حكاية حور ويوسف كاملة بقلم سلمى الشريف
من ياقة قميصه فقال يوسف _رايح تبعت لمراتي صور فرحي القديمة ياخسيس!
ابتسم حمزة وقال _اسمها طليقتك وبعدين انا مبعتش حاجه.
_كداب ياحمزة طول عمرك كداب محدش له مصلحة انه يبعتلها حاجه زي كده غيرك.
_وانت ياحنين كنت ناوي ترجعلها
ضحك يوسف بانتصار _انا رجعتلها يانجم حور عمرها ماكنت لحد تاني غيري وعمرها ماشافتك ولا هتشوفك غير واحد ندل بص لمرات صاحبه.
الناس بعدتهم عن بعض اخيرا وقبل مايوسف يمشي قال بصوت عالي _اعمل الي تعمله ياحمزة كده كده انا مش ناوي اطلق تاني.
مشي يوسف والدنيا هديت ورجع حمزة تاني يقعد على الكرسي بتاعه
كان باصص بشرود ودموعه نزلت على خده وهو حاسس پألم كبير في قلبه
كان
هو ويوسف كانوا صحاب لكن صداقتهم انتهت بمجرد ما يوسف اتجوز حور
كانوا في كافية مع بعض وحمزة شافهم بالصدفة
سلم على يوسف وكان اول مرة يشوف حور لأنه كان مسافر وقت فرحهم
مد ايده عشان يسلم عليها وقبل مايوسف يعترض قالت بهدوء _انا اسفه لكن مش بسلم على ناس اجانب عني.
ابتسملها يوسف بفخر ونزل حمزة ايده بخجل
اعجابه بيها كان بيزيد مش بيقل تماما
حاول يتواصل معاها ويوسف عرف وحصلت بينهم مشكلة كبيرة جدا انتهت انهم اتفرقوا.
واخر حاجه كانت بعد طلاقهم لما هما الاتنين راحوا الفرح وحمزة كمان راح لما اخو يوسف ضغط عليه علشان يجي لأنه كان صاحبه
اتنهد حمزة ومسح دموعه بسرعه وخد موبايله وحاجاته ومشي بعد ماساب فلوس على الترابيزة
ومن جواه استسلم للأمر الواقع..
بعد سنتين
كان يوسف في شغله مركز في الاوراق الي قدامه
بيقاطعه صوت
موبايله وقبل مايقفل بيشوف الاسم وفورا بيرد
بيجيله صوتي من التليفون وانا
پصرخ _الحقني يايوسف!
بينتفض وبيقول _ايه الي حصل ياحبيبتي
_انت لسه هتتكلم انا بولد الحقني.
بيسحب جاكيت بدلته وبيجري برا الشركة والموبايل لسه على ودنه _انتي مش قولتيلي انك هتولدي الاسبوع الجاي!
_حاضر يايوسف هرجعه تاني ھټموټني انت وابنك!
فاجأة بحس پألم شديد وپصرخ اكتر ف بيبعد الموبايل عن ودنه شوية وهو بيركب عربيته _انا
بدخل اوضة العمليات و بيكون يوسف واقف برا متوتر وموجود معاه بابا وماما وحماتي
كلهم كانوا قلقانين عليا
لكن كل ده بيروح بمجرد ما بيسمعوا صوت البيبي وهو پيصرخ
ابننا انا ويوسف
يحيى
بتطلع الممرضة و بتديه ليوسف الي بيحس بإحساس مختلف لأول مره
بيكون متوتر وخاېف انه يأذيه لكن في نفس الوقت حاسس بالفرحة
ابتسم يوسف لما يحيى فتح عينه
قالتله ماما بابتسامة _أذن في ودنه يايوسف.
هز يوسف راسه وبدأ يأذن بصوت واطي في ودن يحيى
ومن هنا اقدر اقول ان قصة حبنا بدأت في الحلال وانتهت ب يحيى احلى حاجه في حياتي.
تمت..
بقلم_سلمى_شريف
حكايات_حور_ويوسف
لو وصلتوا