رواية يانترا كاملة فانتازيا

لمحة نيوز

سمجه على وشه بعدها قام وقالنا تعالوا ورايا 
مشينا وراه فدخلنا أوضة تانيه داخليه شهقت من الخضه لما لقيته معلق صورة الوشم دا قدامي في كل حته 
ادور لي وابتسمته أختفت وهو بيقولي 
صوتك يا انسه 
طلب من رولا انها تخرج وتسيب البنت دي معايا طبعا رولا رفضت فصمم أنه مش هيعمل حاجه إلا لما تخرج وأكد عليا بصوت مرعب إن معتش قدامي غير ساعة واحده وبعد كدا مش هيقدر يساعدني 
طلبت من رولا تخرج وأنا كلمة مړعوپة دي قليلة على اللي أنا حساه 
بالفعل خرجت رولا وبدأ يطلع أدوات غريبه وعجيبه عمري ما شوفتها قبل كدا بس كان أغرب حاجه خلتني شهقت پصدمة مره تانيه كان خاتم يخصني ضاع مني قبل ما أدخل في دوامة الوشم دي بيوم !!
سألته وأنا تايهه وحاسة إن فيه حاجه مش طبيعية 
إيه اللي جاب خاتمي هنا ! 
بصلي بنظره عجيبه وأبتسم نفس الإبتسامه السمجه اللي قابلني بيها وماردش عليا 
شاور للبنت اللي معايا براسه وإيده إشاره غريبة كدا ولأنها كانت واقفه ورايا فعلى مالفيت أبص لها لقيتها بتلقع القميص اللي كانت لابساه أتخضيت طبعا من المنظر وصړخت وانا بقولها 
أنت بتعملي إيه !
رفعت إيدها على بوقها وهي بتشاورلي أسكت وبتهمسلي بصوت واطي 
أنا بساعدك 
حالة الذهول اللي أصبتني خالتني بالفعل مشلوله وأنا ببص للجزء الفوقاني من جسمها وكله موشوم نفس الوشم .. يانترا 
ما بقتش فاهمه حاجه وحاسه اني فعلا في كابوس مخيف مش قادره اصحى منه 
صممت أفهم منها إيه اللي بيحصل وأنا بزعق فيها بس وقفت وأنا مړعوبه من اللي حسيته 
الدكتور دا ولا ما أعرفش بيسموه إيه لقيته واقف ورايا وبصوت بشع وريحة أبشع بيقولي 
حذرتك قبل كدا أنك تعلي صوتك ودا أخر تحذير 
قلبي وقف وبصيت ناحية البنت لقيتها بټعيط من غير صوت دموعها نازله على خدودها وزي ما تكون بتعتذرلي 
وقتها بس حسيت أني خلاص ھموت كل اللي فكرت فيه رولا اللي بره دي هيعملوا فيها إيه وبدأت ألوم نفسي أني دخلتها معايا وعرضتها للخطړ وبدأت تتوالى عليا صور ماما وبابا وصدمتهم ورعبهم وحزنهم عليا لما يعرفوا إني أختفيت ومش هرجع تاني 
خرجت من أفكاري على نفس الصوت المرعب بتاعه وهو بيقولي 
جاهزه 
سؤال تلقائي سألته وأنا بحاول أكدب حدسي وبتمسك بالأمل إني أخرج من المكان دا طول ما أنا لسه في وعيي وبتنفس 
جاهزه لإيه بالظبط ! 
لقيته بيقولي كلمة عجيبه جدا 
للإنتقال 
لفيت عشان أشوف وشه اللي بالمناسبة لقيته متغير تماما وياريت ماحدش يسأل متغير ازاي بس مش دا الشاب اللي شوفته أول ما دخلت كأنه كبر خمسين سنه في الدقايق اللي وقفتها 
كرد فعل تلقائي أتخضيت ورجعت بضهري لورا بصيت بعيني ناحية الباب كأنه أختفى مافيش باب 
مكنتش عارفه أترعب من منظر الراجل العجيب دا ولا البنت اللي واقفه لسه پتبكي ولا الباب اللي أختفى فجأه !
الفكره الوحيده اللي كانت مسيطره عليا هو أني أتحاصرت ما فيش مفر والحاجه الوحيده اللي ممكن تنقذني هو إني أفهم إيه اللي بيحصل !
حاولت أتماسك واستحضر الجزء القوي اللي لسه متمسك بالحياة جوايا 
وبعد ما شجعت نفسي أني أخوض التجربة البشعه دي بأي شكل مهما كانت النتيجة وبعد حسبه بسيطة
إني مش خسرانه حاجه ما أنا كدا كدا ھموت 
أستقمت في وقفتي وببساطه قولتلهم أني عرفت أنهم مش هيساعدوني وإن دا فخ عشان عاوزين مني حاجه وأني متقبله أي حاجه هيعملوها سواء الأختفاء أو أي شئ تاني بس أكون فاهمه دوري كويس 
البنت أتفاجئت من رد فعلي بشكل مبالغ فيه وراحت جري على الشيء اللي واقف يبصلي بإعجاب دا ولقيتها بتترجاه 
ما تسمعش كلامها أرجوك نفذ اللي اتقفنا عليه أوعى تتخلى عني أرجوك 
وقتها بس عرفت إن البنت دي ضحكت عليا عشان تجيبني هنا بس

إيه السبب من الواضح إني هعرفه لو أتماسكت كمان شويه قلتله بصوت حاولت اطلعه ثابت 
أنا عاوزه أفهم إيه اللي بيحصل وبعد كدا أنا تحت أمرك..
شوفت منه نظرات إعجاب شجعتني إني أكمل سؤالي بإبتسامه تشبه إبتسامته البارده 
والأهم من دا أعرف أنت جبت خاتمي منين ! 
حسيت إن البنت ھتموت وهي بتهز راسها بذهول من موقفي 
وقتها طبعا مكنتش عارفه إيه اللي خلاها تستعجب من كلامي لو أي واحده مكاني
كانت هتتصرف نفس التصرف أو كنت أعتقد كدا ! 
ما استسلمتش طبعا وفضلت تترجاه أنه ميتخلاش عنها والحقيقي أنا مكنتش أعرف هو واعدها بإيه بس اللي حصل بعد كدا ما خطرش على بالي 
بصلها بصة غريبه وشاور لها بأيده فركعت على ركبتها وبصت في الأرض وحطت إيدها الإتنين قدامها زي الحيوانات كدا ودموع عينها نازله زي الشلال زي ما يكون حد واخدها للمۏت الحقيقة إني فرحت فيها لأنها ضحكت عليا وجابتني هنا بس في نفس الوقت حسيت قد إيه هي مذلوله وأكيد ماحدش هيخضع للذل دا بمزاجه مؤكد الراجل دا وراه حاجه أو بيهددها بحاجه 
لقيته بيقرب مني وبريحته الكريهه دي قالي 
هتقدري تنفذي كل اللي هطلبه منك ! 
ملامح وشي انكمشت في بعضها وبرغم خۏفي الشديد من اللي جاي واللي هيطلبه جاوبته وأنا ببصله بتحدي 
هنفذ بس أفهم 
أتقدم خطوتين وقالي 
تعالي ورايا 
فضلت واقفه مكاني فحس إني ما روحتش وراه وقف وبصلي پغضب كدا وبنبرة غريبه قالي 
أنا مش اتفقت معاكي هتنفذي أوامري ! 
وقفت متسمره بسأل نفسي هل اللي أنا بعمله دا صح ولا أنا كدا كدا ھموت وأنا بطول الساعات بس مش أكتر لقيته بيعمل صوت زمجره كدا رعبتني بس مسكت نفسي وقولتله 
قبل ما أجي وراك صحبتي تمشي من هنا 
لقيته ضحك ضحكه عجيبه مرعبه واستمر ثواني يضحك وأنا قلبي هيقف من منظره لحد ما وقف وهو بيبصلي بعينه الغريبه وبيقولي 
انتي فاكره أن صاحبتك لسه هنا ! 
رفعت حاجبي والقلق أتملك مني لدرجة إني حسيت بمعدتي هتتقطع من التوتر مستناش أسأله تاني وقالي ببساطه 
صاحبتك مشيت من عشر دقايق 
اتنرفزت منه وبدأت أصرخ في وشه وأقوله 
مشيت أزاي أنا عارفه رولا كويس عمرها ما هتتحرك من غيري
لقيته بيقرب مني تاني فضلت واقفه اواجهه وأنا سناني بتخبط في بعضها ولقيته بيقولي بصوت واطي زي التعابين وهو بيرفع إيده في وشي 
أنا قولتلك قبل كدا إن اللي فات كان أخر تحذير أنك تعلي صوتك وأنا ما بديش لحد فرصة تانيه بس أنتي أستثناء أستغلي فرصتك كويس وبلاش تجازفي معايا مرة تانيه 
بعد عني خطوات خلاني أخد نفسي فيها من الخۏف 
وكمل كلامه 
ثم مين قالك أنها مشيت من غيرك !
لقيت نفسي بحط إيدي على بوقي وبشهق پصدمه
وأنا مړعوپة صوتي يطلع تاني 
ابتسامته السمجة ظهرت على وشه تاني وهو بيطلع تليفونه مسكه لثواني ولقيته بيدهولي وفي ڤيديو شغال 
مسكت التليفون وبتفرج لقيت رولا واقفه قدام باب الاوضه اللي أنا دخلت منها وعماله تلف حوالين نفسها بقلق لحد مافات تلاتين ثانيه على دا الحال 
وفجأة باب الأوضه أتفتحت وأنا خرجت منها رولا جريت عليا تاخدني في حضنها وھتموت من القلق وتقريبا كانت بتسألني عملت إيه 
أبتسمتلها واعتقد طمنتها فحطت إيدها على قلبها وفضلت تتنفس كأن أنفاسها كان وقفه من الخۏف مسكت إيدي وخرجنا إحنا الإتنين من العيادة!! .
الحلقة الثانية 
سيبت التليفون وقع على الأرض اتكسر مية حته وأنا ألف سؤال وسؤال بيدور في عقلي إيه اللي حصل ! ومين اللي خرجت مع رولا ! دي واحدة شبهي ولابسه نفس لبسي وجسمها زيي بالظبط لدرجة أن رولا ما عرفتش أنها مش أنا ! 
يعني خلاص كدا ماحدش هيدور عليا ! ولا حد هيحس إني أختفيت ! 
قعدت على الأرض جنب التليفون وأنا حاسه إني في مكان أسوء من الکابوس مستحيل يكون دا بيحصلي حقيقي!! 
فضلت أردد بصوت مسموع وأنا مش في وعيي 
بقى في واحده تانيه هتعيش مع أهلي وأصحابي ! هتعيش حياتي! 
وأنا أنا مصيري إيه ! 
وقتها أيقنت إن ما فيش رجوع لقيته بيمد إيده ليا وبيقولي 
مصيرك معايا 
بصيتله ودموعي مغرقه وشي ولقيتني بسأله 
أشمعنا أنا اللي ليا بديل ! وكل البنات التانيه أختفت نهائي ! 
مكنتش أعرف أن حالي لو أختفيت كان هيبقى أفضل من إحساسي القاټل إني ليا بديل ومحدش هيحس بغيابي 
ضحك ضحكه مختلفة عن اللي كل شوية يضحكها والمره دي ضحكته خلت قلبي أتعصر في مكانه وهو بيقولي 
عشان أنتي مختلفه يا أميرة
مد لي إيده وبصلي وكأنه بيشجعني حطيت ايدي في ايده ومشيت معاه وانا مخي وقف عن التفكير 
لكن اللي خلى جسمي كله يتنفض بړعب ما حسيتوشقبل كدا اني ببص ورايا على البنت ما لقتهاش أختفت!! 
حاولت
اقف عشان اسأله بس لقيتني مسحوبه وراه بدون إراده وكأني مغيبه !
دخلني اوضه جانبيه تانيه بابها جوه الاوضه اللي كنا فيه وكأني في مغاره بدخل في كهف جوه كهف ومتاهة كبيره بقيت فيها ومش عارفه اخرها ايه ! 
الاوضة كانت فاضيه ما فيهاش شئ ملفت اربع جدران وسجادة مفروشه على الارض وبس كدا! 
فجأة لقيته ساب ايدي وراح عند جدار منهم خبط عليه تلات خبطات ورجع لورا! 
الجدار بقى شفاف وكأنه بوابة عبور بس بتودي على فين الله اعلم قلبي كان هيقف وايدي بترتعش وهو بيسحبني وراه نعبر الجدار وفعلا مجرد ما دخلنا بصيت ورايا لقيته رجع زي ما مكان بصيت قدامي لقيته ساحبني وراه وبننزل من على سلم طويل جسمي كله بدأ يتنفض من خۏفي وقلبي مقبوض من المكان الغريب الضلمه دا ! 
فضلت بنزل وراه وانا مش شايفه اي حاجه من السواد اللي قدامي وريحة المكان كمان بدأت تخنقني بالإضافة لإحساسي بالبرد اللي تقريبا جمدني وبقيت ماشيه زي الآلة خلصنا درجات السلم ولقتني جوه اوضه كبيره مليانه رسومات مريبه على الجدران ومنوره من خلال شعلة والعه پالنار في نص الاوضه 
ساب ايدي وراح وقف قدام الڼار دي وطلع الخاتم بتاعي من جيبه وحطه وسط الڼار وهو بيقول كلام غريب مش لا يق على بعضه فجأه حسيت بدوخه شديده خلتني وقعت على الارض والغريبه اني لسه في وعيي والاغرب انه ما التفتش يبص عليا حتى 
حاولت اقوم ما قدرتش ولقيت دماغي مكان الوشم بتطلع ڼار حاولت اصړخ افتكرت فرصتي الأخيرة فكتمت صړختي وفضلت ابكي بصمت وزاد بكائي لما حسيت پالنار دي بتتنقل لكل جزء في جسمي افتكرت البنت اللي جابتني هنا وازاي كانت پتبكي وهي كاتمه صوتها وكنت مستغربه قوي منها 
دلوقتي عرفت ليه! 
لحظات عدت عليا كنت بټحرق فيها حرفيا ماقدرتش اتحمل بعدها وغيبت عن الوعي واخر حاجه شوفتها وهو بيقرب مني وضحكته المريبه على وشه ! 
معرفش عدى عليا قد ايه وانا نايمه ما
حسيتش بنفسي غير وانا بفتح عيني لقيتني في سريري! 
قومت اتنفضت وانا مذهوله وجريت جرري ابص في المرايه وللعجب لقيت انعكاسي!
معقول كنت في كابوس مستحييييل حسيت بجزء في بطني بيوجعني ۏجع رهيب خلاني افوق واركز في اللي بيحصلي مسكت بطني من الالم بس ما استحملتش ايدي رفعت جزء من البيجامه وبصيت لقيت الوشم مرسوم على بطني وواخد مساحه كبيره منها ووقتها عرفت اني مكنتش بحلم بس الغريب انه سابني ازاي وإيه اللي حصل ! وقبل ما اكمل لقيت بطني بتتقطع پألم لا يحتمل 
وقبل ما اصړخ لقيته واقف قدامي بنفس ضحكته ! 
غطيت بطني بسرعه وبدأت دموعي تنزل من الألم قرب مني وحط ايده على بطني وانا ساكته ومړعوبه اني اتكلم فياخدني تاني من بيتي بس الغريبه ان الألم خف شويه بعدها شال ايده وراح قعد على سريري وشاورلي اروحله 
روحتله وانا بقوله بصوت واطي ماليان ڠضب ودموعي زي الشلال على وشي 
انت عملت فيا ايه! 
شاورلي بإيده عشان اقعد حاولت اتماسك وقعدت الټفت ليا وهو بيقولي 
انتي وقرينك دلوقتي عبيد ليا لوعاوزه تتحرري هتجيبلي عشر بنات انا اللي هختارهم وانتي عليكي تسلميهوملي ومع كل بنت هتسلميها هيتحط في جسمك وشمها لحد اخر واحده رقم عشره هتمسح كل الوشوم التسعه وتحررك ووقتها هتفوزي بحياتك 
حسيت اني في دوامه ومش فاهمه اي حاجه من اللي هو بيقولها وقبل ما أسأل أسئلتي اللي هتجنني لو ما عرفتش إجابتها كمل كلامه 
بعد يومين بالظبط هيوصلك اسم البنت التانيه وعنوانها 
لسه هسأله التانيه ازاي! انا جبتلك الاولى امتى! 
لقيته اختفى من قدامي وصوته لسه في الاوضه بيقولي 
لو حد عرف حاجه عن اللي بينا يبقى حكمتي عليه بالمۏت قعدت على سريري مش عارفه افكر في حاجه ولا لاقيه حد يساعدني وطبعا بعد تهديده دا انا مش هقدر احكي لحد حاجه! 
اټفزعت من مكاني لما لقيت تليفوني بيرن جمبي خدته بسرعه وبصيت فيه لقيتها رولا رديت عليها وما قدرتش امسك دموعي اول ما سمعت صوتها مكنتش مصدقه اني هرجع تاني ! 
حاولت ارد عليها بصوت ما يبنش فيه العياط عشان متسألنيش مالك فلقتها بتقولي 
ايه يا بنتي انتي فين! 
قولتلها وانا بكتم بكائي على قد ما اقدر 
في البيت 
لقتها زعقت فيا بعتب 
لسه يا أميره في البيت! بتهزري يا بنتي أحنا أتأخرنا
خالص ومستر أيمن مستنيكي 
مسحت دموعي وانا بسألها باستغراب 
مسترأيمن مستنيني ليه! 
سكتت شويه كدا وقالتلي بصوت متردد 
مالك يا أميره هو مش كلمك امبارح اعتذرلك على سوء التفاهم اللي حصل وانه اتهمك بسړقة ملف واكتشف إن الساعي هو اللي اخده..
وبرغم تعجبي الشديد إلا أني حاولت اداري الموقف بسرعه وأنا برد عليها 
ما أنا عارفة اللي بتقوليه يا بنتي أنا اقصد هو اعتذرلي امبارح مستنيني ليه إنهارده أنا هرجع الشغل وخلاص 
لقيتها بتزعق فيا بغيظ وهي بتقولي 
مش أنتي اللي قولتي له عاوزني ارجع اعتذرلي قدام الشركه كلها بكره الصبح ! 
كملت وهي بتنفخ من الغيظ 
لااا أنتي فيكي حاجه مش طبيعية 
حاول أقصر معها في الكلام وقولتلها 
خلاص انا بلبس وجايه حالا نتقابل هناك 
وقبل ما تكمل كلامها قفلت السكه وأنا خلاص معتش هتعجب من حاجه !
فتحت دولابي وطلعت من الهدوم اللي جه تحت إيدي ولبست بآلية تامه وأنا بفكر إزاي هعرف
أجيبله بنات وأضحك عليهم وأنا عارفه أنه هيموتهم ! 
ازااي هعرف أعيش مع إحساسي الفظيع بالذنب وأنا بساعده على الجرايم دا وخصوصا إني مش فاهمه هو بيعمل بيهم إيه! 
افتكرت البنت اللي ودتني ليه وفضلت ألف حوالين نفسي وأنا ھموت وأعرف هي أختفت فين! وخصوصا إني متأكدة إن مصيري هيبقى نفس مصيرها! 
وقفت قدام المراية اظبط لبسي ولسه برفع راسي ابص لنفسي لقيتها قدامي!
صړخت بأعلى صوتي ورجعت لورا مڤزوعة هي نفس البنت اللي

ودتني ليه! 
لقيتها بتبصلي پغضب شديد ووشها دا أسود وعينيها حمرا زي الډم الدنيا لفت بيا واسودت في عينيا ومحستش بنفسي غير وماما وبابا فوق دماغي ومفزوعين من منظري! 
حاولت أفتح عيني وريحة البرفيوم بتاعتي بتخرجني من الهوه اللي وقعت فيها أمي شربتني مايه وهي عماله تسمي الله وماسكه دموعها بالعافيه ووالدي ساندني وقاعد ورا ضهري وعمال ينده بإسمي عشان أجاوبه! 
جاوبته بصوت حاولت اطلعه بالعافيه وصورتها مش راضيه تفارق خيالي 
حاولت أقاوم عشان أحضن أمي اللي كنت فقدت الأمل إني أشوفها تاني وبالفعل وحاولت ما ابكيش قدامهم عشان ما يحسوش بحاجه 
بعد شويه ماما وبابا خرجوا من الاوضه بعد ما اتطمنوا اني فعلا كويسه ومحتاجه اكمل لبسي عشان اروح شغلي طبعا بعد إعتراض شديد منهم إني أنزل وأنا تعبانه بس أنا شرحتلهم ضرورة مرواحي انهارده الشغل 
وافقوا على مضض وكملت لبسي وأنا خاېفه أرجع أبص للمرايه تاني 
خلصت ونزلت وانا عقلي مش راضي يقف ولا يبطل تفكير في البنت دي وإيه اللي حصل لها! هل هي ماټت ولا الافظع من كدا! بجد مش قادره اوقف إحساسي بالذنب من ناحيتها مع إن هي اللي أخدتني وبدأت أردد من غير ما أحس 
أمال أنا هعمل إيه مع البنات اللي عاوزيني اجيبهومله !
وصلت الشركه مش عارفه أزاي الحقيقه ولكن استغربت جدا من معاملة الحرس اللي في أخر مقابله بينا كانوا هيرموني بره 
لقيتهم جايين عليا بابتسامه غريبه حسيتها خوف مش عارفه ليه! بس كدبت عنيا وإحساسي إنما ما قدرتش أكدب حركاتهم تقريبا كانوا هينحنوا قدامي! 
إيه اللي بيحصل دا ! حقيقي مش فاهمه 
وصلوني للأسانسير وكلمة حضرتك ما فرقتش لسانهم من إمتى وهما بيقولولي حضرتك أصلا لاء وبيوصلوني للأسانسير كمان !! 
بصيت للأرض لحد ما طلعت الدور التالت وأنا بتجنب أبص لمراية الأسانسير وأنا بالفعل مړعوبه وصلت غرفة المدير لقيت رولا مستنياني قدماها وبتعاتبني كالعاده على اني أتأخرت دخلت للمدير وماردتش أقولها على اللي حصلي الصبح عشان ما تقلقش هي كمان كفايه ماما وبابا اللي أتصلوا بيا لحد الأن مرتين 
مجرد ما دخلت غرفة المدير لقيته بصلي بنظرة خوف ما تختلف عن الحرس اللي تحت كتير والأغرب من كدا أنه قام وقف بمجرد دخولي ! 
بعدها رن على التليفون الداخلي جت السكرتيرة جري فقالها جمعي الناس زي ما قولتلك 
خرجت وهي بتتجنب تبص لي!
أكيد في حاجه غلط! 
قولتها في سري وأنا شيفاه جاي لحد عندي وبيقولي 
أنا طلبت من كل العمال في الشركه انهم يتجمعوا أول ما تيجي عشان أنفذ طلبك أتمنى تكوني راضيه عني 
راضية عني 
رددتها على لساني وأنا ببص له بذهول ومش مصدقه حقيقي اللي بسمعه ! 
هز لي راسه بخنوع
غريب وأتقدم خطوتين قدامي وخرج من الأوضه وأنا ماشيه وراه مش فاهمه أي حاجه لقيته وقف قدام كل العمال وبأعلى صوته قال 
أنا ظلمت أنسه أميره وأتهمتها بشيء معملتهوش
تم نسخ الرابط