اسكريبت نقطة ثقة بقلم ناهد خالد
اللي انا اتأكدت منه انا لحد آخر لحظة كنت برسم 100 سيناريو غير ان هي اللي تكون ورا كل ده مستوعبه انها وصلت للدرجه دي وانها تسرقني عشان موقف انا اصلا ما كنتش قصداه وازاي قدرت انها تسيطر على بنت صغيرة عشان تساعدها في جريمتها!
محمد
سكوتي وقتها فعلا مكانش شك فيها كان حيرة وصدمة من اللي حصل واني مش قادر افهم حصل ازاي عشان كده استغليت فرصة إني لقيت شهد عند ماما النهارده فخدتها وقولتلها إني هجبلها أيس كريم من محل قريب مننا والبنت طبعا فرحت.
وفي اثناء ماحنا منتظرين طلبنا في المحل قعدتها وقعدت جنبها أتكلم معاها شوية وبعدين قولتلها
يتبع......
قوليلي يا شهد انت ليه قلعتي خاتمك وانت عندنا
بصتلي البنت ببراءة وهي بتقول
ماما اللي قالتلي اعمل كده.
شهد كانت لسه يدوب 5 سنين ماتفهمش ايه اللي بيحصل حواليها بس بتنفذ اللي بيطلب منها وفي نفس الوقت لو حد سألها بتقول بصتلها بابتسامة صغيرة وسألتها
قالتلك ايه ماما
ردت بنفس براءتها
قالتلي هنلعب مع طنط رغد لعبة وانت بتلعبي عندها فوق حطي الخاتم بتاعك في درج عندها من غير ما تشوفك وتعالي قوليلي وانا هطلع اقولها تدور عليه ونلعب كلنا سوا بس ماما طلعت من غير ما تاخدني معاها وضحكت عليا.
كتم غضبه عشان البنت متخافش وقال
تعرفي تقولي الكلام ده قدام ماما وبابا وتيته يعني تقوليلهم على اللعبة دي
مدت شفتها باستغراب وبعدين قالت
اعرف...
جابلها الأيس كريم وخدها ورجع البيت وهو بيتخيل شكل زينب بعد ما بنتها تكشف لعبتها الحقېرة.
جمعهم كلهم في شقة ام محمود..
وطلب من شهد تقول اللي تعرفه فقالت على اللعبة اللي أمها قالتلها عليها ووقتها
ايه اللي شهد بتقوله ده انت ازاي تعملي كده ازاي كمان تدخلي البنت في لعبة حقېرة زي دي
قالها محمود وهو بيبصلها پغضب فنزلت دموعها من غير ما ترد ووقتها اتكلمت رغد بنبرة مخڼوقة
عشان مش نسيالي إني عرفتك إنها مكانتش عند أهلها من وقتها وهي حطاني في دماغها.
قالت ام محمود پغضب
وده ذنبك ولا ذنبها إنها بتكدب على جوزها والله اعلم بتروح فين.
وهنا خرجت زينب عن صمتها وهي بتقول بصوت عالي من بين عياطها
شوفتوا اهي دي نظرتكوا ليا من يومها شاكين فيا وبتبصولي نظرات غريبة ولولا فتنتها يومها مكانش كل ده حصل انا يومها ماكنتش بتسرمح انا كنت رايحة مع صاحبتي اشتري شوية حاجات نقصاني بس محبتش أقول عشان الفلوس دي مش من ابنك اللي هو جوزي الفلوس دي من ابويا ولو كنت قولتله كان هيقولي هتروحي تصرفي 5 الاف في لبس وحاجات ليكي طب ما توفري منهم الفين ولا 3 نحطهم في كذا...
هز محمد راسه باستغراب
هو يمكن كان هيقولك كده بس اولا هو ما كانش هياخد منك حاجه ڠصب عنك يعني لو كان طلب منك انك تساعديه وانت عارفه كويس انه عليه اقساط والتزامات لحاجات انت كلفتيه فوق طاقته بيها فهو ما كانش بردو هيجبرك كان هيطلب
منك رفضتي ما كانش هياخد الفلوس ڠصب عنك لكن ده ما كانش يستاهل انك تكدبي عليه وتقوليله انك رايحه عند اهلك وانت رايحه تشتري حاجات وبعدين هو الحاجات دي مش هيشوفها بعد كده وهيعرف انك كنت بتكدبي عليه.
ردت برفض لكلامه وعصبيه
وانا مش ملزمه اني ادفع جنيه في البيت ولا
في اي حاجه والالتزامات اللي انت بتقول عليها
كلفته فوق
ردت ام محمود
شقة ايه اللي عافا عليها الزمن انت بقالك سبع سنين متجوزه هو انت بقالك 50 سنه! وحضانة ايه اللي رايحه موديه بنتك فيها بتدفعي لها ولا 10 000 في السنه ده غير الحاجات اللي كل شويه طالعين لكي بيها ده حفله ده مش عارفه عاوزه لبس ايه ده عاوزين وعاوزين... ما احنا عيالنا اتربوا ودخلوا مدارس واخدوا شهادات حلوه من غير ما يروحوا حضانه بالشيء الفلاني وبرده ما حدش فينا قالك انت بتعملي ايه وقلنا اللي بينك وبين جوزك احنا ما لناش دعوه بيه وجوزك نفسه رغم انك ضغطاه ودلوقتي عليه كذا قسط في الشهر وغير الجمعيات اللي انت مدخلاه فيها بردو ما قالكيش حاجه وكل ده بقى ما يهمنيش في حاجه انا عاوزه اعرف انت ازاي جالك الجرأة تتهميها وتسرقيها كده طب انت كده نأمنك علينا ازاي ونعيشك بينا ازاي ما انت بكره لو اتخانقتي مع حد مننا ولا حد مننا زعلك هتلبسيه مصېبه هو كمان.
وهنا خرج محمود عن سكوته وهو بيقول
ما تقلقيش يا ماما مش هتكون موجوده عشان تلبس حد مصايب.
بصتله زينب پخوف وړعب وهي بتسأله بصوت بيرجف
انت قصدك ايه يعني ايه مش هتكون موجوده
بصلها وهو بيقول
يعني تلمي هدومك وتروحي عند بيت اهلك يا إما هم يعلموكي الأدب من أول وجديد ويربوكي كويس وتكوني بني ادمه تستاهلي تعيشي معايا يا اما كل واحد فينا يروح لحاله.
اتدخل محمد وهو بيقول
ما فيش داعي لكل ده يا محمود ما تنساش بردو ان في بنت ما بينكم وان كان على حق مراتي فانا مش عاوز غير انها تعتذر لها دلوقتي وبعد كده ما يبقاش لها اي تعامل معاها
بصله محمود وهو بيقول
وانت مين قالك اني بعمل كده عشان مراتك بس! اللي يخليها تتهم واحده تهمة زي دي وتنام وضميرها مرتاح تخليها بكره تعمل أي مصېبه فيا انا وتنام بردو وضميرها مرتاح انا مش هعرف اثق فيها بعد اللي عملته ولا ادي الأمان.
الكل واقف زي ما يكونوا في محكمة..
ابوها وامها واخوها ومحمود..
وهي واقفة قدامهم كلهم رافعة راسها وعاندة ولا كأنها عملت اي حاجة..
_ يا بنتي احترمي نفسك بقى يعني بعد كل ده مش شايفه نفسك غلطانة!
قالتها أمها فردت عليها ببرود
_لا مش غلطانة واحدة وأذتني وكانت هتخرب بيتي ودخلت الشك بيني وبين جوزي ايه اسيبها كده من غير ما اعلمها الأدب على اللي عملته.
رد ابوها بعصبية وهو بيتحرك ناحيتها كأنه هيضربها فوقفت أمها بينهم
_ تعلميها الادب تقومي تسرقيها تتهميها باطل انا ربيتك على كده ربيتك ترمي الناس بالزور! لا وواقفة تبجحي مش معترفة بغلطك.
صړخت فيهم بترد
لا مش معترفة عشان انا عايشة في بيت كل اللي فيه مش طايقني كلهم مش قابلين يشوفوني ولا يتعاملوا معايا
ومن وقت ما اتجوزت وهي الفرخة البلدي بتاعتهم المعاملة الحلوة والكلمة الحلوة لها وانا ولا أي حاجة.
رد عليها محمود وهو متفاجئ من الشخصية اللي ظهرت قدامه
مش كره فيكي ولا حب فيها من غير سبب زي ما شوفتي معاملتهم ليها ليه مشوفتيش معاملتها ليهم رغد بتعمل مع ماما واخواتي البنات اللي انتي مبتعمليهوش اسألوها كده لما
اخواتي بييجوا عندنا ليه بيدخلوا عند رغد مش عندها.
عشان
مابيحبونيش.
هز راسه بيأس
لا مش عشان كده
عشان رغد بتستقبلهم
احسن