رواية مريم وجون بقلم فونا

لمحة نيوز

الخاصه والبوكس
شده من هدومه ونادي علي عسكري أخده 
وقرب مني بهدوء عكس اللي حصل من شوية 
أتكلم بهدوء آنسه مريم أنت كويسه
بصيتله واتكلمت بصوت تعبان اا اه
أتكلم بصوت مليان حنيه طب تعالي أتفضلي معايا عشان هعمله محضر وهجبلك حقك ومټخافيش لو محتاجه اي حاجه أو محتاجه تتكلمي أنا موجود
بصيتله بتوتر وبصيت لعاصم اللي كان بيبصلي بتوعد 
أتكلمت بتوتر أقول أي حاجه 
بصلي بعمق وحس إن في
حاجه غريبه وأنا ببص لعاصم بتوتر
أتكلم بحنان عشان يطمني مټخافيش أنا معاكي وهسمعك
اتطمنت شوية وركبت معاه العربية بتاعته 
وصلنا القسم 
اتوترت لأني أول مرة أدخل القسم
لاحظ توتري وأتكلم بهدوء مټخافيش أنت داخله معايا مش عايزك تخافي
هزيت راسي بهدوء وفضلت ماشية معاه لغاية مدخلنا مكتبه ودخل العسكري ومعاه عاصم
چون طلب مني أقعد قعدت وبقيت ببص لعاصم بتوتر 
أتكلم چون بانفعال خد الكلب ده علي الحجز علي م أعوزه
خرج وفضلت أنا وهو لوحدنا في المكتب كنت خاېفه ومتوترة أوي
فجأة قطع الصمت اللي بينا فتح الباب وشخص دخل منه ومعاه عصير عطهولي وبصيت لچون
أتكلم بابتسامه أهدي ومټخافيش كده وخدي نفس ولو حابه تتكلمي أنا مش همنعك
بصيت له وقررت أحكي
كل حاجه وأول مرة مكونش خاېفه 
مش عارفه ليه
بس حاسه إني مرتاحه
بدأت أتكلم أنا وعاصم مخطوبين بقالنا ٤ سنين كانو أسوء ٤سنين عليا 
كنت
بحبه جدا بحبه بكل صدق وإخلاص 
بس هو
هو كان أناني واستغلالي وللأسف أستغل حبي له 
عيوني بدأت تدمع بس مسكت نفسي وكملت
كنت رافضه الموضوع رفض تام وكل م يقرب مني أصده
وبالرغم من كل ده كنت بحاول أصلح علاقتي بيه بأي طريقة 
بس للأسف بقي عايز يعمل أي حاجه تزعل ربنا مني 
وبقي شايف إني تافهة وكل حاجه بعملها ملهاش لازمه
فضلت أعيط كنت كاتمه في نفسي كتير أوي
أنا عارفه

أنك دلوقتي عايز تسأل وتقول أنا ليه ساكته كل ده بس مش بإيدي
مهددني ا وأنا أهلي ماټو ومليش حد باقي أهلي محدش سأل فيا من ساعه حاډثة أهلي وهو مهددني وعمال يقولي هفضك وهنزل صورك وأشوه سمعتك
بدأ يتكلم وحاول يهديني
أهدي طيب براحه مټخافيش هجبلك حقك منه واللي خلقك لهندمه
سابني في المكتب وطلع وكله ڠضب معرفش راح فين بس كنت مڼهارة جدا
فات تلت ساعة وهديت بالعافية ولقيت فجأة الباب اتفتح 
لقيته دخل كان وشه مليان عرق وبينهج مفهمتش حصل إيه بس أتكلمت بتوتر
هو هواا ممكن أمشي
معلش بس أستني عشر دقايق بس 
حاضر
مر عشر دقايق وخلصنا وخرجنا برا القسم 
أتكلمت بهدوء أنا همشي عن إذنك
وقفني بصوته الحاد أركبي
بصيتله بأستغراب نعم
بقولك أركبي مش هخطفك 
لا طبعا مش هينفع 
بصلي بصه كانت كفيلة ترعبني
فتح باب العربية ومستناش رد وركب هو كمان
ركبت بهدوءكنت متوترة جدابس حاولت أتماسك
ساكنه
فين 
في
كان بينا صمت شديد طول الطريق بس كنت ملاحظه أنه كل شوية يبصلي بصه ويرجع يبص علي الطريق
مش عارفه بس بدأت أحس أن التوتر راح
وأن أنا مش خاېفه
وكمان حاسه ب بالأمان
فوقت من سرحاني علي صوته
وصلنا حمدلله على السلامه 
ابتسمت الله يسلم حضرتك
كنت لسه هنزله لقيته أتكلم 
مريم
نعم
ممكن رقمك
بصيتله بأستغراب ليه
عشان المحضر وأعرف أتواصل معاكي يعني
مكنتش مقتنعه أوي لأنه أصلا المحضر اتعمل
تمام تقدر تاخده
اديتله
الرقم وابتسم 
سيبته وطلعت
دخلت اترميت علي السرير نمت لأني كنت تعبانه أوي حتي مغيرتش هدومي
صحيت تاني يوم ببص في الساعه لقيتها ٩ونص
يلهوي يلهوي 
أنا شغلي الساعه ١
راحت عليا نومه
بقيت أجري في الأوضه بدور علي
حاجتي عشان ألبس وأجهز
جهزت ونزلت جريت حتي مفطرتش
نزلت بسرعه وعشان حظي كان سكر مكنش في مواصلات والساعه ١إلا عشرة والمكان بعدين 
يلهوييي حتي لو روحت مشي هروح متأخر ومدير الكلب هيخصملي
فضلت أكلم نفسي لغاية مجت عربية جنبي وظمرت 
أتخضيت وببص لقيته هو
چون
ابتسم صباح الخير
أبتسمت بصعوبة صباح النور
واقفه ليه كدا
أصل راحت عليا نومه ونزلت متأخر فملقتش مواصلات 
طب اركبي
بصيتله پصدمة نعم
ضحك مالك مصدومه كدا هوصلك في ايه
صراحة مكنش في وقت خالص إني أعترض فركبت بسرعه 
أتكلمت بسرعه تمام ماشي شكرا معلش هتعبك بس بسرعه
أرجوك
فجأة لقيته بيضحك بدون سبب 
مچنون ده ولا ايه
أنت بتضحك علي ايه
حاول يكتم ضحكته لا ولا حاجه أنت مستعجله ليه ورايحه فين
أتكلمت بعفوية رايحه شغلي 
الكافيه اللي شوفتني فيه 
أرجوك بسرعه عشان مش ناقصه خصم هيي
بصلي وضحك وخصم ليه
أتكلمت بشبه نرفزة بسبب مدير الكلب ده وهو أصلا بيتلككلي عايز أي غلطه عشان يرفدني ابن طنط سعاد
لحظه إدراك أنا قولت ايه يختااااي
بصيتله بإحراج لقيته كاتم ضحكته فعصبني أكتر 
أنت بتضحك علي ايه
لا ولا حاجه 
فطرتي
لا ملحقتش بعد الشغل بقي هبقي أكل
وليه بعد الشغل
عشان مفيش وقت وممكن تبطل كلام لو سمحت وتسوق أسرع
بصلي بصه خوفتتي أتكلمت بتوتر
احم آسفه والله مقصدش بس أنا حقيقي متأخره ومش حمل أي خصم 
مټخافيش أنا هتصرف
أستغربت الصراحه بس محطتش في دماغي
وصلنا عند الكافيه ونزلت بسرعه وأنا بدعي يارب ميكونش المدير موجود ولكن للأسف مش كل حاجه بنتمناها بتحصل
مريم
كنت داخله مع چون وكنت بتخبي فيه عشان المدير ميشوفنيش بس إزااااي ده يحصل
رديت بتوتر نن نعم
بصلي وأتكلم بنرفزة أتأخرتي ليه 
رديت بتوتر مم معلش راحت عليا نومه 
كان لسه هيزعقلي بس چون أتدخل 
م خلاص يا عم نادر يعني مأجرمتش يعني الساعه ١ وربع تأخير ربع ساعه فقط ومحدش في الكافيه 
أتكلم بنرفزة وهو بيبصلي عشان خاطرك أنت يا چون
أتكلمت پصدمه وه
أنتم تعرفو بعض 
نادر بغرور طبعا الظابط چون ده صاحبي وحبيبي 
بس لحظه أنت عرفتيه منين وماشيين سوا ليه
مكنتش عارفه أرد ف
تم نسخ الرابط