياحبيبتي قمر مين دي يبني مش تعرفنه
دي ليلى مراتي
رسمية بصتلها پصدمة إيه مراتك اتجوزت امتا وازاي
كل حاجه جت بسرعة ملحقتش اعرف حد
صفوان بحد تعاله ورايا على المكتب
بصلها سراج بصمت ومشي وراه والده دخل المكتب فضلت بصاله لغيط أما اختفاء من قدامها
رسمية فهميني اتجوزته ازاي
بصتلها ليلى بأحراج ومشيت وراها دخلت غرفة المعيشة وبدأت تحكلها كل حاجه حصلت معاها بختصار شديد قطع كلامهم دخول سراج عن اذنك يا أمي هطلع أنا وليلى نرتاح من السفر
ماشي ياحبيبي نام شويه عقبال ما الغداء يجهز
هز رأسه بهدوء قامت ليلى مشيت معاه وهي تنظر ل القصر بتدقيق دخلت معاه الجناح أول ما دخل خ لع جذمته وحدف نفسه على السرير بأرهاق لم يمر ثواني وكان نايم بعمق بعد فترة كان نايم بعمق وما زال بملابسه فتح عنيه أول ما سمع صوت طرق خفيف على الباب
حط المخده على وشه بضيق مين
أنا جميله يا أبيه ماما بتقولك الأكل جاهز
أمشي أنتي وأنا هغير واجي وراكي
مسكت رأسها
وهي بتتعدل على الأريكه پألم هو محدش يعرف ينام ساعتين على بعض معاك
رفع حاجبه بضيق بطلي دلع وقومي غيري علشان الأكل جاهز
رجعت تنام تاني على الأريكه لا خليهم يطلعه الأكل هنا
وقف قدام واتكلم بصوت مرتفع أحنا مش في فندق خمس نجوم فزي يلا البسي
اتنفضت من مكانها وقامت بسرعه قربت على الحقيبه حاضر
أخذ ملابس من الحقيبة ووقفها ما تدخل الحمام ودخل هوا أنا اللي هدخل الأول
خرج من الحمام بهيبه وشموخ وهو لبس العبايه الصعيدي بصتله وهي سرحانه فيه أول مره تحدق في ملامحه الرجوليه الجذابه
سراج وهو ينصر عطر لو فضلتي مكانك كدا مش هننزل أنهارده
ميلت رأسها بخجل خمس دقايق وهكون جاهز
لا أنا نازل أشوف جدي وأنتي تعالي ورايا لما تخلصي
حاضر
خرج سراج من الغرفة نزل للأسفل قرب على شقيقته الصغيره رأسها بحب
حمدالله على سلامتك يا أبيه
الله يسلمك عامله ايه في دراستك
بعمل اللي بقدر عليه صحيح أنت اتجوزت
رسمية سيبي اخوكي يروح ل جدك وتعالي سعديني اجهز السفرة
حاضر يا ماما
روحي معاها ونبقي نتكلم بعدين
ابتسمتله برقه ومشيت من قدامه تجهز السفرة قرب سراج على حمدان ايده بحب صحتك عامله ايه دلوقتي
الحمدلله بقيت احسن الكلام اللي سمعته دا صح
صح يا جدي مكنش قدامي اختيار تاني غير دا
ويا ترا عرفتها ولا خبيت عليها
سراج بتوتر مجتش فرصه أعرفها
دخلت جميله عليهم السفرة جاهز
اتجمع الكل على السفرة وبدأ تناول الطعام معاده سراج الذي ينتظرها سمع صوت خطواتها بسبب الكعب اللي لبسه أتحولت ملامح الكل ل الصدمه وسراج ملامحه اتحولت ل الڠضب من لبسها وقام پغضب چحيمي قرب عليها..
وقف سراج بڠصب چحيمي نهارك اسود اية اللي أنتي لبسه دا
ليلى بستغرب من صدمت الكل فستان
سحبت ايديها منه بحد ووقفت في مكانها أنا مسمحلكش تتكلم معايا بالاسلوب دا وأنت بتدخل في لبسي بصفتك اية
قرب عليها بخطوات غاضبه تحبي أسبتلك أني جوزك والكلمه اللي اقولها تتسمع والقرف اللي أنتي لبسه دا محدش يشوفك بيه غيري
بصت ف عنيه عن قرب بتوتر شديد اية
بلعت رقها پخوف عايزة اطلع أوضتي
بعد عنها بهدوء جريت پخوف على السلم وقفت بتوتر وهي بتبص حوليها ومش فاكره الطريق رجع شعره للخلف بضيق وقرب عليها مسك ايديها وطلع دخلت الحمام أول ما دخلت الغرفة
سراج بضيق هخلي حد يطلعلك الأكل هنا
شكرا مش عايزة
قعد على السرير پخنقه أنا قولت كلمه وتتنفذ ولا أنتي عايزة اية دلوقتي
خرجت وهي متغاظه
منه وهي بتلم شعرها عايزة أمشي من هنا هنا مش مكاني ولا الناس شبهي ولا أنا شبهم ولبسي أنا بحبه ومش هغيره علشان حد
بصت في عنيه بارتباك س.. سراج
قلبه دق بسرعه أول ما سمع أسمه ل أول مره منها قال بصوت هادي لو
عايزة تلبسيه يبقي قدامي أنا بس أنا مسمحش لحد يبصلك ويتأمل فيكي وأنتي يعتبر بالنسبة ليه مش لبسه حاجه
خلص كلامه وخرج بسرعه اتعدلة ليلى على السرير پغضب ممذوج بخجل شديد
لا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم .
كان ماشي في ممر المستشفى بهدوء عملت اية في التحقيق
البنت ملهاش اي علاقه بيهم أعترفه أنهم لقوها في طرقهم وهما ريحين المخزن وخدوها معاهم ڠصب عنها
هز رأسه بهدوء ووقف قدام باب غرفة كمل معاهم لغيط أما تجيب اخرهم ولو حصل
اي جديد عرفني
تحت أمرك يا فندم
فتح الباب ودخل كانت نايمه قرب عليها وهو يتأمل ملامحها
فتحت عنيها بتعب أنا فين
رفع حاجبه بستغرب أنتي في المستشفى
بصتله ثواني وقالت أنت مين
انا الرائد ياسين اللي قبضة عليكي أمبارح الدكتور طمنى عليكي وقال انك عندك ارتجاج في المخ يعني ساعات هتسألي عن حاجات حصلت من سنين وساعات هتكوني واعيه للحاضر اللي أنتي عايشه فيه بس دا ل فترة معينه وهترجع زي ما كونتي
عنيها اتملت بالدموع أنا عايزة ماما
الدكتور قال تقدري تمشي في اي وقت معاكي تليفون حد من أهلك
تليفوني في العربيه وأنا مش فاكره رقم ماما
مفيش مشكله انا هوصلك لغيط بيتك
هزت رأسها بهدوء وجت تقوم من على السرير صړخت پألم ورجعت قعدت تاني بسبب ألم قدمها
ياسين بقلق خلي بالك مفيش داعي تتعبي نفسك الممرضه هتجيب كرسي تقعدي عليه
دخلت الممرضة بالكرسي المتحرك ساعدتها تقعد عليه وسحبت الكرسي وخرجت من الغرفة ومعاها ياسين وقفت قدام المستشفى وياسين ساعدها تقوم تدخل السيارة.
كانت قاعده بقلق شديد وهي بتفرق في ايديها من التوتر وبتحاول توصلها بكل الطرق رن جرس الباب قامت بسرعه فتحت الباب حتا من غير ما تاخد بالها أنها بلبس البيت فتحت الباب ووقفت متسمره في مكانها
والله عال هي حصلت انك تفتحي الباب بالشكل دا ما العيب مش عليكي العيب على اللي اتجوز واحده مش من توبنا
نسمه بعصبيه أنا مسمحلكش أنك تتكلم معايا بالشكل دا وبعدين أنت جاي ليه عايز مننا اية
زقها للداخل ودخل أنا جاي علشان اخد بنت اخويا تقعد في بتها بيت أبوها وعمها هي فين
مش مكفيك اللي خدته مننا كمان جاي عايز تاخد بنتي أمشي أطلع برا ولا هطلبلك البوليس حالا يجي ياخدك
أنا مش منقول من هنا غير إلا وبنت اخويا معايا عايزها تقعد في حقها لان نويت اكتبلها حقها بعد ما تتجوز حد من عيالي
أنت شكل جرا ل عقلك حاجه ابعد أنت وولادك عن بنتي بنتي مش رايحه في حته أنت فاهم
ومين هيمنعني أني أخدها معايا
ياسين من الخلف بجدية أنا همنعك
نظر كل من نسمه ومنير إلى هذا الواقف ومليكة مسكه ايده سانده عليها بتعب
نسمه حطت ايديها على بؤها پصدمه بنتي
منير بعصبيه ومين حضرتك بقي عشان تمنعني
مليكه بدموع أنت عايز مني اية تاني مش كفاية خدت كل فلوسنا ومش قادرين نطول جنيه واحد منهم
عايزني ادهملك علشان تضيعيهم أنتي وأمك أخر كلام عندي هتتجوزي واحد من عيالي
أنت جاي تخرف تقول إية أنا مستحيل أتجوز حد من ولادك
بص ل ايديها اللي في ايده پغضب أنا هعرف اربيكي من أول وجديد بص ل ياسين بحد مقولتش أنت مين
الرائد ياسين جابر البواشي جوز بنت اخواك
بصله الكل پصدمه بس الصدمه الأكبر ف كانت من نصيب مليكه
نسمه بلعت رقها پخوف كدا ملكش حق تدخل تاني في حياتنا مليكه واتجوزت سبنى بقي في حالا
منير بصلها پغضب فين قسيمة الجواز
عند المأذون لسه عرسان جداد والقسيمة لسه مجبنهاش اوعدك اول ما اجبها هبعتلك نسخه على بيتك علشان تتأكد
سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنه عرشه .
خرجت من الحمام أتفجأة ب سراج قاعد على السرير
أنت مش نزلة إية اللي رجعك تاني
رفع عينه نظر إلى جسدها المتوسط شعرها المنسدل بعناية الطويل في الحجم البيجامه الظاهره معالم جسدها
فاق سراج من سرحانه غيرة رأي وخلتهم يجهزه الأكل ويطلعه هنا
قعدت على الأريكه وبدأت في تناول الطعام بخجل شديد من نظراته قعد سراج جنبها وبدا يأكل معاها
أنت ازاي من الصعيد وقاعد في القاهرة
سفرت القاهرة علشان دراستي وأول ما خلصتها اشتغلت في شركة المعلم جابر ودخلت شريك معاه في أسهم في الشركة وبقالي خمس سنين معاه ونص الشركة بقت ب أسمي
وليه مقعدتش هنا وسط أهلك وبلدك
شاور على الأكل متعرفيش ان حرام الكلام على الأكل
بعد أنتهائها قامت بملل أنا خلصت أنت هتفضل حبسني هنا في الأوضة أنا عايزة أخرج
رجع بضهره على الأريكه بهدوء قدامك خمس دقايق وتكوني جاهزه بس لو لبسك معجبنيش مش هيبقي فيه خروج
خمس دقايق بالظبط وهكون جاهزة
اخذت ملابس ودخلت الحمام سراج بص ل ساعة اليد بملل أنتي بقالك ساعة في الحمام مش خمس دقايق بتعملي اية دا كله جوا
فتحت الباب وخرجت أنا خلاص خلصت
بص ل لبسها بتفحص وشعرك
لا كدا كتير قولت على البس ولبست درس مش ظاهر مني حاجه بس متتكلمش على شعري لأني
مش هتحجب
قرب عليها مسك خصله من شعرها شعرك دا محدش يشوفه غيري بس مش هضغط عليكي دلوقتي كل حاجه بتيجي واحده واحده
رفعت وشها بصت ف عنيه بتوتر هنتاخر
ميل ل مستواها خدها برقة ننزل ولا نكنسل الخروجه
جريت على الباب بخجل شديد ضحك سراج بخفوت وخرج معاها
هنروح فين
هنبدا كلام ورغي كتير هلغي الخروجه ونرجع
بصتله بغيظ شديد أتجه نحو الأسطبل خرج حصان
صړخت ليلى بحماس أنت بتهزر صح هتخليني اركب خيل
سراج بابتسامة ساحره تعالي اركبي
ليلى پخوف لا لا استنى متسبنيش
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين.
كانت مليكه داخل والدتها وهي تبكي پخوف شديد ووالدتها حالتها لا تقل عنها ف شئ
هي مالها يبني اهدي شويه ياحبيبتي وبطلي عياط وفهميني إية اللي حصلك
ياسين وهو مركز مع مليكه فيه جماعه طلعه عليها في الطريق وخدوها
شهقت نسمه بخضه كمل ياسين مسرعا بس متقلقيش بنتك زي الفل مفيش حد لمس شعرايا منها بس في جرح في دماغها أثر خبطه سببتلها ارتجاج في المخ وجرح في رجليها
نسمه بدموع حسبي الله ونعم الوكيل
أنا طبعا عرفت نفسي من شويه وبطلب ايد بنتك الأنسه مليكه
خرجت من والدتها بس أنا مش موافقه أنا لسه شيفاك أمبارح ولا انا اعرف عنك حاجه ولا أنت تعرف عني حاجه
هو اللي بيروح يتقدم بيكون عارف عن العروسه حاجه لا هو مبيكونش عارف غير أسمها واسم والدها بيروح يتقدم وبيعرف شكلها وبيتعرف عليها وعلى أهلها وهي كذلك
أنا مش عايزة اتجوز شفقه او حمايا
مفيش اي حاجه من دي أنتي عجبتني وبنت ناس محترمه والست والدتك كويسه فيه اي تاني يخليني متقدمش ولا أطلب ايدك أنتي لسه صغيره ومش عارفه مصلحتك فين والدتك عارفه مصلحتك أكتر منك
قام وقف وهو بيزرر جاكت البذله هجيب والدتي ووالدي وهنيجي بكره تكوني فكرتي كويس وعرفتي أنتي عايزة اية عن اذنك يا فندم.
الليل دخل عليهم وهما لسه في الخارج حطت ايديها على ايده اللي اها بتوتر على فكره ممكن تشيل إيدك
تؤ أنا كدا مرتاح
رفعت وشها بصت ف عنيه بتوتر هنرجع امتا البيت
بص في عنيه بتوهان فيها شايفه ايه في عيني
ليلى وهي تايه ف عنيه شايفه لمعة فرحه ف عنيك
سراج بهمس واية تاني
الحصان شايفه الحصان في عنيك
وأنا شايف نفسي في عنيكي
ليلى برقة واية كمان
والقمر والنجوم أنا مستغرب ازاي القمر موجود في السماء وهو قدامي وعنيه زي البحر ورموشه زي الغزال وشفيفه متفرقش عن الفراوله او الكريز
ضحكت برقة والقمر ليه عيون وشفايف ورموش
بص ل القمر بابتسامة ساحره لو ركزتي فيه هتحسي أن ليه عيون وشفايف وبيبتسملك
لفت وشها بصت قدامها وخدودها حمراء من الخجل والڠضب من ضعفها أمامه بهذا الشكل أنا عايزه امشي
وصله المنزل بعد فترة قليله حاولة تنزل فجأها سراج أنه شيلها بين ايده نزلها على الأرض جريت ليلى من قدامه بخجل دخلت غرفتها وهي بتفكر فيه بإبتسامة قطع تفكرها صوت رنين هاتفها برقم غريب ردت
أنا عارف أني غلطت بس صدقني انا لسه بحبك
ليلى همست پصدمه أحمد
وقفت في مكانها وهمست پصدمه شديده أحمد
وحشتيني يا ليلى أنا بجد محبتش ولا هحب غيرك
ليلى بدموع أنت عارف اللي أنت بتعمله دا غلط أنا دلوقتي بقيت متجوزه
ڠصب اتجوزتي ڠصب عنك أنا عرفت اللي حصل يوم الفرح وانك اتجوزتي واحد من اللي شغلين عند أبوكي
حاولة تتحكم في بكائها أنت عايز مني اية تاني
عايزك تطلقي من جوزك ونتجوز أنا عرفت قمتك لما ضعتي من ايدي
بصت على الباب پخوف وهي بتمسح دموعها ودي لعبة جديده جاي تضحك عليا بيها أنت والهانم بتاعتك أنا مش مصدقه بقي في ح قد بالشكل دا دا أنا كنت بقول ربنا مرزقنيش ب أخت وريماس أختي بس هعمل اية بنقي الناس من ال زباله
أنا عارف انك بتتكلمي من ورا قلبك وعارف أنك بتحبيني
الحب اللي خ ونته اسمع يا أحمد أنا دلوقتي بقيت متجوزه ابعد عني احسنلك
والحب اللي ما بنا
دخلت البلكونة ونبرة صوتها بدأت تعلى حب حب اية اللي أنت بتتكلم عليه أنت ناسي أنت عملت فيا ايه أنت سبتني وسافرة يوم فرحي أنت وصحبت عمري أنا عارفه العبكو ال زباله دي
قفلت ف وشه التليفون رجعت شعرها للخلف وهي بتلف بضيق شهقت بخضه ورجعت للخلف أول ما شافته
قدامها بأعينه الحمراء من الڠضب كنتي بتكلمي مين
خبت ايديها ورا ضهرها پخوف شديد دي.. دي ماما هي ماما
تقدم نحوها بخطوات دبت في قلبها الړعب رجعت للخلف لغيط أما لزقت
كنت عارف أنك مش هتقدر تبعدي عني
قفل المكلمه ورفع في وشها التليفون وڠضب الدنيا كلها باين على وشه اقدر اعرف اية دا رقمه بيعمل معاكي إية أصلا
ليلى بدموع هو اللي كلمني وأنا مكنتش اعرف انه هوا
غمضت عنيها پبكاء والله