رواية يانترا كاملة فانتازيا

لمحة نيوز

وأنا من هنا بقدم
أعتذاري ليها قدام الجميع 
وبعدين بصلي وكمل 
أتمنى أنها تقبل أعتذاري وتسامحني وتقبل تكون مديرة الإدارة المالية بدل أستاذ سيد 
علامات الصدمة على وشي مكنتش تختلف عن اللي على وش مستر سيد كتير وخصوصا انه شغال مع مستر أيمن من اول ما الشركة دي أتعملت وراجل خبره وله مركزه 
بعد كلام مستر أيمن سحب نفسه ومشي والغريب ان مستر أيمن ما اهتمش ولا حتى سأله رايح فين ! 
فضل باصصلي ومستنيني ارد عليه والحقيقه أني كنت تايهه مش عارفه أرد أقول ايه 
لقيته بيتنحنح وبيشاورلي براسه على الموظفين انهم مستنين كلمتي حاولت أقف بثبات وقولتله 
أنا مسامحك يا مستر أيمن وحصل خير وأنا هرجع شغلي تاني في نفس موقعي القديم وما فيش داعي للترقية مستر سيد أولى مني 
شوفت تعجب وعتاب على أستغراب على وش مستر أيمن ماشفتوش قبل كدا وكأن هو كان متفق معايا على الكلام دا وأنا خليت بيه وصغرته قدام الناس ! 
صرف العمال وطلب من كل واحد منهم يروح لشغله ودخل على مكتبه وشاورلي اروح وراه وبالفعل دخلت وراه وقبل ما أقعد قالي بمنتهى الوضوح 
مش أنتي اللي طلبتي مني أرفد سيد وأعينك مكانه! ليه رجعتي في كلامك قدام الموظفين وصغرتيني قدام الراجل وطلعت أنا اللي وحش!
وفجأة صوته بقى عالي وخبطلي على المكتب وهو بيقول 
انتي بتلعبي بيا يا أنسه ! 
اعتذرت منه بسرعه وأستأذنت منه أني تعبانه ومحاولتش ابرئ نفسي أو أقول أن دا ما حصلش لحد ما أعرف مين اللي كانت مكاني وإيه اللي عملته مع الناس بإسمي!
خرجت من الشركة بعد ما اتخانقت مع رولا عشان تسيبني دلوقتي خالص لحد ما أعرف أنا مصيري إيه بلظبط كان لازم أبعدها عني عشان اطمن أنها في أمان 
ركبت أول تاكسي قابلني وروحتله أعرف إيه اللي حصل ما أنا لازم أفهم !
وصلت العيادة وأول ما الممرضة شافتني دخلتني من غير ما أطلب لقيته قاعد بيبصلي الواقع اني اما بشوفه بحس بغثيان رهيب بس اللي وقفني شويه هو شكله!
شكله أتغير تماما وكأنه صغر عشرين سنه!! 
إيه اللي بيحصل بالظبط بجد مش فاهمه! 
ماردتش أقف كتير وخصوصا بعد ما شاورلي عشان أقعد وبدون مقدمات قولتله 
أنا عاوزه أعرف مين اللي كانت مكاني! وعملت ايه خلت الناس تخاف مني!
رسم وشه بابتسامته الخبيثه اللي زيه وقالي بكل بساطه 
مكنتش واحده دا قرينك وعمل نفسه شكلك بالظبط 
أنا فضلت متنحه لحظات مش مستوعبه هو بيقول ايه بالظبط!! 
قرين إيه اللي عمل نفسه شبهي ! أنت بتهزر! 
سألته وانا بجد مش مستحمله اي هزار بايخ من الكائن دا ولكنه بدل ما يجاوبني بصلى پغضب ونبرته اتغيرت 
ما تتجاوزيش في كلامك معايا ودا اول تحذير ثم انتي فكراني فاضيلك عشان اهزر معاكي! 
بدأت أرتبك من صوته المزعج والمرعب في نفس الوقت وقولتله وانا بقطع في الكلام 
هو القرين دا مش عفريت 
تجاهلني وبص في ورق قدامه وهو بيقولي 
تقريبا كدا 
ضغطت على أسناني بغيظ وأنا بحاول أطلع منه الكلام بالعافية وسألته تاني بهدوء مصطنع 
قصدك تقول ان في عفريت عاش مع اهلي وراح شغلى واتعامل مع الناس على انه أنا! 
استنيته يرد عليا وانا ودني مش عارفه تصدق اللي نطقه لساني حتى! 
ما قدرتش استحمل تجاهله ليا وحطيت ايدي على الورق اللي بيبص فيه وقولتله پغضب حاولت اسيطرعليه 
من فضلك جاوبني وقدر حالتي انت متخيل اللي بتقوله!
رفع راسه وبصلي بملامح جديه وقالي 
ياريت يا انسه تقدري الموقف اللي احنا فيه احنا هنا مش بنلعب الموضوع اكبر مما تتخيلي اصلا وانا معنديش استعداد افهم الخادمة بتاعتي أي حاجه انتي عليكي الطاعه وبس 
وبعدين شال ايدي اللي تقريبا كانت عامله صوت من كتر ماهي بترتعش من الخۏف وحط فيها ورقة صغيره وكمل 
اتفضلي يا آنسه الزياره انتهت 
قمت وكلمتين عمالين يترددو في دماغي بشكل مرعب
انا خادمه وعليا الطاعة! 
وقفني قبل ما افتح الباب والحقيقة اني حتى ما التفتش ابصله وهو بيقولي 
الورقة اللي في إيدك فيها أسم رقم اتنين بالكامل بعد بكره هتكوني هنا معها الساعه 3 بالظبط هتكونوا في العيادة مفهوم!
فتحت
الباب وخرجت من غير حتى ما أرد عليه ومن العيادة فضلت ألف في الشوارع مش عارفه اروح فين او حتى مين يساعدني! 
فكرة الاڼتحار بدأت تبقى منطقية جدا في حالتي دي وخصوصا وأنا واقفه قدام النيل 
الحاجه اللي هتخلصني منه هي المۏت ! ما انا مش هقدر عشان اعيش أموت عشر بنات !!
حطيت الورقة اللي فيها اسم البنت في شنطتي وانا مړعوبه حتى أني أبص فيها ومسكت السور الحديدي اللي على الكوبري اللي فاصل بيني وبين النهر وطلعت أول درجة ورجعت نزلت تاني وصورت أمي وأبويا قدام عيني!! 
رجعت بيتنا مشي وانا في حالة يرثى لها لحد ما وصلت دخلت اوضتي بعد ما طمنت والدي ووالدتي عليا واني كويسه الحمد لله وطبعا اقنعت امي بالعافيه اني أكلت في الشغل عشان تسيبني 
قعدت على سريري وألف سؤال بيزنوا في دماغي اولهم البنت اللي ودتني له راحت فين ! 
فتحت الفيسبوك وجبت الاكونت بتاعها ولقيت اخر بوست لها كان يوم ماكنت معايا واخر ظهور ليها على الماسنجر كان في نفس اليوم! 
العجيب اني لقيت صفحتها مافيش فيها اي شئ يدل على قلق اصحابها عليها او ان حد سأل عليها ومنشن لها ولا اي حاجه! 
فتحت الماسنجر وجبت اسمها وكتبت رسالة وانا معنديش ذرة أمل واحده انها ترد عليا بس حقيقي كنت قلقانه عليها برغم اللي عملته معايا 
استنيت شويه وعيني على التليفون يمكن ترد ما فيش! 
غلبني النوم فمددت مكاني وحطيت التليفون جنبي ونمت مجرد ما غمضت عيني لقيتها واقفه قدامي شبه الهيكل العظمي بالظبط ملامحها مش باينه من كتر العضم اللي في وشها جلدها أزرق مايل للسواد وقفه تبصلي ولكن المره دي مش بتبص پغضب بالعكس بتبصلي بشفقه 
منظرها رعبني بشكل خلى قلبي يدق بسرعة جدا لدرجة أني سمعاه بدأت أردد 
لاء أنا مش نايمه ! أنا أكيد مش بحلم 
حاولت أفتح عيني لقيتها بتشاولي براسها لاء ما اهتمتش للي هي بتعمله كل اللي كان على بالي اني أصحى من الکابوس دا وخصوصا أني سامعه امي بتكلم والدي بره انا مش نايمه!! 
حاولت اصړخ انادي أمي معرفتش حاول أفتح عيني برده ما عرفتش حاولت احرك جسمي لقيتني متكتفه! 
قربت هي من مرايتي اللي في الأوضه ولفتها قدامي عشان أشوف نفسي فيها لقيتني واقفه وواحد شكلها بالظبط زي ما يكون توأمها لافف رجله على جسمي كله بطريقة مرعبه وايده الاتنين حاططهم على فمي ! 
اټرعبت من عينه الحمرا اللي بيبصلي بيها پغضب في المرايه وبدأت أحرك جسمي پذعر وهو يبصلي پغضب أكبر لقيت البنت قربت مني وانا بتنفض وما زلت بحاول افك جسمي من بين رجليه وبدأت دموعي تنزل من الړعب وهي لسه بتقرب عليا ببطئ شديد زي
ما تكون مش عارفه تمشي من تعبها وجسمها الهزيل 
جت جنب ودني وبصوت ضعيف جدا قالتلي 
أنا جيتلك زي ما طلبتي مني في الرساله أنا مش هأذيكي صدقيني أنا عاوزه أنقذك 
وقفت جسمي عن الحركه وأنتبهت ليها وأنا بلف راسي مش فاهمه حاجه هي الرساله وصلتلها فعلا! هو دا حلم ولا حقيقة ! 
لقيتها قربت على ودني تاني 
أنا هخليه يسيبك بس أوعي تصحي أنا فعلا عاوزه أنقذك وهجاوبك على كل أسئلتك 
هزيت راسي موافقة لقيته سابني واللي معها لسه بيبصلي پغضب شديد 
بعدت عنه وعنها بسرعه ووقفت وأنا لافه إيدي حواليا ودموع عيني مش راضيه تقف البنت شاورتله وفجأة اختفى! 
وقفت قدمها

ومسحت دموعي وحاولت اطلع صوتي بعد الړعب اللي شوفته دا وأنا بسألها 
أنتي عايشه ولا مېته! 
لقيتها بتقرب مني تاني لحد ما وقفت قدامي وقالتلي بهمس 
حاولي توطي صوتك عشان ما يسمعناش 
بصيت حواليا بړعب و أنا بقولها 
ميسمعناش ازاي ! هو دا حلم ولا حقيقه!! 
ردت عليا بنفس الهمس 
بلاش أسئله مالهاش لازمه هتضيع وقتنا على الفاضي أنا قدامي دقايق معدوده ولازم أرجع بسرعه 
قاطعتها بړعب 
ترجعي فين! 
لقيتها اضايقت وهي بتقولي 
بطلي اسئله هتعرفي إجابتها قريب جدا خلينا أقولك اللي أنا جايه علشانه 
ما ردتش أقطعها تاني لانها واضح انها تعبانه وبتتكلم بالعافيه فكملت وهي بتنهج بتعب شديد 
الدكتور اللي وديتك ليه اسمه الحقيقي قذاف الډم واحد من أحفاد
أحد سحرة فرعون امهم الأولى كان أسمها
إيزا أم حور كاهنة من أيام الفراعنه ماټت وفي رقبتها قلادة عليها وشم القلادة دي كل السحرة كانوا بيدوروا عليها لان فيها سحر كبير باختصار ما حدش عرف يوصل لمقبرتها غير قريب حد من بتوع الأثار لقى مقبرتها ولما شال من عليها البرادي اتبخرت في الهوا ومفضلش غير قلادتها المسحوره القلادة فيها سحر لو إيزا اختفت القلادة تروح لحد من ډمها وطبعا راحت لقذاف الډم اخر حفيد من سلالتها 
وقفت عن الكلام وبدأت تبص حواليها بړعب وهي بتقولي 
معتش عندي وقت للأسف قذاف قرب يوصل اللي عاوزه اقولهولك بسررعه ان ما حدش هيعرف ينقذك منه هو كداب واعدني اني لو جبتله عشر بنات هيسيبني وانتي كنتي رقم عشره لو جبتيله البنات التسعه هياخدك اخر واحده ويخلي الاخيره خادمه ليه زيك بالظبط 
بدأت ابكي تاني بړعب وانا بسألها 
طب أعمل إيه ! أروح لمين يساعدني ! 
هزت راسها پخوف وهي بتقولي 
ما حدش هيقدر يساعدك غيري وانا معتش قدامي غير بكره وهختفي للابد الحل انك غ البنت اللي قالك عليها بكره بدل بعد بكره عشان انا افضل كمان يومين بس اساعدك فيهم 
هزيت راسي زي المجنونه وانا بقولها 
اجيبها ازاي ! انا ما اعرفش اعمل ايه! 
قالتلي بسرعه قبل ما تختفي 
انا هحاول ابعت لها الوشم انهارده وانتي اتصرفي صدقيني لو اختفيت ما حدش هيقدر لا يساعدك ولا يساعد اللي بعدك وذنب كل اللي جايين هيبقى في رقبتك أنت ! 
قمت مفزوعه من سريري بلف حوالين نفسي وانا متأكده اني كنت بحلم وبخرف مستحيل يكون دا حقيقي بصيت لنفسي في المرايه لقيت دموع نازله على وشي وحوالين فمي صوابع حمرا على خدي مكان ما كان حاطط إيده !!
بقيت محتارة اصدقها ولا اصدق مين ! وازاي بس هصدقها بعد اللي عملته فيا ما يمكن بتقولي كدا عشان اسلم البنات وانجيها
هي! 
بس اللي هتجنن واعرفه هي ډخلتي حلمي ازاي ! ومين كان معها! والراجل دا بيعمل فيها ايه طالما هي لسه مامتتش على حد كلامها! 
حسيت اني هتجنن من كتر الاسئلة اللي مش لاقيه لها اجابه منطقيه بس منطقية ايه اللي بدور عليها في اللي انا فيه دا
رجعت على سريري وطبعا النوم هرب مني أو بمعنى أصح خفت أنام مره تانيه فضلت قاعده ماسكه التليفون وعماله الف فيه مش عارفه أعمل إيه لقيتني بجيب الورقه اللي ادهاني وبطلع منها اسم البنت وبعمل سيرش على الفيس بوك لقيت نتيجة البحث طلعتلي فوق التلاتين اكونت بنفس الاسم! 
طيب ودي هعرفها ازاي من وسط كل دول! قولت انا كدا كدا قاعده ومافيش نوم الليله دي فتحت الاكونتات بالترتيب عشان اتفرج عليهم يمكن الاقي حاجه تلفت نظري وصلت للأكونت رقم 32 وما فيش اي حاجه غريبه كلها اكونتات عاديه لبنات ونصهم مقفولين للأصدقاء وصلت لرقم 33 وبفتح لقيت الوشم اللي في بطني كأنه ڼار رميت التليفون من إيدي ورفعت هدومي ابص عليه لقيته فعلا لون الڼار! 
حاولت أسيطر على صوتي عشان ما اصوتش واهلي يدخلوا عليا بس بجد مش قادره استحمل وخاېفه احط ايدي عليها اتحرق ببص جنبي وأنا ببكي من الألم لقيت زي ما يكون حد بيفتح اكونت البنت رقم 33 وبيفتح صورتها الشخصية
مسكت التليفون بسرعه وانا مذهوله وهو شغال لوحده وكأن حد بيوريني البنت وبيقولي هي دي! 
دخلت ادور في المنشورات بتاعتها لقيتها ما فيهاش حاجة تلفت النظر لكن الڼار اللي طالعه من الوشم خلتني اتأكد ان هي الۏجع بدأ يخف واحده واحده وأنا فاتحة الاكونت بلف فيه بس اللي كان مخليني مش قادره أوقف عياط هي صور البنت مع اصدقائها وأهلها 
قفلت الفون وأنهرت ما بقتش قادرة أوقف دموعي وأخدت قرار واحد طالما أنا كدا كدا مېته يبقى أموت لوحدي مش مش هقدر أموت كل العائلات دي عشان أنا أعيش !
الحلقة التالتة
فضلت على الحال دا ساعتين تقريبا لحد ما بقيت زي الغريق اللي بيتعلق بقشه 
قمت قعدت مره تانيه وبدأت أعمل سيرش على الإسم اللي قالتهولي إيزا أم حور لقيت كلام كتير عن أنها كانت كاهنه متمرسة في السحر الأسود وأنها كانت عن طريق السحر عشان تفضل شباب للأبد ودا كان واضح لما لاقوا تابوتها في أحد المقاپر كانت شابة بجسد ممشوق ووشها كان واضح عليه الجمال الشديد
برغم ان كان مدون على مقبرتها انها ماټت في سن كبير
التفاصيل بدأت توضح بالنسبه لي وخصوصا لما لقيت مقال لصحفى أسمه عزت السعدني بيحكي على لسان صديقه المكتشف سامي جبرا لما لقى مقپرة الكهنة ومنهم إيزا ام حور الحقيقة اللي لفت نظري انه في اخر روايته قال
فجأة ودون سابق انذار .. لقيت جسد الكاهنة الجميلة والرشيقة أتبخر في الهوا في دخان أبيض. . وأختفى معه قرطاس البردي وأتحول كل شيء في لحظات قدام عيننا إلي رماد!
ومفضلش من المشهد المرعب الغريب دا .. غير التميمة التي كانت على صدر المومياء!
كلامه بيشبه كتير الكلام اللي قالتهولي عن التميمة وأنها راحت لأخر أحفادها لحد هنا ومافيش اي معلومات تانيه دورت على أسم قذاف الډم مالقتش حاجه غير أنه أسم أحد اشهر السحرة المتخصصين في السحر الاسود ومافيش اي معلومات عنه !
حسيت ان دماغي هتتفرتك من كتر الصداع الفجر أذن والنهار قرب يطلع وانا ماوصلتش لأي حاجه مفيده اتحركت من مكاني وروحت اتوضيت وصليت وسجدت وانا ببكي وبدعي لربنا ينقذني من الكارثه اللي وقعت فيها خلصت صلاتي وروحت على سريري احاول أنام ساعتين قبل ما أروح شغلي 
روحت في النوم والغريبه اني صحيت لما المنبه رن ومحلمتش بحاجه حمدت ربنا اني عرفت انام شويه لاني كنت قربت اټجنن من قلة النوم والكوابيس 
روحت شغلي وتجنبت رولا على قد ما قدرت وحاولت اعدي اليوم بأي طريقه من غير ما أحتك بحد وخصوصا المدير اللي عدى من قدامي مرتين وفي المرتين كان بيبص لي بغيظ شديد ولكنه تجنب هو كمان الاحتكاك بيا وأكيد السبب معروف 
خلصت يومي ورجعت البيت حاسه اني خلاص هقع من طولي من قلة الأكل والنوم أمي شافت منظري عاتبتني پغضب شديد ولاني كنت محتاجه غذا أكلت معاهم ولأول مره من يوم اللي حصلي 
خلصت وانا بحاول اهزر معاهم عشان ما حدش يحس بحاجه وكنت محتاجه جدا اني أفضل في وسطهم وفضلت أبص لهم بحزن كبير وأنا بفكر أن انهارده أخر يوم ليا على الأرض ! وأنا قاعده معاهم حسيت بالنوم بيهاجمني بشكل غريب ولأني خاېفه ادخل اوضتي مددت ونمت على رجل أمي وصوت والدي وهو بيكلمها طمني أكتر وحسسني بالأمان 
صوت والدي لسه ودني وأول ما بدأت أدخل في النوم لقيتها جتلي تاني بس المره دي اللي كان معها كان واقف جنبها ووشه حزين وهي كانت هزيلة وتعبانه أكتر من المره اللي فاتت أضعاف وكأنها بقت شبح صورتها مش واضحه بشكل كافي
جسمي انتفض ڠصب عني من الخۏف فسمعت أمي بتحاول تصحيني وهي بتقول لوالدي 
البت بتتنفض كدا ليه! اصحي يا أميره يا حبيبتي
حاولت اسيطر على جسمي عشان متصحنيش قبل ما أعرف هي عاوزه مني إيه!
قربت منى بشكل كافي لها وقالتلي بصوت ضعيف جدا 
معتش قدامي غير دقايق وأموت وبرغم كدا جتلك عشان اساعدك
ظهر على
وشي ملامح الذعر والخۏف فقالتلي 
انا عارفه انك مصدقتنيش وكنتي فاكره اني بضحك عليكي زي ما عملت قبل كدا والحقيقية اني مش بلومك ولا زعلانه منك بالعكس انتي طلعتي أفضل أنا في رقبتي تسع بنات وديتهم للمۏت بإيدي أرجوكي متعمليش زيي لان العڈاب اللي مستنيني أضعاف العڈاب اللي شوفته وكل اللي حصلي الشهور اللي فاتت نقطة في بحر من اللي مستنيني
وبرغم حزني عليها وړعبي من اللي جاي الا أني قررت اني اخلص من اللي اسمه قذاف الډم دا حتى لو ھموت سألتها بسرعه وأنا بد بتقطع على منظرها 
ارجوكي عرفيني انتقملك ازاي واخلص من الشيطان دا ازاي عشان ما يعملش كدا مع حد تاني
لقيتها بتحاول تبتسم وهي بتقولي 
عشان كدا أنا جيتلك انا هارفه انك هتعملي اي حاجه غير انك ټموتي بنات ملهمش ذنب انهم يموتوا عشان الشيطان يعيش 
بصيت على رجلها لقيتها بدأت تختفي رفهت راسي ببص لها بذهول فكملت بسرعه 
انا خلاص كدا وقتي انتهى بس قريني موجود وهو اللي هيعرفك تعملي إيه وما تخافي البنات التسعه هيساعدوكي بس اوعي تستسلمي .....
جسمها كله اختفى بس صدى صوتها وصلني وهي بتقولي اخر جمله 
لو ضعفتي وبدأتي بأول ضحېة مش هتعرفي تقتليه يا أميره لو إيدك بقى فيها ډم الرجوع هيبقى مستحيل! 
قررت اني افوق من الکابوس دا بسرعه بس اللي كان معاها لقيته ورايا وبيقولي 
هقابلك هنا بليل الساعه ١٢ اوعي
تنامي قبل المعاد او بعده ١٢ بالظبط وتكوني لوحدك! 
وبعدين اختفى وهو بيسد ودنه وشكله مضايق وڠضبان جدا فتحت عيني بسرعه لقيت أمي بتقرأ لي
تم نسخ الرابط