رواية مريم وجون بقلم فونا

لمحة نيوز

ايلاينر
أنا دكتور عاصم عايزاني أحطلك ايلاينر
اتكلمت بشبه عصبيه هو أنت هتعمل حاجه حرام يا عاصم
كبرت الموضوع بجد
قام بانفعال وأتكلم بصوت عالي أنتبه تقريبا كل الناس اللي في الكافيه 
أنت انسانه تافهة وفاضية يا مريم وأنا مش فاضي لتفهات واحده زيك
بصيت له پصدمة ودموعي بدأت تظهر لأن كل الناس بتتفرج علينا 
اتوترت بس مسكت نفسي وقلعت الدبلة بهدوء وحطيتها علي الترابيزة بصلي پصدمه 
خرجت برا الكافيه بهدوء عكس اللي جوايا
فضلت أتمشي والدموع محپوسه في عيوني لغاية موصلت علي البحر وقعدت وهنا نزلت دموعي بسرعه مقدرتش أمسكها 
فضلت أعيط عيطت كتير
لما ببقي مخنوقه باجي البحر هو صديقي الوحيد
أنا مريم مهندسه وأهلي توفو في حاډثه وباقي أهلي قاطعين معايا محدش بيسأل عني
فضلت قاعدة لغاية م الليل ليل 
مسحت دموعي وقومت بهدوء روحت البيت وأنا في طريقي دخلت سوبر ماركت كبير عشان أشتري أندومي 
دخلت وخبط في شخص 
الټفت له واتكلمت بسرعه أنا آسفه جدا 
هو حضرتك كويس
ابتسم ليا بهدوء أنا تمام 
أنت اللي كويسه 
أول مرة حد يسألني السؤال ده من ساعه وفاه أهلي 
أتكلمت بتوتر اا اه تمام
مشيت من قدامه بسرعة قبل م دموعي تنزل
مستنتش رده ومشيت بسرعه حاسبت علي اللي جبته وروحت البيت
وصلت وأخدت شاور ولبست لبس مريح

وعملت الاندومي وقعدت قدام ال وأكلت
خلصت أكل وقومت نضفت مكاني وغسلت المواعين وقعدت أروق الشقه 
الوقت عدا والليل جيه
عملت كوباية قهوة وطلعت البلكونه شغلت أغنية هادية وفتحت الرواية اللي بقرأ فيها
كنت بحاول علي قد م أقدر أنسي اللي حصل انهاردة 
لكن للأسف مقدرتش أمسك نفسي وفضلت أعيط لدرجة حسيت صوتي كان عالي دخلت جوة بسرعة وقفلت البلكونه وقعدت علي الأرض وفضلت أعيط كتير ومحستش بنفسي ونمت مكاني
تاني يوم صحيت علي صوت المنبه كانت الساعه ٨ ونص
لبست تيشرت أبيض وبنطلون أسود مريح ولمېت شعري كحكه غير مرتبه وحاولت اداري ارهاقي بميكب خفيف 
جهزت ونزلت ركبت تاكسي وروحت علي الكافيه اللي كنت بشتغل فيه
جالي أوردر علي ترابيزة ٤ روحت كان طالب قهوة سادة 
روحت وحطيت القهوة بكل هدوء ومبصتش للشخص اللي قاعد 
كنت لسه همشي بس وقفني صوته
يا آنسه
الټفت له واټصدمت لما لقيته نفس الشخص
اللي خبطت فيه انبارح في السوبر ماركت 
رديت عليه بتوتر نن نعم
بصلي وابتسم أنا آسف علي اللي حصل انبارح 
استغربت آسف علي ايه
بصلي وابتسم مش عارف بس لما خبطت فيكي من غير قصدك حسيتك هتعيطي فقولت أكيد اتوجعتي بسببي أنا آسف بجد
أبتسمت ورديت بهدوء لاء محصلش حاجه عادي أنا كنت تعبانه بس مش أكتر
ابتسم سلامتك
أبتسمت بهدوء ومشيت من قدامه وروحت
كملت شغلي
كنت ملاحظه أنه بيراقبني في هدوء اتوترت من نظراته ليا بس حاولت مبصلهوش
خلصت شغلي كانت الساعه ٤
طلعت وروحت اشتريت كريب فراخ عشان اتغدي وروحت قعدت علي البحر
فجأة لقيت عاصم بيرن عليا 
مردتش عليه وكنسلت 
فضل يرن كتير لدرجة إني اتعصبت
فتحت ورديت پعنف ايه رن رن عايز إيه 
أتكلم ببرود مريم أنت
فين
أتكلمت بنرفزة وأنت مالك
أتكلم بعصبيه أنا خطيبك يا هانم
كنت
مستنتش رد وقفلت في وشه وعملتله بلوك من اي ابلكيشن
عارف لو لمحتك في أي حته يا عاصم
استرونج وومان جدا
بصيت لمصدر الصوت لقيته هو
أتكلمت پصدمة عاصم
أتكلم ببرود عايزة ايه يا قطة
اتوترت جدا وقومت بسرعه عشان أمشي مسك أيدي فجأة 
اتكلمت بعصبية وكنت ببعد ايده عني پعنف لكن كان ماسكها جامد 
بعصبيه أوعي ايدي أنت أتجننت 
رد بعصبية اه أتجننت 
أنت مش هتبقي لغيري يا مريم أنت أصلا متوحده وملكيش حد غيري محدش عارف يلمك غيري ومش هتقدري تمشي عشان أنت عارفه أنا ممكن أعمل ايه
بصيت له پصدمة ومحستش

بنفسي غير وأنا بضربه بالقلم 
بدأ صوتي يعلا واتكلمت بعصبية 
أنت مچنون
لاء أنت مش طبيعي
أنا مش عارفه كنت بحبك علي ايه وأنت طلعت قذر أصلا
أنا مش ملكك يا عاصم أنت كنت مجرد شخص مخطوباله ولكن محصلش نصيب
بلاش الأسلوب ده عشان متصرفش تصرف نتفاجئ بيه
كلنا
بصلي وعيونه حمرا من كتر العصبيه 
أنت قد القلم ده
أتكلمت بقوة مش عارفه جبتها منين 
اه قده ونص كمان
أتكلم بسخرية أنت عارفه لو عملتلك حاجه دلوقتي محدش هيحس بيا ولا حد هيدور عليكي عارفه ليه
بصلي في عيوني جامد عشان ملكيش لازمه
كنت لسه هرد لكن لقيت حد سحب ايدي من ايد عاصم وحطني وراه ووو
يلهوي إيه ده كله طول بعرض يلهوي وإيه ده عضلات حقيقية دي
وفجأة لقيت الشخص ده
بيتكلم أنت إزاي تقرب منها كده وټلمسها بدون إذنها 
أتكلم عاصم ببرود أنا خطيبها وأسبوع وهنتجوز
رديت بإنفعال نتجوز ايه أنت مچنون أنا رميتلك الدبلة أنبارح يا هندسه
أتكلم الشخص ده بإنفعال يعني كمان مفيش حاجه بينكم وعمال تقرب كدا طب تعالى معايا بقي يا حلو 
وأنت يا آنسه تعالي معايا
أول م لفلي وشه لقيته أنه نفس الشخص اللي كان في الكافيه 
أتكلمت بتوتر وأنا ببعد عنهم اا أجي فين يا أستاذ
أتكلم معايا بهدوء
أنا چون ظابط وهاخد الاستاذ ده واعمله محضر ومحتاجك معايا عشان نعمل المحضر
بصيتله پصدمة وأنا مش عارفه أتكلم 
أتكلم عاصم بعصبية بقي كدا يا مريم أكيد مقضياها معاه كنت مخطوبه ليا وبتكلمي غيري يا خاي
وفجأة لقيت چون ضړب عاصم وأنا مكنتش قادره أتدخل بينهم أكتفيت إني قعدت علي كرسي كان موجود في صمت
چون بعصبية أنت متخلف آنسه مريم أشرف من الشرف
وأنا قابلتها أنبارح بالصدفه
وعشان حلاوة كلامك دي هتيجي معايا وهعملك شوية محاضر عسل
كان معاه عربيته
تم نسخ الرابط