اسكريبت بقلم جين حمدي
إني بحبه ومش عارفة إيه
وطبعا مكنتش بعرف أواجه التنمر اللي كنت باخده بسببه وخصوصا إننا كنا لسه في ٦ إبتدائي.
وصلنا البيت
وأول ما دخلنا عمر قالي
هتوافقي عليه المرة دي
أيوه هو قال المرة دي عشان أحمد اتقدملي مرة ورفضت.
مش عارفة لسه.
دخلت أوضتي أخيرا عشان أرتاح وأول ما جيت أفتح التليفون
لقيت مسدج من أحمد بيقولي فيها
اديني فرصة واحدة بس ومش هخذلك والله..
فخرجت لعمر بسرعة عشان ألحقه قبل ما ينام وقولتله
أيوه هوافق عليه المرة دي يا عمر..
القصة كدا انتهت وأكيد حسيتوا إن القصة دي فيها حاجات حقيقية
وأنا عايزة أأكد إحساسكم
أنا سدرة وأنتوا متابعين القصص اللي
بكتبها من زمان وعارفين إن ده مش الاكونت الشخصي بتاعي وإنه فيك
أنا بطلة القصة دي وكتبت فيها حاجات حقيقية حصلت معايا أنا وشخص ما
اللي هو أحمد وده اسم مستعار
وبالمناسبة أحمد ظابط فعلا وأنا كمان دكتورة في سنة الامتياز
وأيوه
أولها إن أول حرف من اسمي هو أول حرف من اسمه.
بكتب لكوا الكلام ده ليه
عشان هو لأ ماتقدمليش زي ما حصل في القصة وأنا أوقات بقعد أفكر هل ممكن نتجمع يوما ما رغم إني بحسه ناسيني خالص هو حتى بحسه مش طايقني ولو اتجمعنا في مكان واحد بحسه مش طايق وجودي
وأنا والله برضو مش شاغلة دماغي بيه أوي.
بس بجد بحاول أفهم الحكمة من إن يحصل بينا مواقف كتير موت فيها الوحش والحلو..
وكل ما أنساه وأقول ده كان كلام عيال
وحاجة أي كلام ألاقي حاجة بتفرض وجوده عليا
مرة بحلم بيه في يوم بكون مفحوتة في المذاكرة ومابيجيش على بالي فيه ومرة بلاقي حد بيتكلم عليه مرة ألاقيه هو طالع في وشي لأ ولازم لما أشوفه يحصل موقف بينا
وغالبا بيبقى دوره في الموقف إنه قليل الذوق.
أيوه هو بقى قليل الذوق من وقت ما كنا في ٦ إبتدائي
ومن وقت ما نشر خبر حبي ليه في المدرسة كلها مع إني
حرفيا العيال دول مكانوش أطفال لأ وكانوا بيتنمروا عليا جامد وفضلوا يعملوا كدا لحد ٣ إعدادي..
أما الأستاذ فكان بيتراخم عليا وبيعلق على كل كلامي مع الأساتذة وبيتخانق معايا ويتكلم عليا وحش قصاد البنات
كان بيقول إني وحشة إنه مش فاهم أنا شايفة نفسي ليه!
وأنا بسببه وبسبب الحبوب اللي كانت مالية وشي ووزني الزايد في فترة الإعدادي كنت بشوف نفسي وحشة فعلا
ولما دخلنا الثانوي هو روق دماغه مني وبقى يصاحب بنات كتير موت
كان كل البنات بيقعدوا يتكلموا عليه وقد إيه هو قمور ونينيني
وأنا كنت مركزة في الدراسة وبس وبرضو كان بتحصل صدف كتير غريبة بتجمعنا صدف كأنها مترتبة ومتخطط ليها..
وآخر حاجة غريبة حصلت إني حلمت بيه إمبارح وأنا والله ما كنت بفكر فيه بقالي كتير لأني متهانة
بس بسبب الحلم ده قررت أكتب القصة دي وأطلب نصايحكوا.
نزلت القصة ودخلت عملت شوية حاجات خدوا مني ساعتين تقريبا
بعدين رجعت أفتح الفيس وأنا مقررة أمسحها وأبطل شغل المراهقة ده
بس لقيت مسدچز كتير واصلالي عليها وكله بيسأل القصة دي حقيقية بجد وهل حصلت معايا فعلا
وفي وسط كل الرسايل دي لقيت مسدج من اكونت أنا عارفاه وعارفة صاحبة واسم الاكونت هو Saif Ahmed
وزي ما هتتوقعوا
سيف هو بطل القصة الحقيقي..
فقررت أعمل إيديت وأضيف الحدث الجديد ده وأقولكوا عليه
وأكيد هحكيلكوا اللي هيحصل بعد كدا.
استنوا الجزء التاني اللي أنا نفسي لسه مش عارفة أحداثه كل اللي عارفاه إن فيه باقي للقصة
عارفين ليه
عشان هو طلع عارف الاكونت الفيك ومعنى كدا إنه بيدور ورايا ومهتم
وعشان عرف إني بتكلم عليه في القصة رغم إني ماصرحتش باسمه
وأنا قررت أرد على المسدج بتاعته وأشوف هو هيقول إيه
عشان
ويت بارت تو.
سين سين
جين