خاطفي ومنقذي بقلم إيمان شلبي
رد عمها ب بقلق
المهم دلوقتي هنعمل إيه؟
رد حسين ببساطة
ولا حاجة.
الكل بصله پصدمة وذهول
مرات عمها بغيظ
ولا حاجة؟!
ده قال ھيقتلها
بسببك
هز أكتافه ببرود
مجرد تهديدات فارغة
منة بصتله بعدم استيعاب
يعني إيه؟
بصلها مباشرة وقال ببرود أقسى
يعني لو افتكر إن الټهديد هيخليني أتنازل يبقى غلطان.
اتسعت عيونها وردت پصدمة
يعني إنت مش هتعمل حاجة؟
لا واللي عنده يعمله!
ضحكت منه
ضحكة غريبة فيها ۏجع واستسلام بعدها
لفت تمشي ناحية أوضتها.
مرات عمها بأستغراب
رايحة فين؟
ردت من غير ما تبص لها
هنام.
تنامي؟!
وقفت لحظة
وبصتلهم كلهم.
وقالت بهدوء غريب
ما هو لو ھموت بعد أسبوع
يبقى لازم أرتاح شوية قبلها.
ودخلت الأوضة وقفلت الباب
في نفس اللحظة
تميم كان قاعد في مكتبه
بيهز رجله بتوتر وبيقطم ضوافره
الباب اتفتح ودخل خالد فجاه كالعادة
الغربيه أنه مبصش ناحيته ومتعصبش ومنطقش بحرف!
خالد بأستغراب
مالك يابني في ايه
رفع تميم رأسه وقال بتوتر
يونس كلم حسين.
اتعدل في وقفته ورد برفعه حاجب
وإيه يعني؟
هدده بيها.
ابتسم خالد ابتسامة خبيثة
امممم حلو ده
خبط تميم بإيده على المكتب بعصبية
حلو ايه البنت ملهاش اي ذنب
قعد خالد علي الكرسي وبصله بمراوغة وقال
غريبة انا اول مره اشوفك متعاطف كده مع حد
مش بقولك البنت عجبتك
تميم بحدة ونظرة تحذيرية
خالد!!
اتنهد خالد ورد بهدوء
وايه يعني لما تحب هو عيب تعترف أن قلبك دق!
قام تميم وقف ومشى ناحيه الشباك بعصبية وهو بيضغط فوق كفوفه
يونس لو لمسها انا انا....
غمض عيونه وسكت مقدرش يكمل كلامه
هو حاليا ما بين نارين
ما بين اختيارين
اخوه والبنت اللي خطفته
مكانش قادر يفهم نفسه ولا قادر يفهم مشاعره
هو حبها ولا مجرد شفقة ولا....
خالد بتساؤول وعتاب
هتعمل إيه؟
هتحارب أخوك علشان واحده!.
همس وهو بيبص من الشباك
ملهاش ذنب ټتأذي!
ليه متعاطف معاها كده يا تميم
خطيبها سجن اخوك ظلم
عشان خطيبها مبيحبهاش ولا هي بتحبه!
خالد بسخرية
فوراً صدقتها كده؟؟
ما يمكن عارفه كل حاجه وعاملة عليك تمثيليه
هز رأسه بنفي ولهفة
لا صدقني لا انا متأكد أن هي بتقول الحقيقه
كان لسه هيرد عليه اقتحم المكتب يونس بهيبته الطاغيه المُريبه وبدون استأذان!
في بيت عم منه وخاصه في اوضتها
كانت قاعدة على سريرها بالفستان
ضامة رُكبها في بعض
وساندة راسها عليهم
شعرها
عيونها متلطخة بالكحل الاسود
وقلبها بيدق پخوف
همست برجفة
كنت فاكرة ان الدنيا خلاص بدأت تضحكلي
لما عرفت انك متقدملي ياحسين
اربع سنين بحبك وانت ولا حاسس بيا
اربع سنين بدعي تكون من نصيبي
ولما اتحقق حلمي كل شيئ انهار
أدركت اني متحبتش واني مجرد عابرة في حياتك
مجرد إنقاذ موقف احسن ما تفلس
لا ومش مكفيك كل ده كمان بتضحي بيا
أسبوع واحد وهبقى مېتة بسببك وبسبب عندك وبسبب انانينك!
وفجأة
موبايلها رن.
بصت للشاشة.
شافت رقم غريب.
بلعت ريقها وردت بتردد
ألو؟
وصلتي بيتك
قلبها اتنفض ودق بسرعه رهيبه لدرجه حسته هيقف
ساد الصمت ما بين الطرفين لمدة ثواني
قطعه تميم وهو بيقول بنبرة حادة
ردي عليا
بلعت ريقها وردت بخفوت
وصلت.
حس بوخزة في قلبه وهو بيسألها بقلق
حد أذاكي؟
صوتها اتخنق بالعياط وقالت
لا،بس قالولي إني ھموت بعد أسبوع
هو أنا
ھموت بجد؟
غمض عيونه بۏجع وسكت
مكانش عارف يرد يقول ايه
هو نفسه مش عارف ايه مصيرها؟
منة بصوت مكسور
ليه سيبتني امشي مع اني ممكن اكون كذابه
تميم سكت لحظة
وبعدين قال بصوت واطي
مش عارف
سندت راسها علي السرير وهي بتغمض عيونها وبتهمس
انت مصدقني
مصدقك
ابتسمت ابتسامه باهته وقالت
كنت متوقعة سيناريو تاني
ابتسم بدوره وسند ظهره علي الكرسي
ايه هو
ردت بحماس
كنت متوقعه انك متسبنيش امشي وتفضل حابسني في الاوضه،وبعدين تجبرني اتجوزك،وتعاملني وحش وتقسي عليا وانا اعيط وانت متتحملش دموعي و.......
قاطعها وهو بيضحك
بذهول
ايه السيناريو الغريب ده ليه شايفاني مُجرم!
لا
اومال ايه
ردت بأبتسامة حالمة
تخيلتك بطل من ابطال الروايات اللي بقرأها
بعدها كملت بأحباط
بس اكتشفت أننا في الواقع!
وان خلاص حياتي فاضلها أقل من أسبوع و
محدش هيقربلك
قالها بهدوء وثبات وثقه فسكتت لحظه بعدها سألته بشك
متأكد؟؟
طول مانا موجود محدش هيقدر يقربلك
ردت بسخرية وهي بتلمح طيف شخص من البلكونة
لا واضح فعلاً
قصدك ايه؟!
وقبل ما تنطق كلمه اتحط مسډس في وشها تزامناً مع حركة تحذيريه من انها تصوت أو تقول كلمه تانيه!
تميم بقلق
مبترديش ليه؟؟
شاورلها الشخص اللي قدامها أنها تقفل المكالمه فهزت رأسها وقالت بسرعة
انا مضطرة اقفل دلوقتي عمي بيخبط
قفلت المكالمة وإيدها بتترعش
الموبايل وقع منها على السرير.
وقلبها بيدق پعنف وهي بتبص للمسډس اللي قدام وشها والشخص اللي اقتحم اوضتها!
كان واقف قدامها بهدوء مرعب
لابس بدلة سودا
إيده ماسكة المسډس بثبات
ووشه هادي
منه بصوت متقطع
انت انت ازاي دخلت هنا؟!
رد ببرود وهو بيهز أكتافه
من البلكونة
ردت بسخرية
فعلاً فكرتك دخلت من الحيطه!
رفع حاجبه وقال ببرود وهو بيبص حواليه
بس واضح إن الأمن عندكم ضعيف جداً
ردت بتلقائية
امن ايه انت ليه محسسني انك داخل مبني وزارة الخارجية؟؟
بالله هنأمن ايه هنا
التلاجه اللي من ساعه ما اتولدت وهي جواها مايه سقعه ولا دولاب مرات عمي اللي كله دهب مضړوب
بصلها ثانيتين
بعدها نزل المسډس بهدوء.
لكن عيونه فضلت ثابتة عليها.
بلعت ريقها بتوتر وشدت اللحاف فوق جسمها وهي بتهمس بنبرة مهزوزة
جاي تخطفني ولا تخلص عليا
ابتسم يونس ابتسامة جانبيه وقعد علي طرف السرير
توء المرة دي مش خطڤ
اومال!
اتفاق.
اتفاق إيه؟
رد ببساطة
هخطفك
فتحت بوقها وتنحت شويه وهي بترمش عيونها وبتهز راسها بتساؤول!
بصلها وقال بجدية
خطڤ بموافقتك.
سكتت ثانيتين
بعدها ردت بتوتر
يعني ايه ازاي حضرتك دي النتيجه النهائيه؟!
رد بهمس
اسمعيني كويس
اللي اسمه حسين ده
علشان يثبت انه جامد وان مفيش حاجه فارقة معاه
سكت لحظة وهو بيبص في عيونها بعدها قال
ناوي يخلص منك.
ردت پذعر
يعني إيه؟!
ايه الكلام ده انا مستحيل اصدق ان حسين يعمل كده ليه انت شايفه مُجرم زيك ولا......
قاطعها بنبرة حادة
حسين زعيم العصابة
زعيم عصابه ايه؟؟
تصدير الأدوية الفاسدة!
ردت بشراسة
انت كذاب
ابتسم بسخريه وقال
لسه بتدافعي عنه
عموماً انا مش كذاب
انا جاي انقذك
من ايه؟!
زعق فيها لدرجه اتنفضت من مكانها
من حسين
قولتلك هيخلص منك
همست بتوهان
ليه؟؟
افرق معاك في ايه علشان تنقذني
رد بغموض
مش عشانك
قرب خطوة وقال
عشان تميم.
اتوترت وسألت بجهل
ماله تميم؟!
بص في ساعته ورد بملل
موافقه تتخطفي وتبعدي عن هنا ولا.....
ولا ايه؟؟
امشي وحسين يجي يخطفك بجد ويخلص عليكي بدم بارد!
سكتت ثواني بحيرة وتفكير
وبعدين قالت فجأة
طب استنى.
يونس عقد حواجبه
إيه؟
منه بجدية
هننزل ازاي؟
البلكونة!
طب ازاي ماحنا كده ممكن نقع؟
مط شفايفه ببرود
ممكن.
ونتكسر
غالباً
سكتت لحظة
وبعدين قالت پخوف
او ڼموت!
جايز
او .....
قاطعها بنفاذ صبر
اخلصي انا عامل حسابي مش هنقع ولا هنتكسر
ردت بلهفه وسرعة
طب
بصلها بذهول
انتِ طبيعيه!
ردت بملل وهي بتقوم وبترفع طرف الفستان
وسع كده من قدام الدولاب خليني اختار اوتفيت شيك
مش هبقي مخطوفه وكمان شكلي مش حلو
نفخ بضيق وهو بيخرج من ناحيه البلكونة
قدامك خمس دقايق
في بيت تميم كان واقف في البلكونة
الموبايل لسه في إيده
بيفتكر شكلها،دموعها،ضحكتها المکسورة،وخۏفها رغم تظاهرها بالشجاعة!
دخل عليه خالد وفي إيده كوبايتين نسكافيه وسأله
كلمتها؟!
رد بهدوء
قولتلها إن محدش هيقربلها
خالد بأستهزاء
وعد كبير أوي.
تميم لف له ورد بغيظ
وأنا قدّه.
هز خالد راسه بجدية
المشكلة مش فيك
المشكلة في يونس.
سكت تميم وهو بيبصله فكمل
إنت عارف أخوك كويس لما بيحط حد في دماغه مش بيسيبُه
رد بصوت منخفض
عارف
تميم انت حبيتها ولا ايه
مش معقوله تحب من اول نظرة
احنا مش في فيلم هندي!
ردمن غير تفكير
مش عارف ياخالد مش عارف ايه اللي حصل وليه خاېف عليها وليه صعبت عليا وليه عمال بفكر فيها وبفكر ازاي احميها و....
سكت فجأة بعد ما اكتشف أنه علي وشك الاعتراف بمشاعره وده شيئ عكس طبيعته!
.
بصله خالد بتركيز وهو بياخد بوق من النسكافيه.
وإيه كمان؟
زفر بضيق وهو بيبص للشارع
هتتريق مش مكمل كلام
لا خلاص والله مش هتريق كمل
رد پخوف حاول يداريه
حاسس إن في حاجة غلط.
زي ايه؟
هز كتفه بتوتر.
مش عارف بس صوتها قبل ما تقفل كان غريب.
خالد ضيق عيونه.
غريب إزاي؟
رد ببطء وهو بيفتكر.
كانت بتتكلم بسرعة وكأن حد واقف جنبها
خالد سكت لحظة بعدين قال
قصدك مين حسين؟؟
رد بسرحان
مش عارف
خالد بجدية
بص لو قلقان ممكن تروحلها
اروحلها فين
عند البيت
وبعدين؟!
خالد شرب آخر رشفة من الكوباية وهو بيهز أكتافه
روح اطمن عليها حتي لو من بعيد وبعدين ارجع
عيونه لمعت بفرحه
صح انا ازاي مجاش في بالي الفكرة ديه؟!
غمزله خالد بمشاكسة
الحب بيخلي العقل تايه
ضحك بعدها طلع جري علي اوضته يغير بحماس ولهفة وقلق!
وصل الحارة وقتها الجو كان غريب
حركة،جري في كل مكان
ملامح كلها قلق،خوف،وتوتر
وقبل ما يسأل عن السبب سمع صوت اتنين ستات بيهمسوا
وانتِ مصدقه انها اتخطفت؟؟
هو في واحده تتخطف وترجع في نفس اليوم
ردت الست التانيه بفضول
قصدك ايه
لوت بوقها وردت بسخرية
يعني
البت هربت مع عشيقها
بس عشان تبعد عنها الشبهة عملت لعبه الخطڤ
غمض عيونه وضغط فوق أسنانه بغيظ وهو واقف في نص الشارع، عيونه بتدور على أي حركة قلبه بيدق بسرعةوملامحه كلها قلق!
سحب التليفون وطلع رقم معين،اتنفس بصعوبة وضغط على الاتصال ثواني وجاله الرد
رد بحِدة
هي فين
يونس بهدوء
معايا
تميم