اسكريبت اصلح ما لم يتلفه مكتملة بقلم الكاتبة المبدعة إيمان شلبي
المحتويات
حياتي!
بصيت علي نفسي في المرايا
كان شكلي يخض
وشي ازرق كله كدمات
شعري مقصوص بشكل عشوائي
جسمي معلم من الضړب والحبل اللي متكتفة بيه
ووزني نزل النص لدرجه بقيت شبه المومياء
لكن يمكن حالي كان احسن كتير من بسمة اللي بسببي شايفة العڈاب الوان!
علي قدر ما كنت بحب بابا حتي لو مچرم
علي قدر مانا حاليا بكرهه
بسببه حياتي أصبحت هلاك
بسببه هعيش تعيسه طول العمر
النور قطع فجأة
وقتها قلبي وقع بين رجليا
بلعت ريقي ومسكت في هدومي
كنت متكتفة لا قادره اتحرك ولا قادره اصړخ
حسيت بصوت في البلكونه
اتنفست بسرعة رهيبه وانا بوجه عيوني نحيتها
فجأه الأوضة بعد ما كانت غرقانة في الضلمة دخل منها شعاع نور وشخص طويل عريض وملثم
برقت وانا بزحف بجسمي لورا وبهز راسي بهسترية
اتحرك نحيه باب الأوضه وقفل الباب بالترباس
حاولت أصرخ لكن صوتي مكتوم مش عارفه
فضلت اهز راسي بهستريه وجنون فقرب مني
قرب لدرجة مريبة
بص جوا عيوني بعمق وهو بيهمس
مټخافيش يالارا انا مش هأذيكي انا جاي انقذك
وقتها دقات قلبي بدأت تهدي
عرفت مين صاحب العيون الجذابة دي
كان عمر
مچنون حارتنا
او بالمعني الصحيح الظابط عمر
حافظة ملامحه عن ظهر قلب
ملامحه اللي خطفتني
اللي كنت بفضل سهرانه طول الليل اتأمل فيها
انا هفكك واشيل اللزقه عن بوقك بس اوعديني انك مش هتصرخي انا والله جاي علشان انقذك وانقذ بسمة اتفقنا!
هزيت راسي وانا بغمض عيوني بتعب وارهاق
فكني وشال اللزقة من فوق بوقي وقتها الباب خبط پعنف
اتنفضت وكنت هصرخ حط أيده فوق بوقي وهمس بتوتر
هشششش اهدي
شيلت أيده وانا بهمس پخوف
ا انت مين وجاي تنقذني ليه و.....
رد بسرعة ولهفة
مش وقته اسمعي
هزيت راسي وانا ببص علي الباب اللي كان علي وشك يتكسر تزامنا مع صوت حسين الغليظ المرعب
افتحي الباب يا لارا افتحي هكسره علي دماغك وحياه امي
لف وشي وهو بيبص جوا عيوني
ركزي معايا
اتوترت وقلبي دق وانا ببصله ومن جوايا نفسي اسال مليون سؤال!
دلوقتي في عربيه نص نقل تحت البلكونه مباشره هتطلعي تقعدي علي السور وتنطي عليها ومتقلقيش اول ما تنطي هتتحرك علي طول وهتختفي من الحارة وهتبقي في امان
رديت بنبرة مهزوزة
بس بس مش ممكن اقع واتكسر فيها ا المسافه عاليه اوي و......
متقلقيش انا هنط معاكي مش هيحصل حاجه والله خليكي واثقه فيا بس و......
الباب خبط پعنف اكبر فبلعت ريقي وانا ببصله بأنفاس مضطربة
ط طب وبسمه
شدني من دراعي نحيه البلكونه وهو بيقول بسرعة
بسمة في نفس اللحظه هتنط من بلكونه اوضتها متقلقيش
كنت لسه هرد لكن شالني من وسطي فجأه وقعدني علي السور ولف رجلي وبكل رشاقه نط هو كمان ومسك ايدي وبصلي وقال
مټخافيش
وفجأه وبدون اي مقدمات نطينا ونزلنا جوا العربيه اللي اتحركت بأقصي سرعة
كل شيئ حصل في ثواني
فتحت عيوني ببطئ لاقيت بسمه جنبي بتفتح هي كمان عيونها وملامحها كلها متوتره!
كنا اربعه
انا وهي
وعمر وشخص رابع معرفهوش
الظاهر منقذ بسمة
احنا الاتنين اترمينا في حضڼ بعض واحنا بنتنهد براحة
انتوا كويسين!
قالها عمر فرفعت عيوني وانا بسأل
انت مين
ردت بسمه وهي بتبص للشخص التاني
وانت مين وليه انقذتونا
اتنهد عمر بعدها رد بهدوء
مش مهم احنا مين المهم دلوقتي انكم في أمان ومتقلقوش هنوفرلكم سكن وشغل ومكان آمن ليكم بعيدا عن المجرمين ومحدش هيقدر يوصلكم
وليه كل ده ايه مصلحتكم!
رد بغموض
ملناش مصلحة ولو فضلتوا تسألوا كتير ممكن نرجعكم عادي
رفعت
انت بتهددنا يعني ولا ايه
لكزتني بسمة وردت بتوتر
ا احنا مش عارفين نشكر حضراتكم ازاي والله ب بس علي الاقل يعني ك كنا عايزين نعرف احنا مصيرنا ايه
رد الشخص اللي أنقذها ببرود
لا
مصيرك ده أنت اللي تحدديه حضرتك احنا عملنا اللي علينا وانقذناكي انتي وهي مش هنصرف عليكم كمان!
ردت بسمه بأحراج
ه هو حضرتك بتكلمني كده ليه انا مقولتش حاجة غلط و.....
رديت انا بغيظ
عموما متشكرين اوي لخدامتكم
وفجأة عليت صوتي
علي جنب ياسطا
رد عمر بسخرية
هو ايه اللي علي جنب انت راكبة ميكروباص!
رديت بتلقائية
لو سمحت يا استاذ عمر انا عايزه انزل و.....
قاطعني وهو بيقفل عيونه نص قفله بشك
انت قولتي ايه
اتوترت وبلعت ريقي وانا بهمس
لو سمحت
لا اللي بعدها
يا استاذ!
اللي بعدها بقي
اللي بعدها بقي
رديت بنبرة أوشكت علي البكاء
ا انا عايزه انزل
رد بهدوء مريب
انت عرفتي اسمي منين
هه ا اسم حضرتك ا انا معرفش اسمك اصلا و.....
قاطعني وهو بيبصلي بنظرات زي الصقر
عرفتي اسمي منين يا لارا
بصيت لبسمة اللي ملامحها اتوترت وبلعت ريقها بصعوبة بعدها بصيتله ومقدرتش انطق بحرف
عرفتي اسمي منين انطقي!
زعق فيا لدرجه اتنفضت من مكاني انا وهي فردت بسمه بسرعة
م من اسبوع لما حاولت اهرب انا وهي ش شوفناك واقف في المحطة مع واحد وسمعناك وانت بتتكلم و و
وعرفنا انك ظابط
بصلنا وسكت شوية بعدها بص هو والشخص التاني لبعض وقلعوا الماسك من علي وشوشهم
وقتها شوفت شخص تاني
شخص ملامحه وسيمه لكن حادة
عيونه ثابته
نظراته فيها نوع من الجمود والقسۏة
والشخص التاني ميقلش عنه في الوسامه
نفس الملامح
نفس الجمود
نفس قسوه العيون
مقولتيش ليه انك عرفتي
سألني بهدوء فرفعت عيوني وانا ببتسم بسخرية
اقول لمين
ابوكي!
بصيتله
انت اكتر واحد عارف اني عايزاه يتقبض عليه هو وحسين واتباعهم واخلص من العڈاب ده
رد بهدوء
متقلقيش النهارده نهايتهم علشان كدة بعدتكم أنت وبسمة عن البيت
ردت بسمة پخوف
يعني ايه
في قوه هتهجم عليهم وكل شيئ هينتهي وخوفا عليكم وتحسبا لاي موقف تم ابعادكم وعلي فكرة اللي بعمله معاكم ده مش مهمه خاصه انا بعمله من دماغي وعلي مسؤوليتي الشخصيه
ممكن اعرف ليه
سألته فبصلي ورد بغموض
مش مهم ليه المهم انقذتك
متشكرين علي الشفقة يا حضرة الظابط
قولتها وانا بسند ظهري علي العربيه وببص قدامي بشرود وحيرة وتفكير!
سندت بسمة رأسها علي كتفي وغمضت عيونها بتعب فسندت راسي علي رأسها وانا بتنهد وبغمض عيوني بأستسلام
بعد مرور يومين
كنت قاعده انا وبسمة في بيت صغير
نضيف مريح والأهم كله أمان
بسمة وهي بتتنهد بملل
وبعدين يا لارا هنعمل ايه في اللي جاي احنا الفلوس اللي عمر عطهالنا متكفيش اسبوع واحد
رديت عليها بأبتسامة كلها أمل
هننزل نشتغل
وهنشتغل ايه بقي أن شاء الله
اي حاجه يا بسمة مش مهم المهم اننا خلصنا وعايشين في امان
هزت راسها وهي بتبص قدامها
الحمد لله أنا كنت عايشه في كابوس وخلصت
رديت بهزار
يلا عقبال ما تلاقي ابن الحلال اللي تعيشي معاه عمرك كله مبسوطة ومرتاحة
ابتسمت بسخرية
حضرتك ناسية اني لسه علي ذمة ابوكي
وحضرتك ناسيه انه مسجون وفي حاجه اسمها قضيه خلع!
ردت بتوتر
خاېفة اوي يا لارا خاېفه اهلي يعرفوا مكاني وياخدوني تاني
مټخافيش أن شاء الله محدش هيعرف مكانك احنا بس نجمع قرشين كده وبعدها نسافر برا البلد خالص نروح اي مكان محدش يعرفنا فيه
ان شاء الله
الباب خبط اتنفضت انا وهي وبصينا لبعض بتوتر واحنا بنحاول نكتم أنفاسنا
بسمه بشحوب
ت تفتكري حد من أهلي عرف مكاني
رديت بنبرة مهزوزة
لا
قومت وقفت علي أطراف صوابعي واتحركت نحيه الباب وبصيت من العين السحرية
اول ما شوفت اللي علي الباب اتنفست براحه
بسمه بهمس
مين
ابتسمت ورديت بهيام
عمر
متابعة القراءة