اسكريبت زوجه بتوكيل عام كامل بقلم اسراء ابراهيم
بتفتكر طريقة ايوب وهو بيعترف انها مراته ووقتها بقت تلف في المطبخ حوالين نفسها بسعادة لحد ما فجأة لقت
ايوب بتوهان نسيت اقولك تعمليلي قهوة انا وبابا
شمس بخجل وهي بتبعد حاااضر
خرج ايوب من المطبخ وشمس اخدت نفسها وهي بتبتسم بسعادة
تاني يوم كانت واقفة شمس قدام اوضة ايوب وهي متوترة اوي ومترددة تدخل بس رجعت في كلامها وكانت هتمشي بس فجأة الباب اتفتح من ايوب اللي كان خارج بالصدفة وشافها
ايوب باستغراب كان في حاجة ايه اللي موقفك كدة
شمس بتردد اصل انت قولتلي اقولك لما اجي رايحة في مكان وانا مكنتش عارفة اقولك ولا لا
ايوب بغيظ ودي محتاجة انك تحتاري فيها ها عاوزة تروحي فين
شمس باحراج هشتري حاجة ليا يعني
ايوب باستفهام ايوة ايه اللي انتي عاوزة تشتريه
شمس بتوتر عاوزة اجيب هدوم لاني الطقمين اللي عندي اتهلكو بس متخافش انا معايا فلوس والله
ايوة وهو بينفخ بغضب خلي فلوسك معايا طالما علي اسمي تبقي مسئولة مني يلا اتفضلي عشان نروح نشوف هتجيبي ايه
شمس باندفاع ايه ده انت جاي معايا
ايوب بسخرية تخيلي يلا بقي بدل ما ارجع في قراري
ابتسمت شمس ومشيت بحماس مع ايوب اللي اخدها في عربيته وراح مول كبير وفضلو يلفو سوا عالمحلات وشمس كانت فرحانة اوي لانها اول مرة تخرج وتتفسح فكانت بتتعامل مع ايوب بطبيعتها
شمس وهي خارجة من البروفا ايه رأيك ده حلو
ايوب بانبهار حلو اوي خليكي لابساه ايه رأيك
شمس بفرحة موافقة طبعا اصلا انا كنت مستنية اروح عشان البسه
ايوب بابتسامة طيب يلا هحاسب ونمشي
قطع كلام ايوب صوت هو عارفه كويس وكان صوت ماهيتاب اللي كانت واقفة وراه فملامح ايوب اتفيرت للجمود ولاحظت شمس ده
ايوب بجمود ماهيتاب ازيك
ماهيتاب بندم ازيك انت يا ايوب انا علي فكرة دورت عليك كتير وحاولت اوصلك بس معرفتش انا كان لازم اعتذرلك علي كل اللي عملته معاك بس صدقني وقتها مكنش قدامي حل تاني شيطاني هيألي اني لما اعمل كدة هتضطر غصب عنك تتجوزني
ايوب بضيق خلاص يا ماهيتاب اللي حصل حصل وخلاص الموضوع ده عدي عليه سنين انتي ايه اخبارك دلوقتي
ماهيتاب بابتسامة الحمد لله اتجوزت شاب محترم وهو ساعدني ووقف جمبي وحياتي دلوقتي مستقرة
ايوب بهدوء ربنا يسعدك احم اقدملك شمس مراتي
ماهيتاب بحزن وندم اهلا ايوب انا اسفة اوي انا عارفة انك بتكرهني لاني السبب في انكم تسيبو بعض بس انا روحتلها وفهمتها الحقيقة صدقني بس هي مصدقتنيش
ايوب بخزلان خلاص يا ماهيتاب احنا مكنش في نصيب نكمل مع بعض
شمس كانت متابعة كلامهم و بتحاول تفهم اللي بين السطور بس اللي متأكدة منهم انهم بيتكلمو عن البنت اللي ايوب كان مرتبط بيها ووقتها حشت شمس بنار في قلبها وخصوصا ان ايوب كان باين عليه انه متأثر اوي وخلص اليوم وروحت شمس مع ايوب من غير ما تنطق بحرف من وقت ما سابو ماهيتاب واللي زعلها اكتر ان ايوب حتي مسألهاش ليه متغيرة وانه كان عقله مشغول اوي بكلام ماهيتاب
تاني يوم كان نازل ايوب عالسلم بسرعة وهو مستغرب صوت ابوه العالي وهو بيزعق وشافه فعلا بيتكلم مع راجل كبير وست معاه بس شكلهم غريب
ايوب بجدية في ايه يا بابا حضرتك بتزعق ليه ومين دول
عاصم بغضب ده طاهر عم شمس ومراته جايين ياخدو شمس ومش مصدقين انها اتجوزت
ايوب بهدوء ليه هما محضروش كتب الكتاب ولا ايه يا بابا
عاصم بانفعال لا محضروش دول ناس قلوبهم ميتة مش فارق معاهم غير ورث شمس بنت صبحي الراجل اللي وصاني عليها واللي بالنسبالي اخ مش شغال عندي
ايوب بصدمة لنفسه شمس تبقي بنت عم صبحي دلوقتي فهمت
عاصم بغضب هو كان عارف انكم طماعين وانكم هتعاملو بنته وحش عشان كدة وصاني عليها ودلوقتي هي بقت مرات ابني يعني ملكوش حاجة عندنا
طاهر بغيظ ماشي يا بيه احنا هنمشي بس مش هنسكت وهنرفع قضية عشان حقنا
مشي طاهر ومراته معاه ووقتها خرجت شمس اللي كانت مستخبية وخايفة منهم
شمس بدموع عمو عاصم لو سمحت انا عاوزة اطلق
عاصم بصدمة ايه اللي بتقوليه ده يا شمس ليه عاوزة تطلقي
شمس بصت لايوب ومكنتش عارفة تقول ايه لعاصم تقوله انها متأكدة ان ايوب بلا يمكن هيفكر فيها او يشوفها لانه لسة بيحب البنت دي فاضطرت تكدب عليه
شمس بهدوء عشان وجودي هنا كان غلط من الاول يا عمو انا مكاني مش هنا لو سمحت لو بتحبني بجد خليني امشي
ايوب بانفعال انتي عاوزة تروحيلهم برجليكي يعني هو ده قرارك
شمس بغضب ومين قالك اني هروحلهم انا همشي من البلد كلها راض الله واسعة وانا متأكدة انه مش هيسيبني وهيرزقني
ايوب باندفاع مفيش طلاق يا شمس وانتي هتفضلي هنا زي ما عم صبحي كان عاوز
شمس بغضب انت مالك بيا وبعدين انا مش محتاجة مساعدتك ولا حمايتك اصلا
ايوب بنفاد صبر عدي ليلتك يا شمس والا هتزعلي من رد فعلي وصوتك ميعلاش عليا فاهمة
شمس بانهيار وانا ايه اللي يجبرني افضل عايشة معاك كدة حاسة طول الوقت انك مجبور عليا ليه توقف حياتك عشاني لو سمحت طلقني وخليني اتعفي من احساس الذنب اللي حاساه وروح لحبيبتك طالما لسة قلبك معاها اكيد هتسامحك واتجوزو وطلقني
خلصت شمس كلامها وسابتهم وخرجت من الفيلا كلها وكان عاصم مراقب كل اللي بيحصل بغموض وهو بيحلل كل حاجة بخبرته
ايوب بانفعال انا مش عارف ايه اللي هي بتقوله ده وايه علاقة سيلا بالموضوع
عاصم بغموض انت اللي حكتلها علي سيلا يا ايوب
ايوب بضيق لا طبعا امبارح قابلنا ماهيتاب وقعدت تتأسف علي اللي عملته وانها راحت لسيلا وقالتلها الحقيقة
عاصم بابتسامة دلوقتي فهمت ليه شمس قالت كدة وانت بقي يا عبيط لسة مفهمتش
ايوب باستفهام فهمت ايه يا بابا انا مش فاهم حاجة
عاصم بابتسامة ان شمس غيرانة مثلا فجأة تعرف ان كان في قصة حب في حياتك وانك لسة متأثر بيها اكيد هتغير واعتقد كدة مشاعرها بانت ناحيتك الدور عليك بقي ونصيحة مني يابني لو انت لسة بتحب فعلا سيلا يبقي طلق شمس ومتظلمهاش
ايوب بصدمة وحيرة اطلقها انا مش فاهم ولا حاسس بحاجة بعد اذنك يا بابا انا لازم اتكلم مع شمس
مشي ايوب ووقتها عاصم ابتسم بتلقائية وراحة لاول مرة من سبع سنين
كانت واقفة شمس في الجنينة وباين عليها انها مضايقة اوووي وحاسة بخنقة وبتحاول تمنع دموعها انها تنزل وكل تفكيرها هو اقناع روحها انها عملت الصح وانها لازم تبعد عشان متوجهعش قلبها عالفاضي قلبها اللي حب ايوب امتي وازاي متعرفش بس للاسف هي حبته بس الظاهر انها حلمت حلم مش من حقها خرجت شمس من تفكيرها علي صوت ايوب من
وراها
ايوب بهدوء شمس انتي ليه عملتي كدة
شمس بهدوء مصطنع انا عملت الصح يا باشمهندس ايوب انا عارفة اني مليش وجود في حياتك غير بالغصب وعارفة مكانتي كويس اوي في البيت ده وانا عمري ما هكون عقبة في حياتك
ايوب بتنهيدة بس انا
مشتكش يا شمس وبعدين ايه عارفة مكانتك دي انتي هنا مراتي ومش هسمح لاي حد انه يقول غير كدة
شمس ببهتان انا متشكرة لتعاطفك معايا اوي يا ايوب حقيقي ممتنة ليك وعشان كدة لو سمحت طلقني يمكن تكون دي الفرصة الوحيدة ليك عشان ترجع حبيبتك
ايوب باندفاع شمس انتي مش فاهمة حاجة حبيبتي اللي بتتكلمي عليها دي مش موجودة اصلا في حياتي من سبع سنين تفتكري فجأة كدة هلاقيها هنا وتوافق انها ترجعلي
شمس بحزن وفيها ايه يمكن عرفت انك رجعت وهي حست انها محتجالك ومش قادرة تعيش من غيرك
ايوب بتنهيدة شمس انتي عارفة اصلا هي سابتني ليه انا اللي وقفت قدام الكل وكدبت ماهيتاب بس هي ببساطة سابتني وقررت انها تهرب وكأنها ما صدقت تلاقي سبب عشان تسيبني تفتكري دلوقتي هترجع
ايوب بسخرية حتي لو كنت اثبتلها الحقيقة وقولتلها اني مستعد نعمل تحاليل بس تقف معايا وتثق فيا معتقدش هي كانت واخدة قرارها يا شمس وعشان كدة ماصدقت انها تهرب من ارتباطها بيا
شمس بحيرة انا مش عارفة اقولك ايه بس حتي لو فعلا مفيش امل لعلاقتكم انها تتصلح انا وجودي مش مهم في حياتك عشان كدة انا بعفيك من مسئوليتي
ايوب بعصبية انا قولتلك اني مش هطلقك يا شمس انتي ليه مصممة تسيبيني انا قولتلك اني لا يمكن هرجع لسيلا اديني سبب واحد يخليني اطلقك ولا اقولك انا هقولك علي سبب قوي يخليني مطلقكيش وهو اني ب
مكملش ايوب كلامه لما سمع صوت خالد من وراه
خالد بتوتر ايوب معايا حد عاوز يشوفك
ايوب لف وشه واتفاجأ بسيلا واقفة جمب خالد وشمس كانت باصة هي كمان ليها وقلبها بيقولها ان دي حبيبة ايوب واتأكدت من شكوكها لما شافت ايوب وعنيه المتعلقة بيها فغمضت عنيها بحزن وسابتهم وانسحبت بهدوء وهي مقررة تنهي كل حاجة
كانت بتلم شمس هدومها في شنطتها ودموعها بتنزل بغزارة وهي بتفتكر نزرة ايوب لسيلا اول ما شافها رغم انها في الاول كانت سعيدة بتمسك ايوب بيها ورفضه انه يطلقها وكانت بتتمني يكون احساسها صح بس حبيبته جت نهت كل حاجة مسحت شمس دموعها بحزن وخرجت من اوضتها ونزلت لعاصم عشان تبلغه قرارها وانها ماشية وفي
شمس بتصنع مبروك يا ايوب شفت بقي مش قولتلك انها لسة بتحبك بس مكنتش اعرف انك انت كمان بتحبها اوي كدة
ايوب باستفهام وانتي ايه اللي مخليكي متأكدة اوي كدة اني بحبها
شمس بوجع لو كنت مكاني وشوفت نظرتك ليها اول ما شوفتها كنت عرفت ازاي انت بتحبها عموما مبروك اعتقد دلوقتي بقي هتطلقني من غير اعتراض
ايوب بابتسامة عندك حق انا فعلا ما صدقت انها رجعتلي اصلي بحبها اوي
شمس وعيونها بتلمع بالدموع ربنا يسعدكم انا هطلع اجيب شنطتي
ايوب باعتراض لا استني مش بالسرعة دي انا اتفقت معاها اننا هنعمل الفرح هنا واكتب الكتاب عليها فانتي هتحضري الفرح وبعد الفرح هطلقك بس هتعيشي هنا مع بابا وانا هاخد سيلا واسافر
شمس بصوت مخنوق تمام بعد اذنك بقي هروح اوضتي
مشيت شمس ووقتها ابتسم ايوب بتلقائية وهو بيتنهد براحة
يوم الفرح كانت واقفة شمس قدام المرايا بعد ما لبست الفستان اللي صمم ايوب انها تلبسه وهي محبتش تعترض او تقوله لا عشان متزعلوش يوم فرحه فكانت حاطة ايديها علي قلبها وهي بتكتم صوت عياطها لاول مرة اتمنت حاجة في حياتها اوي كدة كان ايوب وحبه اللي سكن قلبها من اول ما شافته وبقت سعادته اهم عندها من حاجة تاني حتي لو سعادتها الباب خبط فمسحت شمس دموعها بحزن وراحت فتحت وكان ايوب اللي اول ما شافته قلبها اتخطف بهيئته اللي شبه ابطال الروايات
ايوب بابتسامة انتي ازاي قمر اوي كدة
شمس بخجل ايوب بطل كلامك ده
ايوب بخبث انتي لسة مراتي علي فكرة يعني من حقي اقول اي حاجة
شمس بحزن بس لاخر يوم يا ايوب وبعد كدة هتبقي غريب عني
ايوب وهو بيقرب من شمس وبيمسك ايديها خلاص اوعديني بقي تعيشي معايا انهاردة كزوجة لاخر يوم
شمس بحيرة ايوب كدة حبيبتك هتزعل
ايوب بهيام مش مهم انتي بقيتي حجة كبيرة اوي في حياتي يا شمس وعشانك مستعد اعمل اي حاجة
شمس بخجل طب سيب ايدي وروح انت وانا هنزل وراك عشان سيلا متزعلش
ايوب بثقة لا طبعا احنا هننزل سوا ومتخافيش هي مش هتزعل ولا حاجة
كانت ماشي شمس جمب ايوب وايديها في ايديه وهي من جواها نفسها لو اللحظة دي تقف وتفضل عايشة علي ذكراها وبس كانت نازلة معاه عالسلم وشايفة نظرات الفرحة من الكل ليها وهما بيسقفو ليهم
شمس بحيرة ايوب دول بيبصو علينا
ايوب بهمس طبعا كله عاوز يشوف مرات ايوب وحبيبته
شمس بصدمة ايوب انت بتقول ايه انا بحلم مش كدة
ايوب بعشق لا يا قلب ايوب مش بتحلمي انا عمري ما حسيت اللي حسيته معاكي يا شمس ولا يمكن هسمحلك انك تبعدي عني بعد ما عشقتك
شمس بدموع فرحة انا مش مصدقة طب وسيلا
ايوب بابتسامة سيلا كانت جاية تقفل صفحة قديمة كانت فاكرة اني لسة عايش علي ذكراها متعرفش اني مش بس نسيتها انا كمان عشقت بعديها اللي ملت عليا حياتي وكياني
وبيهمس بهيام انتي كدة هتخليني اتجرأ وارد عليكي بطريقتي يا حرم ايوب الزيني
شمس
ايوب براحة وانا بموت فيكي يا شمسي
تمت
بقلمي اسراء ابراهيم