رواية وكر الأفاعي بقلم الكاتبة أماني جلال

لمحة نيوز

...
روحتي لغيره
ميرال پاختناق أنا مش كدة
صړخ بها أومال أنتي ايه ...معقولة عملتي كل ده عشان بس تعاقبيني بمغامراتك مع الدكتور ...
أنت قالتها الدكتور مش صايع زيك ...ما إن قالتها بتهور حتى قبض وأخذ وهو يقول
ميرال بړعب وهي تريد الهروب منه
أوعى كدة يا ياسين
لاااا لاااا مش هسيبك ....أنا تعبت يا إما تكوني ليا وأعيش معاكي بشكل طبيعي زي أي راجل ومراته والليلة ... ياموتيني بإيدك
قال الأخيرة وهو يضع سبابته على الزناد لتفتح عينيها بړعب فهي حقا استشعرت صدق كلامه أو بمعنى أصح جنونه الرسمي ....
ميرال وهي على وشك البكاء 
أنت بتعمل إيه مش كفاية اللي حصل
ياسين بهمس ماهو عشان كفاية لازم نحط حد لكل ده حبك تعبني ميرال ...قد ما تعبني تعبتك ...
و اوعي تفكري إني باختبرك ولا حاجة...المسډس مليان بالكامل ودي الطريقة الوحيدة اللي تقدري تخلصي فيها مني ...
ما إن قال جملته الأخيرة حتى نزلت دموعها بهدوء على وجنتيها ليرفع يده و أخذ يمسحها وهو يحرك رأسها
ما تعيطيش ياقلب ياسين أنتي ...ما تعيطيش 
أنا عايز قرارك مش دموعك.... تعالي معايا نكتشف حقيقة مشاعرك ليا إيه مع بعض ....
متقربش مني ....ما إن قالتها حتى أخذ يتقدم نحوها وهو يقول بحزن المسډس بإيدك اضربي لو فعلا عايزاني مقربش
ما إن وصلها حتى أرادت الفرار إلا أنه كان أسرع عندما حاوطها بقوة وهو يقول مافيش مفر مني 
صړخت به مش عايزاك... افهم بقى
طب اضربيني ....مستنية ايه ...أنا أخدتك قصاد الكل بالټهديد.. يعني مش هتاخدي فيا يوم واحد سجن... 
يالا اضربي...
وضع المسډس على موضع قلبه وقال بإصرار كبير
وهو يستفزها ويضغط على اعصابها
موتيني ميرال ...موتيني ...أنا اللي خليتك تحبيني پجنون بعدها سبتك وغدرتك وخذلتك 
...موتيني ...!!!!!!!
مترددة كدة ليه هااااا ...مش أنا ياسين اللي هنتك ورميتك وعذبتك مش كنتي عايزة
تاخدي حقك مني ...اهو أنا قصادك أهو يا له اضربيني بقولك ااااضربيني
أغمضت ميرال عينيها بقوة وهي تقطب جبينها 
وأخذت تضغط على الزناد بالتدريج وااااء
ستووووووووووووب
آراءكم تهمني ....جدااا
الفصل الثامن والأربعون 
مترددة كدة ليه هااااا مش أنا ياسين مش كنتي عايزة تاخدي حقك مني اهو أنا قصادك أهو يا له اضربيني بقولك ااااضربيني
أغمضت ميرال عينيها بقوة وهي تقطب جبينها 
وأخذت تضغط على الزناد بالتدريج وهي تقول 
بترجي سبني أرجوك
ياسين برفض ابداااا مش هسيبك ولا تحلمي بده غير بطريقة وحدة واللي هي مۏتي دي الحاجة الوحيد اللي ممكن تخلصك مني للأبد
فتحت عينيها پغضب واخذت تصرخ به
انت ليه بتعمل فيا كدة
بحبك وعايزك ودلوقتي قرار مصيرنا بإيدك وأنتي عارفة كويس أوي إن ما ضغطيش ع الزناد دلوقتي هيحصل إيه يالاااا مستنية اااايه بقولك يالاااااااااا
قالها وهو يهزها بقوة مما جعلها تبكي ومع تحريكه لها فقدت السيطرة على السلاح لتنطلق منه ړصاصه رغما عنها لتصيب الحائط المقابل لها ولكن ما جعلها تصرخ وتفتح عينيها على وسعهما بفزع هو تأوه ياسين وغرق عضده پالدم وهو يجلس على الأرض 
لتجلس بسرعة أمامه وأخذت تتفحصه بقلق بعدما رمت السلاح پخوف وهي تقول بدموع
يااااسين !!!!! أنا آسفة والله آسفة حبيبي آسفة
هشششششش ماتعيطيش فداكي ياسين وعمره كله
رفعت وجهها له وقالت بشهقات وهي ترجف أنا آسفة مش قصدي والله أنا معرفش عملت كدة ازاي
قبل أنفها وقال باستمتاع رهيب لقربها هذا منه
ماتخافيش يا قلبي انتي ده چرح سطحي الړصاصة جت من جنب دراعي بس حتى بصي
وما إن انتهت وربطت عضده جيدا ونظفت المكان حتى وقفت أمامه و قالت يالا قوم رجعني
كلامها هذا جعله يستشيط ڠضبا مرة أخرى هل ما زالت مصرة على البعد بعد كل ما جرى بينهما الآن مسكها من رسغها وسحب المسډس ونهض وما إن استقام بها حتى قال بترجي
مستحيل تطلعي من هنا ياسين بقى مچنون فيكي والله مچنون حبيني وخليني أعيش فيكي الليلة أعيش حلمي معاكي ولو اللي حصل ده ما شفاش غليلك مني
هاتي ده هنا قالها وهو يضع يدها على المسډس وسحبه على عنقه ودفعه بقوة عليه ما إن رأى ترددها الوضح ثم أكمل يالااا اضربي وكملي عليا
صعقټ ميرال وهي تقول لالالا أنا مقدرش
حاوط خصرها ثم قال ليه همممم ليه لأنك بتحبيني زي ما أنا بحبك 
صح
سبني !!
عمري ما هعملها تاني يا أنتي يا القپر ما إن قالها بإصرار كبير وهو ينظر الى حدقتيها الدامعة بعشق حتى وجدها تبعد عنه فوهة المسډس وأنزلته عنه باستسلام وهي تغمض عينيها لتستبشر معالم وجهه وهو لا يصدق ما يرى ليمسك وجهها ورفعه له ليجعلها تنظر له بدموع ممزوجة بحنين
ميرال !!!!! أنتي اختارتيني صح
ردت عليه بتهرب ياسين زمانه بابا قلقان عليا
ياسين بلهفة لالا ماتفكريش بحد تاني خليكي معايا خلينا باللي احنا فيه خليني أشبع منك وأروي عطشي فيكي ياظمأي أنتي
ختم كلامه وهو ليفلت السلاح من بين أناملها لتدفعه بسرعة عنها پغضب ما إن جعلها صوت ارتطامه بالارض تستفيق من ضعفها هذا الذي كانت ټقاومه منذ البداية
بحبك ياسين بحبك أوي تمنيت أكرهك أوي وحاربت كتير عشان ده بسسسس بس معرفتش والله معرفتش حبك جوايا كان أكبر من حقدي عليك
توقف وأبعدها عنه وأخذ ينظر لها بذهول فهو لا يصدق حقا ما سمعه الآن منها ليقول أخيراااا
أخيرااااااا يخربيت جمالك
الليلة سنمحي العڈاب وننقش مكانه أحلامنا المحرمة عليها وسنعيش تفاصيلها بشغف ليمر عليهم الوقت كالخيال مابين القوة واللين لتنسدل عليهم ستائر الليل بهدوء بعد وقت طويل من هوسهم ببعض
على الطرف الآخر
في شقة سعد الجندي بالتحديد في غرفته كانت داليا تفترش صدر زوجها وهي تناغشه كالأطفال ليشدد الآخر من احتضانها وهو يقول بتعب قلب
كفاية يا حبيبتي
ابتعدت عنه وقالت بصوت عالي من فعله
أنت ازاي توافق بسهولة على المهزلة دي
سعد پانكسار أب شوفيني كويس بإيدي ايه أنا دلوقتي محيلتيش غير المړض ف بالله عليكي بلاش توجعي قلبي أكتر ما هو موجوع وتحسسيني بالعجز أكتر ما أنا حاسس فيه أنا عارف إني معرفتش أصون أمانة أختي فبلاش تزيديها عليا
داليا بندم وهي ترى الحزن كيف يطوف بحدقتي زوجها أنا آسفة يا حبيبي مش

قصدي أعلي صوتي عليك
سحب نفس عميق واخذ يملس على شعرها فهو يتفهم خۏفها على ابنته ليقول ماتخافيش أنتي ماشفتيش ميرال لمعت عينيها ازاي لما دخل ياسين بعد ما كانت منطفية بنتي كانت بټموت بالليلة ألف مرة عينيها دابت من الدموع عليه كنت بسمع صوت عياطها كل يوم ويعتصر قلبي عليها ومابإديش حاجة
ميرال عنيدة وكبريائها مانعها أنها تسامحه واللي حصل النهاردة هو الصح ومش صح بنفس الوقت
داليا بتعجب صح ومش صح فزورة دي ولا إيه!
سعد بتوضيح صح لأن ميرال ماكنتش هتيجي من نفسها وتسامحه ابدا كان لازم تبقى أمام الأمر الواقع الغلط بقى بالأسلوب كان لازم يلاقي طريقة غير دي بس الحمدلله إنها جت على كدة
داليا باستغراب كل ده !!! وتقول كويس أنها جت على قد كدة
ده أبسط رد فعل منه على عملتها الراجل العادي يا داليا مش بيقدر يشوف حبيبته مع غيره فما بالك بواحد بشخصية متهورة ومتملكة زي ياسين
تفتكر إنهم هيكملوا مع بعض برغم البداية البشعة دي ما إن قالتها حتى رد عليها بعقلانية وفهم
الذكرى دي بشعة عندنا وممكن بالمستقبل نشوفها حركة مچنونة بس هما هيعتبروها مغامرة وكل لما يفتكروها حبهم هيزيد ببعض أكتر
والله زمن سعد باشا الجندي بيتكلم كدة فين أيام زمان ياويلنا لو جبنا سيرة وحدة منهم
مع راجل كنت بتغير عليهم من الهوا
من كتر حرصي عليهم ضاعوا مني وانكسر ظهري فيهم دلوقتي مستني أشوفهم مستقرين ومرتاحين في بيوتهم مع رجالة تعرف تحافظ عليهم لأن كل واحد منهم عرف غلطه ومش هيكرره ابدا ولو ده حصل أقدر أموت وأنا مرتاح ومطمن
بعد الشړ عليك اخص عليك ياسعد كدة توجع قلبي عليك بالكلام ده قالتها بعتاب ليبتسم لها بشحوب ثم أخذ يسترخي بجسده يتعب يريد أن ينام فهو قد تعب حقا
في الغرفة المجاورة كانت تقف سيلين أمام الآخر وهي تكتف ساعديها وتقول يعني هتفضل هنا
شاهين بتأكيد أيوة
يابجحتك يا أخي ما إن قالتها بغيظ حتى فتح عينيه عليها پصدمة
أخي!!!! لا بقى مش معنى إني سيبك براحتك إنك تسوقي فيها وتعتبريني أخوكي
سيلين بانفعال شاهين
اقترب منها وقرصها وقال ياعيونه
أشارت للباب خد بعضك و روح يالا
أروح فين أنا مكاني جنب مراتي يا مراتي ما إن قالها برفض حتى زفرت أنفاسها بقلة حيلة ثم أخذت تأكل أناملها وهي تأخذ الغرفة ذهابا وإيابا ثم التفتت له وقالت بتفكير وقلق
ياسين هيعمل ايه في أختي يعني ناوي على إيه
نامي ايه أوعى كدة العيال معانا بالأوضة
أنا قولت نامي مش حاجة تانية بلاش تروح دماغك لحاجات ھموت وأعملها اتقي شړي أحسلك وبعدين العيال بسابع نومه اسكتي بقى لا يصحوا وأطردهم و وقتها مين اللي هيخلصك مني يالا نامي
شاهين
همممم همهم بها بنعاس لتقول بتأكيد
هو ياسين مش هيأذي أختي صح !
فتح عينيه وقال مستحيل يعملها عارفة ليه
ليه
تنهد وقال لأن الله عاقبنا بحبكم عاقب ولاد اللداغ بعشق بنات اللداغ
يعني بتحبني قالتها بابتسامة عابثة ابتسم بخفة وهو يغمض عينيه بنعاس عندما وجدها تقول
ما ردتش عليا
احنا رجال أفعال وليس أقوال فعشان كدة لمي الدور العيال معانا بنفس الاوضة
ما يصحوا أنا مستحيل أخلي بنفسك حاجة و معملهاش عشان تعرف تاني تلعبي بأعصابي تعالي هنا قالها إلا أنها منعته وهي تقول بتراجع مضحك
لا لا لا لا توبة والله توبة مش هعمل كدة تاني
دفنت نفسها به وقالت تصبح على خير
في الصالة خارجا كان المكان مظلم لا يضيئه سوا القليل من إضاءة الشارع العام الذي كان يدخل من الستارة المفتوحة قليلا والذي تم فتحها من قبل يحيى الذي ما إن يقف أمامها ېدخن بشړاها وهو ينظر لشارع بشرود
لم يشعر بالوقت الذي مر فهو يفكر بأخته ميرال لا يعرف هل مساندته ل ياسين كانت صائبة ام لا ولكن كل ما يعرفه بأن محال ان يجد رجل يعشق انته وېخاف عليها مثله وأضافة على ذلك هو لم يتحمل رؤيت اخيه الروحي يتعذب بهذا الشكل اكثر من ذلك
خرج من دوامة أفكاره ما إن وجد تلك العنيدة التي لم تحتل قلبه فقط لا بل احتلت كيانه تقف الى جانبه وهي تقول سهران ليه لحد دلوقتي
ما جانيش نوم وأنتي
ماعرفتش أنام قبل ما أشوفك ما إن قالتها بخجل وهي تنظر الى الأرض ليحاوط كتفها بذراعه 
وقبل صدغها ثم قال
أنتي أحلى هدية من ربنا ليا هااا بشړي
غالية بتساؤل أبشر بأيه
يحيى باستفسار في حاجة بالطريق كدة ولا كدة
يحيى أنت بجد عايزة طفل تاني ما إن قالتها حتى رد عليها بتأكيد
أيوة ويارب تطلعي حامل فيه دلوقتي
بس أنا اكتفيت ببلال
يحيى برفض لاااا اكتفيتي إيه أنا عايزة عيال كتير صبيان على بنات عايز أعمل عيلة كبيرة وأعيش معاهم اللي اتحرمت منها طول عمري عايز لما أكبر أنا وأنتي ونبص حولينا نلاقي أحفادنا و أولادنا
كانت شاردة بالنظر له بحب وهي مبتسمة لتقول بعفوية
بحبك يحيى
صمت قليلا وهو يبادلها الابتسامة ثم قال 
وأنا مش بس بحبك لاء ده أنا بمۏت فيكي يا روح يحيى
ختم كلامه وهو يمسك صدغه پألم لتنظر له بلهفة وهي تقول مالك ياحبيبي
مصدع
طب تعالى قالتها وهي تمسك يده وتأخذ منه سجارته لتطفئها ثم سحبته خلفها نحو الأريكة وجلست هي ثم ضړبت على فخذها بخفه ليبتسم لها
ليذهب بسرعة نحوها ليستلقي على الأريكة 
الأرض لتنيره بكل تفاؤل لبداية يوم جديد وأحداث جديدة
أخذت تتحرك بكسل ونعاس وهي تمط ذراعيها لتبتسم له أبتسامة واسعة ما إن فتحت عينيها و وجدت معذبها يتمعن بالنظر لها بعيون حالكة الظلام
تقول بخجل صباح الخير
ياااصباح العسل يا عسل هو أنا بحلم والا بعلم قالها وهو يقرصها
دفعت يده عنها باحراج يااااسين عيب كدة
نظر لها بمشاكسة وقال ببراءة لا تليق به
هو أنا عملت حاجة
أيوة عملت ما إن قالتها بإصرار حتى قال بتحدي
لو جدعة قولي عملت ايه
يااااااااسين ما إن صړخت به حتى اڼفجر بالضحك عليها ثم اقترب منها وهو يعزم على تكرار ماحدث معهم ليلة أمس إلا أنها أبعدته عتها وقالت لاااااا أنا جعانة وعايز أفطر
وماله نفطرك وبعدها أخلى فيكي
ماشي يالا ابعد عشان أقوم
ماتقومي هو أنا ماسكك
لاء اطلع برا
اطلع برا فين وليه
أنت قليل الأدب
غمزها وقال وساڤل كمان تحبي تشوفي
ما أنا شفت سفالتك
لاااا ما أنا كنت امبارح بحمي بس لسه التقيل جاي
اطلع براااا ما إن قالتها وهي تحمر خجلا حتى ضحك عليها وهو ينهض ويرتدي قميص آخر لتنظر له بستغراب وهي تقول
جبته منين ده
عندي كم هدمة بالدولاب
لتنظر بإعجاب ما إن دخلته فهو مصمم بديكورات رائعة ممزوجة ما بين الماضي والحاضر
فتحت الماء الدافئ و وقفت تحت قطراته الحارة بسترخاء وبعد مرور عشر دقايق حتى أغلقت الصنبور وارتدت مئزر الحمام الرجالي الكبير وخرجت
تبحث عن ما ترتدي ولكن ما إن فتحت الدولاب حتى لوت فمها بعدم رضا لتنظر نحو فستانها الملقى على الأرض لتضطر أن ترتديه مرة أخرى فهي لم تجد شئ يناسبها أبدا
وما إن ارتدته بالفعل وجففت شعرها بالمنشفة حتى سمعت تذمر ياسين من الخارج وهو يناديها لتتوجه له وهي تبتسم بحب ما إن رأته يقف عند طاولة طويلة بعض الشئ موجودة بالحديقة الجانبية
ولكن امتعض وجهه بعدم رضا وقطب جبينه وهو يراها ترتدي فستان ليلة أمس فستان خطبتها
ليسألها ما إن اقتربت
ليه لبستيه من تاني
اتضايقت
أومأ لها وقال أيوة بيفكرني باللي كنتي ناوية تعمليه امبارح تخيلي لو سبتك براحتك كان زمانك معه هو
عضت شفتيها بخجل ثم قالت عايزني أغيره
ياسين بصراحة ياريت وهاتي ليه أحرقه
ماشي يخرابي على غيرتك قالت الأخيرة مع نفسها بصوت منخفض إلا أنه سمعها ليسحبها من رسغها وهو يقول
تعالي هنا أنتي حلوة كدة ليه يابت
بجد أنا حلوة قالتها بهيام وهي تخلل انامها بخاصته وتلصق أنفها بأنفه مستمتعة بلحظاتها هذه معه
مافيش أحلى منك ولا أطعم منك ولا ألذ منك يابسكوته ق وبالفعل استجابت على الفور لطلبه لتحاوط وجهه بيدها وأخذت تتفنن بتعبيرها له عن مدى شوقها له
أما هو كان يقف بانتشاء أمامها كان في قمة سعادته وهو يرى عدم خبرة الأخرى الآن خجلها الذي تداريه عنه وعدم تمكنها بهذه الأمور تطيح به
رفع ذراعيه وحاوط خصره ضاعت معه حرفيا وغاصت معه بالحب ولم تستفيق من غرقها هذا إلا على صوت رفع الأسلحة
أبتعدت عنه وهي تشهق لترى نفسها هي وهو محاوطين بالأسلحة السوداء
سحبها ياسين على الفور ووضعها خلفه ما إن رأى 
ااااااء
ستووووووووووووب
الفصل التاسع والأربعون 
رفع ذراعيه ليحاوط ضاعت حرفيا بين يديه لتغوص معه بالحب بروحها وكيانها ولم تستفيق من غرقها هذا إلا على صوت رفع الأسلحة وسحب الأقسام
أبتعدت عنه وهي تشهق ما إن تم إطلاق رصاصة بالجو لترى نفسها هي وهو محاوطين بالأسلحة السوداء
صعق ياسين وسحبها على الفور ووضعها خلفه ما إن رأى مجموعة من الشرطة تحاوط بهم من جميع الاتجاهات وهم يطلبون منه رفع يديه و الاستسلام
وقبل أن يفهم ما هناك وجد من يسحب ميرال من خلفه مما جعلها تصرخ ولكن ما جعل صړاخها يزداد بفزع وهي تفتح عينيها بشدة هو عندما الټفت لها ياسين بسرعة ليباغته أحد العساكر بضربه قوية من سلاحھ على اسفل رأسه جعل التوازن يختل عنده ومع هذا قاوم الدوار الذي هاجمه ليستدير
لذلك الذي غدره وما إن انقض على عنقه حتى أتته ضربه أخرى على رأسه من الخلف وهنا فقد السيطرة على جسده ليبتلعه الظلام بجزء من الثانية
ركضت ميرال عليه بعدما دفعت عنها ذلك الذي سحبها منه وهي تصرخ ب لا لا لا ياااسين
ولكن قبل أن تصله وجدت من يعتقل خصرها من الخلف وحملها بعيدا عنه لتسحب الشرطة ياسين الى إحدى سياراتهم بعدما ربطوا معصميه بالكلابش
أما عند ميرال نظرت الى بطنها لتجد يدي عمر تحاوطها لتغرز أظافرها بكفيه وأخذت تخرمشه بكل قوتها لدرجة تلوثت رؤوس أناملها بدماء الآخر
بفعلتها هذه أجبرته على تحريرها لتلتفت له بسرعة وعالجته بصفعه وضعت فيها كل قوتها وغلها منه لتخرج به كل حړقة قلبها ليجن جنون الآخر ليمسكها من رسغها وهزها وهو يقول بعدم تصديق
بتضربيني عشان خلصتك منه
ميرال بانفعال مين اللي طلب منك كدة
كز عمر على أسنانه پحقد شكله عجبك اللي عمله صح جا على هواكي عجبك مش كدة انطقي
أيوة عجبني ما إن قالتها بتأكيد حتى سألها
هو أنتي لسه بتحبيه
ميرال باعتراف غاضب أيوة و أكتر من الأول كمان
وأنا !!!! صړخ بها ليأتيه ردها القاسې بعدما التفتت للسيارة التي يرقد بها ياسين ثم عادت بنظرها له مرة أخرى
وأنت ايه قولي أنت ايه !!!! أنت كنت عارف إني بحبه ومع كدة رضيت على نفسك تكون مع وحدة قلبها وروحها وعقلها وكل كيانها مع غيرك
ذهل من ردها ورفع حاجبه وقال بقى كدة !!!
أنا قولتلك بدل المرة ألف إنك مجرد صديق مش أكتر كان ردك أنا راضي بده يعني أنت اللي ظلمت نفسك مش أنا فبلاش تلومني دلوقتي
رضيت عشان أكون جنبك بس مش معنى كده إني أسمحلك إنك ترجعيله هو أنتي بجد فكرتي إن خطوبتنا اللي كانت هتحصل كدة وكدة لا طبعا أنا مش هرضى ببعدك عني بعد السنين دي كلها و دلوقتي هتيجي معايا ڠصب عنك
قالها وهو يهم بمسك يدها إلا أنها نترتها منه بسرعة وقالت باستغراب من طريقته معها
اجي معاك فين أنا مرات ياسين سامر اللداغ
تم إيه !!!!! تم ااااايه
يعني أنا دلوقتي مراته شرعا وقانونا ما إن نطقت كلماتها هذه حتى شهقت پصدمة عندما شعرت بكف حديدي نزل على خدها بكل قوته جعل أنفها ينزل دما مع چرح بسيط بطرف فمها كف من قوته كادت بها أن تطمس بهم عينيها وقبل أن تفهم ما حدث لها أو تحاسبه على فعلته هذه
اقترب منهم أحد العساكر وطلب منها بعملية أن تتفضل معهم لأخذ أقوالها بالمركز
أومأت للشرطي وهي تلتفت له وما إن كادت أن تتقدم معه إلا أن عمر مسكها من عكسها وهو يقول للآخر
أنا هجبها معايا
سحبت ذراعها منه پعنف دون أن تنظر له ثم أكملت طريقها مع الآخر نحو سياراتهم وهي تمسح فمها وتحاول أن تتجاهل ألم الصڤعة التي جعلت طنين بأذنها يرن
ممكن تلفون عشان أكلم أهلي
لما نوصل ما إن رد عليها العسكري الآخر بعنجهية حتى قالت بتوسل
خرج سعد من غرفته بالصباح الباكر ليذهب الى الحمام إلا أنه ما إن مر بالصالة حتى وقع بصره على ابن أخته يحيى الذي كان يغط بنوم عميق وهو مستلقي على الأريكة ليقترب منه بحب أبوي وأخذ يوقظه وهو يقول
يحيى اصحى يا حبيبي
امتعض وجهه وقال بنعاس غلاتي سبيني أنام شوية
اصحى أنا خالك ما إن قالها وهو يربت على كتفه حتى أكمل بمشاكسة وهو يمس على رأسه بحنان أب
قد كدة بتحبها يا ولااا
فتح عينيه وشعر بالإحراج منه ليعتدل بجلسته بكسل وهو يقول مين دي !
جلس سعد الى جانبه وقال بغمزة غلاتك
ضحك يحيى على خاله وأخذ يمشط شعره المبعثر بأنامله وقال بتنهيدة حب بيني وبينك ياخالي بمۏت فيها هي الوحيدة اللي عرفت تجبني الأرض كدة
ربت على فخذه وقال شكلها بنت حلال
والله وعرفت تختار ربنا يبارك لك فيها
اللهم آمين قالها وهو ينظر لباب الحمام الذي انفتح لتخرج من خلاله غلاته التي كانت تنزل أكمام جلبيتها لتنزل رأسها بخجل ما إن رأت سعد ينهض ويأتي نحوها ليقول بابتسامة بشوشة
غالية بنتي
لاء اسمها غلا ما إن قالها حتى قطب سعد حاجبيه باستغراب ليعاود النظر لتلك التي تنظر لزوجها بتمعن ليسألها
انتي اسمك غلا ولا غالية
اسمي غلا قالتها وهي تضحك على نفسها بداخلها فهو لم يغير اسمها فقط بل غيرها كليا وجعل عنادها الصلب يلين معه هو فقط
رفعت رأسها لسعد الذي طلب منها ذلك ليكمل بعدها
شوفي أنتي من النهاردة بنتي حالك حال ميرال وسيلين ولو يحيى زعلك تعاليلي هتلاقيني سندك وبيتي ده بيتك أنتي و الوقت اللي تحتاجيه تدخلي 
من غير استئذان
ربنا يخليك لينا يا خالو قالتها بإحراج كبير ليستدير سعد لصوت بلال الذي خرج مع جدته من غرفتهم وهو يقول بابتسامة صباح الخير ياجدو
تعالى ياشقي أنت قالها وهو يفتح له ذراعيه ليأتيه الآخر سريعا ليحمله وهو يكمل صباحك نور يا حبيب جدو تعالى نغسل أسناننا ونصلي الضحى مع بعض هااا إيه رأيك
موافق طبعا
أما في غرفة سيلين التي أخذت تتحرك وهي تمط ذراعيها بكسل لتفتح عينيها بنعاس وتغمضها مرة أخرى له أكتر و أكثر إلا أنها فتحت عينيها ودفعته عنها عندما تمادى معها
ليضحك عليها باستمتاع ما إن رأى إحمرار وجنتيها ليقول هو أنتي لسه بتتكسفي مني يابطتي ده أنتي مخلفة مني توأم
ضړبته بقبضتها وهي تقول شاهين !!!!
مسك يدها وسحبها له وقبل باطنها وقال
ياروحه أنتي
سيلين بدلال بطل بقى
هو في حد يشوف الحلويات دي ويعرف يبطل
ماتجيبي حته قالها إلا أنه انتفض وابتعد بسرعة عندما جاءهم صوت سيلا وهي تشهق وتقول
أبتسمت سيلين بخفة ما إن وجدت ابنتها الشقية تقول ببراءة بلال هو اللي قالي كدة يا بابي قالي لما نكبر هتجوزك
شاهين بترقب مضحك أكثر من سابقه وهو ينهض من شبه استلقائه و أخذ ينظر لها بترقب وهو يسألها
وأنتي قولتيله ايه يا آخرة صبري
نظرت سيلا ليديها وأخذت تلعب بأصابعها الصغيرة وهي تقول أبدا يا بابي أنا بس سكت و تكسفت فهو قال علامة السكوت يعني الرضا
اااااااايه اتكسفتي تعالي هنا يابت أنتي ما إن قالها وهو يهم بالنهوض حتى فرت سيلا لخارج الغرفة بسرعة كالفأرة وهي تنادي على جدها
لټنفجر سيلين بالضحك من كل قلبها عليهم وهي تتكئ عليه لينظر لها بغيظ ليغمغم بكلام خارجي وهو يسب بكل لغات العالم لتضع يدها على فمه بسرعة ما إن وجدت سعد يستيقظ على أصواتهم وهو يدعك عينيه ويقول
صباح الخير
ردت عليه سيلين صباح النور يا حبيبي ياله قوم يا حبيبي غسل وشك وسنانك عشان نفطر
ماشي قالها وهو يبعد عنه الغطاء وما إن خرج حتى التفتت لشاهين الذي سحبها له وهو يقول
شوفي الواد هادي وراسي ازاي مش زي التانية اللي هتجيب أجلي
بتغير عليها
ذبلت عيونه عليها وهو يقول اووووي
أبعدت يدها عنه وقالت وأنااا !!!
حاوطها بتملك وهو يقول بغير عليكم كلكم أنتم بتوعي أنا وبس ساااامعة أنا وبس ختم كلامه
لتريح بعدها رأسها بهدوء على منكبيه وكأنها تبحث عن الأمان
سحبته وأخذت تنظر للشاشة باستغراب ف المتصل رقم غريب ليقول شاهين بستفسار مين ده
معرفش قالتها وهي تفتح الخط وتضعه على أذنها لتأتيها ضړبة منه على رأسها وأخذ ينظر لها پغضب وهو يقول أنتي ازاي بتردي ع رقم غريب
كادت أن ترد عليه إلا أنها استبشرت معالمها وهي تقول بتفاجؤ ميرال !!!!!!
دخلت الى المكتب خلف الضابط الذي كان معها بنفس السيارة ليلتفت لها بستغراب 
مين قالك أدخلي اتفضلي لما أعوز آخد أقوالك هبقى أخلي العسكري يناديلك
لاء طبعا أتفضل فين أنت شايف البرد عامل ازاي 
انت عايزني أقف وسطهم لوحدي وأنا بالشكل ده
اومال عايزة ايه
عايزة أشوف ياسين هو فين
ياسين اللداغ رجل الأعمال المعروف أخذوه ع التخشيبة لغاية ما ينفتح التحقيق بموضوع خطڤك
تحقيق إيه وخطڤ إيه أنا رحت معه بمزاجي
وفري أقوالك دي لوقت مايتفتح التحقيق
طب عايز أكلم
أهلي وأقعد هنا لغاية ما ييجو
أنا عارف إني مش هخلص النهاردة قالها بضجر مع نفسه بصوت خفيض ثم أشار لها ع الهاتف وقال لها اتفضلي هي مكالمة وحدة بس
اقتربت بسرعة وأخذت تتصل بأختها بسرعة وما إن فتح الخط حتى نادت على أختها سيلين
ميرال !!! أنتي فين يا قلبي انتي كويسة
نظرت للضابط بترقب ثم قالت بخفوت اسمعيني كويس مش وقت الكلام ده شاهين فين
أنتي عايزة شاهين ليه قالتها وهي تنظر لزوجها الذي قطب جبينه بترقب وما إن كادت أن تكمل كلامها إلا أنه سحب الهاتف منها وقال بجدية
أيوة ياميرال في إيه ياسين حصله حاجة
نطقت بلهفة وكأنها وجدت منجدها ما إن سمعت صوته شاهين احنا بالقسم
شاهين بتركيز كامل وانتباه 
قسم إيه وياسين فين
ميرال بصوت مخڼوق 
ياسين بالتخشيبة وأنا لوحدي مع الضابط
أديني الضابط ما إن قالها حتى أخفضت صوتها أكثر وقالت
ماشي بس ماتقولش لبابا حاجة هو عيان كفاية اللي حصله امبارح
تمام هو ده اللي هيحصل أساسا
مدت يدها للضابط وقالت عايز يكلمك
نظر لها الآخر بانزعاج واضح وهو يأخذه منها 
ليتكلم قليلا مع شاهين وما إن عرف بنفسه حتى أعطاه اسم المركزعلى الطرف الآخر أنهى شاهين الاتصال ونهض عن السرير وأخذ يرتدي ثيابه لتذهب نحوه سيلين وهي تقول پخوف أختي فيها هاا ياسين عمل فيها إيه هما ليه بالقسم أنطق !!!!
اللي فهمته إن عمر الكلب له يد بالموضوع أكيد مبلغ عليهم
سيلين باستغراب طب عرفوا مكانهم ازاي
معرفش أهو ده اللي مش عاملين حسابه شوفي قالها 
باباكي مش عايزه يعرف إني خارج دلوقتي هاخد يحيى بحجة الشغل مش عايزهم يحسو بحاجة لحد ما أفهم ايه الحكاية
تمام بس ابقى طمني
ابتسمت بشقاوة مع نفسها ولحقت به بعدما هندمت ثيابها ما إن تركها وخرج
خرجت من غرفتها وجدته يذهب نحو يحيى وغمغم له بكلمات مقتضبة ومختصرة لينهض الآخر بهمة واستأذنوا من سعد الذي كان ينظر لهم بريبة وما إن خرجوا حتى الټفت نحو ابنته وقال بستفسار
في إيه هما راحو فين
رفعت سيلين منكبيها وقالت معرفش جاله تلفون شغل ده اللي أعرفه
قلبي مش مطمن ليهم أكيد فيه حاجة ما إن قالها بشك وهو يرمقها بنظرات متفحصة حتى التفتت بسرعة نحو والدتها التي خرجت تضع الأطباق على الطاولة مع غالية لتناول الفطور لتذهب بسرعة لمساعدتهم هي أيضا لتتخلص من محاصرة والدها لها
بعد مرور ما يقارب النصف ساعة في مركز الشرطة
كانت ميرال تجلس بمكتب الضابط و إلى جانبها عمر الذي رفض أن يتركها بمفردها بحجة أنه خطيبها لتجد الباب ينفتح ليليه دخول العسكري ليعطي للضابط بطاقة تعريف بعدما أدى التحية ليومأ له برأسه وهو يقول
خليه يتفضل
وبالفعل ما هي سوا ثواني ودخل شاهين اللداغ بهيبته المعتادة وخلفه يحيى اللداغ بغروره وغطرسته لينهض لهم الضابط وصافحه
فعلته هذه جعلت ميرال ترفع نظرها له لتلمع الدموع بعينيها وهي تقول پاختناق
ياسين ضړبوه ومعرفش حاجة عنه
يحيى باحتواء ونظر لشاهين الذي كز على أسنانه بغل وهو يلتفت لعمر الذي ما إن رمقه بحدة حتى شحب وجهه بسرعة ولكن سرعان ما ابتسم بخبث وجلس على الكرسي وقال
ممكن أعرف إيه تهمة أخويا عشان تقطعوا عليه صباحيته هو وعروسته
الضابط بعملية في شكوى رسمية ضده
شكوة ايه دي
شكوة من الدكتور عمر وهو بأن ياسين اللداغ خطڤ 
خطيبته قصاد الكل منه وتعدى عليه بالضړب
في دليل على كدة وبعدين خطڤ ايه هو مش لازم يمر على اختفائها ٢ ساعة بالأول بعدها يتم التحرك هو مش ده القانون والا عشان الدكتور عمر ليه جماعته هنا وخلت الأمور تمشي بالسرعة دي
٢ ساعة لو اختفت بس دي اتخطفت قصاد الكل 
بعد ما كتب عليها بټهديد السلاح
ميرال بتدخل لاء أنا رحت معه بمزاجي
أنتي بتقولي ايه ده كان يوم خطوبتنا ما إن صړخ بها عمر حتى سحبه يحيى من طرف قميصه بإهانة جعلته يبتلع كلامه الآخر
شفت يا باشا عايز يضربني ازاي
يحيى !!!! قالها شاهين بتحذير ليبعد يحيى يده عنه و أخذ يربت على صدره وهو يقول بابتسامة مصطنعة
مالك في ايه ده أنا حبيت بس أعدلك هدومك
شاهين باستكمال الحديث العروسة بنفسها قالت أنها راحت معه بمزاجها يبقى الحكاية كلها مالهاش لازمة
ده اللي احنا هنعرفه بالتحقيق قالها وهو يرن الجرس للعسكري الذي سرعان ما دخل و أدى التحية
ليقول له بتنهيدة ضجر هات ياسين اللداغ
أومأ له الآخر وخرج لتنفيذ الأمر وبالفعل ماهي سوا دقايق ودخل عليهم ياسين وهو ملطخ الډماء من ناحية العنق والقليل من الصدر بسبب ضربهم له
وهو يرمق عمر بتوعد أسود لاااا بل كان يتوعد له بالهلاك رسميا ولكن الآن دعه أولا يطمئن على حب حياته
أبعدها عنه قليلا وهو يبتسم لها بخفه ويقول 
ما تخافيش عليا يا قلبي أنا كويسسسسس
قطع كلامه ما إن رأى وجنتها متورمة قليلا 
صمت قليلا ثم انحنى نحوها وهمس وهو يتحسس مكان صڤعة الآخر لها
مين اللي ضړبك
عشاااااان خاطر مرمر حبيبتك بلاش تعقد الأمور 
أكتر ماهي متعقدة خلينا نطلع من هنا الأول
طيب قالها بابتسامة واسعة وهو يبعدها عنه ويعطيها ليحيى الذي سحبها نحوه ليذهب ياسين وجلس أمام الضابط ليبدأ الاستجواب الذي دام أكثر من ساعتين
وبمهارة شاهين استطاع إخلاء سبيل أخيه بضمان محل اقامته لعدم وجود أي دليل على خطڤ ياسين لميرال وخاصة عندما أدلت بإفادتها رسميا و نفت تهمة الخطڤ عنه وقالت بأنها ذهبت معه بمحض إرادتها
وهنا صړخ عمر بعدم فهم أزاي مافيش دليل ده كان كل الحضور شاهدين على اللي حصل
شاهين باستفزاز وجبروت لا ينتهي لأولاد اللداغ
مافيش حد نطق بحرف من اللي بتقوله ده بالعكس كلهم قالوا انها لما شافت جوزها السابق غيرت رأيها ورجعتله بإرادتها وبعدين دي خطوبتكم تمت بعد الطلاق بأسبوع بس يعني هي لسه بالعدة يعني الغلط منه هو
عمر باعتراض عدة ايه!!!! دي بقالها مطلقة أكتر من خمس سنين
اثبت !!! همس بها يحيى له مما جعله يجن حرفيا وهو ينظر لهم ثم استأذن من الضابط وخرج بعدما قال لياسين بهمس
مش هسيبك تتهنى فيها
وهنا نهض شاهين وهو يغلق أزرار سترته الرسمية وقال نستأذن احنا
اتفضلوا
خرجوا من مكتب التحقيقات ليقول ياسين بغل
عمر ده عايز يبقى بالمخازن خلال ساعة بالكتير
ضحك يحيى بمشاكسة ليبتسم شاهين بهدوء ليقول الآخر هتلاقيه زمانه متلقح بالمخازن هو الهجين هيخليها تفوت كده بردو
شهقت ميرال بفزع وقالت هتعمل فيه إيه
ياسين باستفسار مالك خاېفة كدة ليه ياقلبي
رد عليا هتعمل في إيه
ما إن قالتها بإصرار أكتر
رد عليها ياسين بغيرة اوعي تقولي كل الخۏف ده عليه
ميرال بتأكيد طبعا لأني عارفة اللي يقع بإيدكم بيحصله إيه
مسك فكها بحړقة قلب وقال بعصبية وصوت عالي نسبيا ضړبك وكان عايز ياخدك مني وعايزاني أسكت ازاي
ليقول يحيى لشاهين تفتكر إن ياسين هيعمل ب عمر إيه
شاهين بتخمين بسيط
اقل حاجة يعمل من فخاده شاورمة
رفع حاجبه وقال والله يستاهل يدعي ربه تيجي على كدة بس ده لو كان عايز يحفر قپره بإيده ماكنش عمل كدة
هو غلط لما لعب مع ياسين ما إن قالها شاهين حتى أكد على ذلك
غلط جدااااا شكلنا هنشوف حاجة عنب من الآخر
والله هو اللي جابه لنفسه يشرب بقى
قالها شاهين وهو يصعد سيارته ليلتفت الآخر وصعد الى جانبه وقبل أن ينطلق نحو المخازن حتى نظر لياسين الذي كان يجلس بالخلف مع زوجته ليغمز له بمغزى ليرد الآخر له الغمزة بنفس المغزى ليومأ له وانطلق بسرعة نحو اااااااء
ستووووووووووووب
الفصل الخمسون و الأخيرة 
توقفت سيارة الهجين أمام المخازن الصحراوية الموجودة لشركاتهم على طريق أسكندرية
وما إن نزلوا منها حتى أمسكت ميرال يد زوجها عندما وجدته يهم أيضا بالنزول معهم
لتنظر حولها پخوف وهي تقول بترقب
سايبني ورايح على فين
أجيب حق خدك الحلو ده قالها وهو يتحسس وجنتها لتحرك رأسها بنفي سريع وهي تقول
لأ مش عايزة بالله عليك يا ياسين بلاش تئذيه ولا تكسره حتى أنا عارفة إيدك تقيله قد ايه عشان خاطري لو بتحبني صحيح سيبه
ليرد عليها برفعة حاجب و عدم رضا لما سمع منها
ميرال وهي تتمسك بذراعه طب خدني معاك
تؤ قالها باستفزاز وهو يغمزها ثم أبعد يدها عنه ونزل ليغلق عليها الأبواب الكترونيا ثم الټفت ودخل الى المخزن خلف البقية غير آبه لندائها عليه وضرباتها على النافذة
زادت ابتسامة ياسين مكرا وخبثا عندما وجد غريمه ملقى على الأرض ليبدأ برفع أكمام قميصه الى المرفق وما إن وصله وقبل أن ينطق بحرف انحنى نحوه بخفة وقبض على مقدمة ثيابه ليجبره على الأستقامة بشراسة
ليعالجه بكف رجولي ما إن استقام أمامه بالفعل مما جعله يرتد مرة أخرى الى وضعه السابق ويفترش الأرض وهو يتأوه بخفوت ليعاود بسحبه للمرة الثانية وكرر نفس الشئ وقام بصفعه ولكن هذه المرة بشكل أكبر وقبل أن يسقط وضع يده خلف عنقه وأنزله بقوة للأسفل ليرفع ركبته للأعلى بنفس الوقت لتنصدم بأنفه بحركة عڼيفة
جعلت يحيى يطلع صفير إعجاب وهو يكرمش وجهه بۏجع بشكل لا إرادي وهو يقول لشاهين الذي كان يقف إلى جانبه يكتف ساعديه أمام صدره و يتابع ما يحصل بهدوء
إيه رأيك ياهجين !
رأيي إن ياسين بيهزر ما إن قالها حتى ذهل الآخر منه وقال
كل ده وبيهزر ده بيلاعبه وكأنه كيس ملاكمة ااااخ شفت الحركة دي ده بيضرب 
ولا يبالي
أومأ له شاهين برأسه ثم قال بنبرة ذات مغزى 
ومن امتى ياسين بيضرب كدة
أغلق يحيى عينيه قليلا بتركيز تصدق صح ياسين مع كل ضړبة لازم يكون في كسر قصادها بس دلوقتي ماسمعناش ولا صوت عظمة للتاني ده معناه إنه بيلاعبه فعلا
مش قولتلك قالها وهو يفرد ذراعيه ليضع كفيه بجيب بنطاله ما إن وجد ياسين يلفظ الآخر من بين يديه بعدما طبق عليه كل الحركات الرياضية التي يعرفها والتي لا يعرفها وجعله بالكاد يتنفس ليقول لحودة الذي كان يقف يراقب بصمت بأن يجعله يمضي على بعض الأوراق ليضمن عدم إزعاجه لهم مرة أخرى اوراق كفيلة أن تجعله هو وعائلته كلها بخبر كان
وعندما انتهى من ما يريد منه حتى تركهم وخرج لتلك التي كانت كاللبوة المحپوسة داخل السيارة تريد أن تتحرر لتفتك به وهذا ما حصل بالفعل عندما فتح الباب لها حتى وجدها تريد النزول إلا أنه دفعها بخفة للخلف وصعد الى جوارها لتنهال عليه بالضړب بقبضتها وهي تقول پغضب ممزوج بنزعاج
عملت في إيه أكيد مۏته صح أاااكيد
هششششش اهدي أموته ده إيه ليه شايفاني مچرم
أبعدت ميرال نفسها عنه قليلا بزعل وقالت مش بإيدي لو كنت أعرف إنك كدة ماكنتش حبيتك
وأديكي عرفتي حبيني بعيوبي قبل مميزاتي بقى 
ما إن قالها بجبروت وغرور حتى نظرت له من طرف عينيها وهي تقول
ليه هو أنت عندك مميزات
ياسين بابتسامة عاشق طبعااا أنتي يانصي الأبيض
ميرال بقلق جاد مش وقت الكلام ده قولي عملت ب عمر ايه
ياسين بتذمر وغيرة
يوووووووه ماتجيبيش سيرته
حاضر بس طمني عليه الأول ما إن قالتها بجدية حتى قبض على عضدها بنفعال وقال
أطمنك عليه ده إيه ماتتعدلي ياميرال هو أنتي مش بتسمعي بتقولي ايه قال طمني عنه قال بلاش تخليني أنزل أدفنه بإيدي دلوقتي
يعني هو لسه عايش
يهمك أوي كدة ما إن قالها وكادت أن ترد بتأكيد إلا أنها لاحظت نيران الغيرة تندلع من مقلتيه بشدة أكبر وكأنه يكبت غضبه ليسمع ردها فقط لينهي حياة الآخر دون رفة عين
لتتوتر قليلا من نظراته الحاړقة لها وهي تقول
مش بيهمني أكيد بس أنا باحس بتأنيب الضمير مش أكتر
ياسين بنزعاج لا اطمني وريحي ضميرك هو تمام مافيهوش كسر وده عشان خاطرك عندي بس ولا أنا عمري عملتها مع حد
طب هو فين دلوقتي ما إن نطقت بكلماتها هذا حتى صړخ بها بغيظ ممزوج بغيرة قاټلة
ما خلصنا بقى يامرمر بلاش تخلي عفاريت الجن والإنس تتنطط قصادي وأطلعلك جناني اللي على حق وأنتي مش قده
لالا خلاص ما إن قالتها پخوف حتى ابتسم بتلقائية عليها ليسحبها لصدره مرة أخرى وأخذ يعتصرها بقوة إلا أن قربه منها لم يدوم طويلا عندما وجد أبواب السيارة الأمامية تنفتح ليصعد كل من شاهين ويحيى الذي قال له بعدما استدار له بجذعه العلوي
و دلوقتي هنصلح اللي هببته امبارح عشان نخلص بقى من الدوشة دي
ياسين بترقب ازاي !!!!
سعد الجندي قالها شاهين وهو ينظر له من خلال المرآة ليفتح ياسين عينيه وهو يقول
بتهزر صح أوعى تقول أنه اللي في بالي
هو اللي في بالك هنروح نستسمح الراجل
ده حقه علينا والا ايه قال الأخيرة
وهو يغمزه ويؤشر للتي بجانبه ما إن وجده سيرفض
تنهد ياسين ثم الټفت لميرال التي كانت تنظر له بعمق وكأنها تريد قراءته ليهمس لها
أنتي شايفة إيه
ردت عليه بنفس همسه وهي تبادله النظرات بترجي شايفة إن ده الصح أنا عايزة أعيش معاك براحة بال أنا تعبت من المشاكل عايزة أرتاح ومش هرتاح إلا لما بابايا يرضى عن جوازنا بطيب خاطر
يعني !!!!!!
قاطعته بإصرار يعني بلاش
مكابرة واسمع منهم
أبعد نظره عنها و زفر أنفاسه بقوة ثم قال لأخيه ماااااشي أتفضل
ومالك بتتنك عليا كدة ليه ما إن قالها شاهين برفعة حاجب وعدم رضا حتى رد عليه پاختناق
وحياة عيالك ياشيخ سبني في حالي كفاية أوي الحفلة اللي هتتعمل عليا لما نوصل
أبتسم شاهين بتشفي وقال تستاهل آدي آخرة تهورك أنت انعديت من يحيى ولا إيه
اعتدل يحيى بمكانه باستغراب
إيه ده إيه ده ماله يحيى
شاهين وهو ينظر للطريق 
مالوش بس متهور حبتين
ليكمل عنه ياسين وهو يشدد من احتضانه لعشقه
قول تلاته أربعة عشرة مين يصدق إن ده أخو القمر الهادي والراسي اللي قاعد جنبي
طب كويس فاكر إني أخوها ما إن قالها بغيرة أخ وهو يلتفت لهم حتى انفجروا بالضحك عليه ف الآخر يكاد أن يتميز غيظا منه فهو حقا يغار

على أخته
مرت عليهم عشر دقايق من الضحك والمشاكسة ولكن سرعان ما صمتوا عندما توقفت عجلات السيارة أمام مدخل العمارة السكنية
وهذا ما جعل ياسين لوى فمه بضجر وأخذ يغمغم بخفوت ده أبوكي غتت
ياسين احترم نفسك كله إلا بابا قالتها وهي تضربه بقبضتها على كتفه ليضحك عليها وهو يقول بذهول
ودانك دول ولا ودان فيل أنتي سمعتيني ازاي
تجاهلت كلامه وقالت بتحفيز يالا ننزل
اممممممم همهم بها بتفكير وعدم اقتناع لتحركه بضجر وهي تقول
هااااا
عشان خاطرك أنزل ياقمر ما إن قالها وهو يلتفت بوجهه لها حتى قبل جبينها بحب عندما وجدها تبتسم له بسعادة
انتفضوا معا ما إن طرق يحيى على النافذه بقوة وهو يقول بغيظ ماتخلصونا بقى
في حاجة قالها ياسين وهو يفتح الباب وينزل ليسحب ميرال تحت جناحه عندما نزلت هي الأخرى ليرد عليه يحيى بغيظ أكبر
مافيش حاجة اتفضل
غمزه ياسين بخبث ثم تركه وتوجه نحو مدخل العمارة ليلحق بالهجين أما يحيى ما إن هم هو الآخر بالدخول إلا أنه لفت نظره حوده الذي كان يسند جسده على مقدمة السيارة التي خلفهم مع الحرس كان حرفيا شارد في اللا شيء
قطب يحيى جبينه باستغراب وفضول ثم ذهب نحوه وقال بعدما سند ساعده على كتف الآخر
بالك مشغول بإيه ! أوعى تقولي الست الدكتورة هي اللي مدهوله حالتك وشغلاك بالشكل ده
ابتسم حودة ونظر له بطرف عينيه وقال 
هو في غيرها
ابتعد يحيى قليلا عنه وقال باستغراب
هي لسه زعلانة
سحب نفس عميق بضجر وقال هو أنا لحقت أصالحها ما أنا بقالي يومين محپوس هنا
هو أنت مش قولت باباها وافق وهي وافقت
ايوة ما إن رد عليه بتأكيد حتى قال الآخر
يبقى خلاص حدد معاد الفرح
حودة پصدمة فرح إيه ده
فرح الجيران مالك ياحودة هيكون فرح إيه يعني فرحك أنت
اشاح حودة بيده وهو يقول مش لما أخطب الأول
وضع يده على كتفه وقال بخبث اسمع مني بس سيبك منها وكلم باباها واتفق إنك تعمل الفرح نهاية الأسبوع ده
حودة بتفكير وهو هيرضى
مش عايزين حاجة منه الفرح علينا والشقة جاهز
وبكدة هتبقى ليك يا معلم
لالالا ماينفعش أخذها كدة
شكلك مش عايزها عشان كدة بتتلكك
لا طبعا عايزها بس بمزاجها
مزاج إيه يا أبو مزاج أنت كدة عمرك ما هطولها ياض البنات دول مش بيجوش غير بالأمر الواقع هو احنا لو نستناهم هنخلل جنبهم وهما لسه بيفكروا 
كلم باباها دلوقتي واتفق معه وماتشيلش هم الفرح ده عليا هدية مني ليك
بس كدة هتزعل أكتر
ابقى صالحها ولا أنت متعرفش تصالح قالها وهو يغمزه بمشاكسة ليضحك حودة عليه مما جعل الآخر يكمل كلامه بتأكيد 
أيوه كدة اضحك وخدها من فك الأسد ولا أنت ناوي تستنى خمس سنين تانيين بلاش تخيب خيبتنا
حودة بفزع لا خمس سنين إيه أنا جبت آخري تصدق أنت صح أنا هتجوزها نهاية الأسبوع ده ويا أنا يا هي
أيوة كدة ياوحش وربنا يقدرنا على فعل الخير 
قالها وأخذ يضحك وهو يصعد خلف البقية بعدما وجد الآخر أخرج هاتفه لينفذ فكرته
حبيبتي طمنيني عنك أنتي كويسة
خدي أختك خليها تغير هدومها وترتاح
ترتاح ده إيه احنا هنمشي
تجاهلت سيلين كلامه ودخلت مع أختها الغرفة لتلحق بهم داليا بسرعة وأغلقت الباب عليهم
وهنا ابتسم سعد قليلا وهو ينظر للأرض ثم رفع نظره له وتقدم نحوهم وهو يقول
لو عايز تمشي امشي لوحدك
ياسين بذهول أمشي لوحدي إيه !!!! وميرال
مالكش حاجة عندي ما إن قالها سعد وهو يجلس على الأريكة و واضعا ساقا على الأخرى حتى اڼفجر ياسين بوجهه وهو يقول بنفعال
ماليش ايه دي مراتي
سعد بحدة نوعا ما ودي بنتي وأنت سرقتها مني
كاد أن ېصرخ إلا أنه صمت وتريث قليلا وقال بعدما رمقه شاهين بنظرة ذات مغزى بص أنا عارف إن الطريقة كانت غلط بس أنا بحبها ومقدرتش أشوفها بتروح لغيري وأسكت وأنت عارف ميرال دماغها ناشفة قد إيه
سعد بجمود مهما كانت أسبابك أنا مقدرش أسلمك بنتي كدة
صك ياسين على أسنانه وقال من بينهم 
يعني ايه !
رد عليه سعد بحدة يعني عايز أشوف بناتي بالفستان الابيض زيي زي اي أب خدها صح مني ولو لمرة واحدة زي أي راجل ولاااا أنتم ماتعرفوش تعملوا كدة
عم الهدوء ع المكان بسبب كلمات سعد الحادة والتي طعنتهم بالمقټل حتى يحيى الذي دخل للتو عليهم توقف بمكانه ما إن سمع كلامه ليشرد قليلا فهو أيضا لم يرى غلاته بهذا الفستان بالتأكيد هذا الشيء مقدس عند كل فتاة وهو حرمه عليها
نظر ياسين لشاهين الذي كان حاله لا يقل عنه ليكمل سعد كلامه بجدية والكلام مش بس ليك لأ للإتنين التانيين كمان يعني حتى غالية أنا بعتبرها بنتي ومش هديها ليحيى إلا لما يعملها فرح لأن أنا عرفت ظروف جوازه ماكنتش أحسن منكم
تدخل يحيى بفزع وهو يقول لا بالله عليك ياخال أنا حفيت لغاية ماخلتها ترضى عني تيجي أنت دلوقتي تقلب باللي فات ليه
في إيه هو أنت مش
عايزها
مش عايزها ده إيه دي حبيبتي وأم ابني ما إن قالها حتى رد عليه سعد ببرود
وماله ده حقك بس اعملها فرح الأول وخدها غير كده مش هطول ظفرها
شاهين بتدخل وهو يقول أيوة بس ماينفعش فرح بعد ما خلفنا هو احنا بأوروبا
سعد بلا مبالاة والله دي مشكلتكم!!
يحيى بتأكيد لكلام الآخر طب خلي ياسين بس و احنا اعفينا وزي ما قال شاهين مش هينفع خالص بعد ما خلفنا
صمت سعد بتفكير قليلا ثم قال طيب ماشي نمشيها ياسين بس
ليقول يحيى بتفائل وسعادة حلوووو كدة بصوا بقى الخميس اللي جاي فرح حودة إيه رأيكم نعمل معه فرح ياسين هااا قولتوا ايه
أنا موافق طبعا ما إن قالها ياسين حتى ربت سعد على فخذه بيده ونهض من مكانه بهمه وهو يقول
ماشي ولغاية الوقت ده مش عايز أشوف وش واحد منكم قصادي
نعممممممم قالوها الثلاثة معا پصدمة
رفع سعد حاجبه وقال في ايه مالكم ده اللي عندي يالا اتفضلوا
كاد ياسين أن يعترض إلا أنه توقف عندما وضع شاهين يده على كتفه وهمس له
اخرس خالص وبلاش تبوظ الدنيا واحمد ربك أنها 
جت على كدة ده أنت خطفت بنته قصاده وكتبت عليها بالمسډس يعني تنفذ اللي طلبه من سكات
ياسين بتذمر أيوة بس أسبوع كتير اتحرم منها هو أنا لحقت أتهنى بيها
شاهين پاختناق منه أومال أنا ويحيى نقول ايه اتعاقبنا معاك
لوى ياسين فمه بضجر ثم قال بابتسامة مصطنعة لسعد الذي كان ينظر له بعدم رضا
ماشي ياعمي أنا هعملها أحلى فرح بمصر كلها وكل طلباتها مجابة في حاجة تانية
لاء وزي ما قولتلك مش عايز أشوف خلقة حد فيكم ليوم الفرح و دلوقتي اتفضلواابتسم الثلاثة له بإصفرار ثم تحركوا وخرجوا وهم على وشك الإڼفجار لينزلو الدرج وهم يتأفأفون بعدما أغلق باب الشقة بوجههم دون أدنى مجاملة
ليجدوا حودة يقترب من يحيى ما إن وصلوا لبوابة العمارة الخارجية وهو يقول
أنا كلمت باباها وقالي خلي الفرح كمان شهر
شهر اااايه لااااااء هو أسبوع مافيش غيره الخميس فرحنا يعني الخميس قالها ياسين
بضيق ثم توجه للسيارة لينظر حودة باستغراب ليحيى الذي قال له بتوضيح
ماتستغربش أصله اتفق مع سعد الجندي أنه يعمل فرحه معاك يوم الخميس وحكم علينا المفتري مش عايز يشوفنا ليوم الفرح
طب أعمل إيه باباها مش موافق
ليقول شاهين بابتسامة عابثة هنخليه يوافق
حودة بتفكير تقدر تقنعه
شاهين بابتسامة جانبية عيب عليك
يحيى بحماس حلوووو طالما الهجين هيتصرف يبقى كله تمام يالا بينا
حودة بعدم فهم على فين !
شاهين يحرك عنقه ليطرقع عظام رقبته وهو يقول نروح القاهرة ونخطبها ونحدد الفرح وش لوش الحاجات دي ماينفعش بالتلفون
تصدق صح يا له بينا يلا
قالها يحيى بتأكيد وهو يربت على ظهر حودة ثم تركه وذهب ليتحرك هو الآخر بسرعة نحو سيارة الحرس وانطلق بها خلفهم ما إن تحرك الهجين بسيارته
في الأعلى عند سعد ما إن طرد أولاد اللداغ و أغلق الباب بوجههم حتى الټفت ليرى أمامه أم غالية بكرسيها المتحرك عند باب المطبخ وعلى ما يبدو بأنها قد سمعت كلامهم كله ليقترب منها ببطء وما إن وصل عندها و وقف أمامها قال
ايه رأيك باللي عملته
أومأت برأسها هو ده الصح
سعد بترقب يعني ما ادايقتيش لأني منعت يحيى من أنه ياخدكم معه
لا بالعكس أنا فرحانه لأنك حابب تاخد بحق غالية وتعززها زي ما أنت عايز حق بناتك وتعززهم ودي أول مرة تحصل من يوم مۏت باباها الله يرحمه ماشفتش حد بيدافع ليها غيري عشان كدة تلاقيها ساعات شرانية وعدوانية
لأنها تعودت تجيب حقها بنفسها زي ما أنت شايف لا أب ولا أخ ولا حتى أمها تقدر تعملها حاجة بعجزها ده أنا بحس إني بقيت بزيد تعبها بهمي ده
قالت الأخيرة وهي ټضرب الكرسي براحتها بخفه ليرد عليها سعد بهدوء
قال الأخيرة ما إن لاحظ غالية تنظر لهم بحزن لينسحب من بينهم بهدوء وذهب نحو غرفته
لتبتسم الأم بحزن ما إن وجدت ابنتها تأتي نحوها لتنزل وتجلس أمامها لتمسك يديها وقالت 
ليه بتقولي كدة
سمعتي كلامي ما إن قالتها حتى حركت غالية رأسها بنعم وقالت بتنهيدة
أيوة وياريتني ماسمعته
ليه بتقولي كدة ماهي دي الحقيقة أنتي بتتعبي معايا أكتر من ما بتتعبي مع ابنك وبعدين أنا بقيت بتكسف وأنا هنا رجعيني لبيتي وعيشي أنتي مع عيلتك براحة بال
غالية بانفعال بيت إيه اللي ترجعيله عايزة ترجعي عند تحية وخليل من تاني وبعدين عيلة ايه اللي عايزاني أعيش معاهم من غيرك
ده أنتي عيلتي حتى يحيى برغم عيوبه كلها إلا أنه بېموت فيكي وبيقولك يا أمي وبلال متعلق فيكي أكتر مني أنتي ليه عايزة تزعلينا
أنا أزعلكم !!!
غالية بتأكيد وعينيها امتلأت بالدموع
طبعا تزعلينا لما تفكري إنك تقل عليا
طبعا
تزعليني أنا بالذات لما أشوفك مش مرتاحة معانا 
ده معناه إني فشلت إني آخد بالي منك زي ما أنتي خدتي بالك مني طول السنين دي
مامااااا عشان خاطري لو بتحبيني بجد بلاش تفتحي السيرة دي ويمين بعظيم لو قولتي كلامك ده تاني أنا بنفسي هرجعك لبيتك عند تحيه بس وقتها مش هترجعي لوحدك هرجع معاكي بعد ما هاطلق من يحيى وأرميله ابنه و وقتها هفضالك لأن شكلي كدة قصرت معاكي جامد وانشغلت عنك
شهقت الأم وهي تقول بعصبية تفي من بقك يابت تطلقي ده إيه وترمي مين ده انا اللي هرميكي بمية جزمة لو عملتيها
نظرت لها غالية بقوة وقالت هعملها أنا مچنونة واعملها وأنتي أعرف الناس پجنون بنتك ف خلينا عايشين بما يرضي الله يا أمي وبلاش تخلوني أقلب عليكم وأنتم مش قدي
أنتي بټهدديني يابت بطني
آااااه
جاتك أوه غوري من وشي روحي شوفي ابنك
في الداخل عند داليا التي ما إن دخلت الغرفة خلف بناتها حتى سحبتها ميرال من رسغها وضمتها بحب أم وهي حتى الآن لا تصدق بأنها امامها
طمنيني عنك يا قلب أمك أنتي
ميرال ببتسامة أنا كويسة يا حبيبتي
داليا وهي تتفحصها هو أذاكي عملك إيه
مسكت إيدها وضحكت ثم قالت بتوضيح
ماما ياسين بيحبني مستحيل يأذيني
سيلين وهي تنظر لها بنص عين وطالما عارفة ده ليه خضعتي لتهديده مع أنه مش هيئذيكي حتى لو رفضتي
ميرال بتوتر هااا
سيلين بخبث هااا ايه يا حلوة اعترفي اعترفي إنك بتحبيه
ميرال بضيق مصطنع وهي تضربها سيلين بطلي رخامة أنا مصدعة
سيلين بمشاكسة أيووووه كملي الأسطوانة و قولي إنك مصدعة وعايزة ترتاحي
ميرال بتأكيد فعلا أنا عايزة أرتاح يا أم لسانين وأنا بقول سيلا طالعة لمين وااااء
قاطعتها داليا وهي تسألها بتحبيه
ميرال بتهرب ماما أنتي هتعومي على عومها
داليا بإصرار بصي بعنيا وقوليلي وطمنيني عليكي أنتي
بتحبيه صح وافقتي عليه من قلبك مش تحت ټهديد
مامااا !!!
داليا بحدة ردي عليا يابت أنتي ومن غير لف ودوران أنتي لسه بتحبيه ومبسوطة من اللي حصل
ميرال بتوتر ممزوج بخجل بصراحة أيوة لسه بحبه ومبسوطة أوي من اللي عمله
فكت سيلين هذه الأصرة الذهبية ثلاثية الأبعاد وابتعدت عنهم عندما رن هاتفها وما كان المتصل سوا ياسين لتعطي الهاتف لميرال فهو بالتأكيد يريدها هي
لتأخذه منها الأخرى وما إن ردت عليه حتى اڼفجر بوجهها
شفتي أبوكي عمل إيه
لتقول ميرال بترقب وهي تبتعد عنه 
لاء معرفتش هو حصل إيه
قال إيه مش هيرضى آخدك ولا أشوفك غير لما أعملك فرح
هو قالك كدة ما إن قالتها باستفسار حتى أومأت لوالدتها برأسها عندما أشارت لها بأنها ستخرج وما إن أشارت لسيلين أيضا أن تخرج معها إلا أن الأخرى أبت ذلك وأصرت على البقاء
كادت ميرال أن تدفعها للخارج لكي تبقى وحدها إلا أنها لغت الفكرة عندما جاءها صوت ياسين الذي كان يغلي كالبركان من الڠضب
أيوة تخيلي
تجاهلت ميرال وجود سيلين وقالت وأنت مدايق ليه ما تعملي فرح ولا هو كتير عليا
كتير إيه أنتي كمان أنا أديكي عمري كله مش بس أعملك فرح بس وأنتي معايا مش بعيدة عني ده أنا هتجنن عليكي بس عشان خاطرك هستحمل الخمس أيام دول مع أنه صعب عليا
ميرال باستغراب خمس أيام ليه هو أنت ناوي تعمل الفرح امتى
الخميس اللي جاي ما إن قالها حتى ردت عليه بانزعاج
هو أنا هلحق أجهز نفسي امتى لالا ماينفعش كدة خليها كمان أسبوعين أقل حاجة
ميراااال مااااا تجننيش تلحقي ولا لاء مافيش تأجيل لو السما انطبقت ع الأرض سااامعة مافيش تأااجيل ما إن صړخ بكلماته هذه بعصبية حتى شحب وجهها پخوف منه لتقول بخفوت
حبيبي مش كدة هدي أعصابك
تلاشى توتره وتشنجه من همسها هذا ليقول لها بنفس الهمس بحبك
ابتسمت بخجل وأنا كمان يالااا سلام ما إن ختمت كلامها حتى أنزلت الهاتف عن أذنها وأنهت المكالمة ثم رمت هاتفها على السرير وأخذت تنظر لسيلين التي كانت تتمعن بها مرة ثانية والأخرى حتى اڼفجرت بالضحك بصوت عالي لدرجة سعد الذي بغرفته ابتسم بشكل تلقائي عندما وصله صوت قهقهتهم
بعد مرور خمس أيام
مرت على أبطالنا بين المد والجزر وبين الشوق والحنين لبعضهم فهم بهذه المدة فرض سعد فعليا قوانين صارمة عليهم وخاصة ميرال التي منعها حتى من محادثة ياسين عبر الهاتف الذي أخذ ېحترق وينطفئ غيظا ولم يستطع حتى أن يرى خيالها من بعيد خلال هذه المدة
وها هو أخيرا جاء اليوم الموعود
في فيلا زينة كانت في غرفة المكتب وهي تنظر للمسډس الذي بداخل الخزانة لتمد يدها له وتخرجه وأخذت تتفحصه قليلا ثم التفتت لفتحي و وضعته أمامه على سطح المكتب وهي تقول پحقد
دي فرصتنا ياسين مشغول بفرحه ومش هيكون فاضي لينا
أنتي پتخافي من شړ ياسين لأنك شايفاه قبل كدة 
بس أوعي تستخفي بالهجين وتحاولي تئذيه بأعز ما ليه
زينة بغل سيلين لازم ټموت
فتحي بړعب نهارك أسود هو أنتي مفكرة لو ماټت هيبصلك ده لو سابك عايشة أصلا
لاء مش هيبصلي بس أقلها أكون حړقت قلبه عليها 
سنين عمري كلها وأنا بجري وراه ربيته وكبرته وشفته بيكبر قصادي وأنا نفسي فيه من لما كان عنده ١ سنة وأنا بحاول معاه
ده ااااايه الجبروت اللي هو في ده أنا مش فاهمة بقى أاانا زينة أجدعها راجل مايقدرش يقاومني إلا هو مسح بكرامتي الأرض كل واحد يشوفني بيريل عليا ويتمنى رضايا إلا هوووو بيستحقرني بيشمئز من لمستي
استحملت كل حاجة منه وتقبلت كل حاجة إلا أنه يحب عارف يعني إيه يحب يعني كل حاجة أنا كنت عايزاها وباتمناها بقت لغيري وقصاد عيني وعايزني أسكت طب ازاي وأنا ڼار قايدة فيا عايزة أنتقم منه بأي شكل ومنها هي بالذات مش عايزاها تتهنى فيه عايز أموتها وهموتها
فتحي بتساؤل وفضول عايزة تموتيها ازاي بقى
أنت اللي هتعمل كدة ما إن قالتها حتى انتفض بفزع من مكانه وهو يقول
أنا ااايه اااايه أنا ولا أعرفك أنا آخري معاكي شغل حركات خارجة عن القانون ماشي سرير مايضرش بس ألعب بعداد عمري وآجي جنب ولاد اللداغ ده اللي مش هيحصل ابدا سامعة أبدا عايزة تموتيها موتيها بس بإيدك أنتي أنا ماليش دعوة أنا مش مستغني عن عمري
ختم كلامه وتركها وخرج من غرفة المكتب ومن الفيلا بأكملها مما جعل زينة ټضرب سطح المكتب بيدها عدة مرات وهي تصرخ پغضب ثم قالت بتوعد
ھڨتلها يعني ھڨتلها وبإيدي والليلة آخر ليلة ليها
صمتت وأخذت تنهج بأنفاس عالية منفعلة وهي تنظر بإصرار إلى نقطة وهمية في اللا شيء
مساء في قاعة أعراس مكشوفة عبارة عن حديقة كبيرة واسعة مزينة بأرقى وأجمل التجهيزات وكل شيء كان على أكمل ما يكون
كانت تركض سيلا بفستانها الأبيض المنفوش وهي تضحك بشقاوتها المعتاده لتتوقف بعد مدة وأخذت تتنفس بصعوبة ليقف إلى جانبها بلال وهو يقول
إيه تعبتي
حركت رأسها بنعم وقالت أيوة
طب تعالي قالها وهو يمسك يدها وأخذها لأحد المقاعد وما إن جعلها تجلس عليه حتى ذهب وأتى لها بكأس من الماء و جعلها تتجرعه بيده وما إن انتهت حتى أخرج منديل ورقي من جيب بنطاله وأخذ يمسح فمها بهدوء ثم اقترب منها وقبل وجنتها وقال
عروستي طعمها حلو أوي
سيلا بندهاش وفرحة أنا عروستك !!!!
وهذا الشخص لم يكون سوا شاهين اللداغ الذي حمله من الخلف وهو يقول بغيظ مضحك
وبعدين معاك يا ابن يحيى 
نظر له بلال ببراءة قولت ياعمو
كز على أسنانه وقال وطالما أنا قولت
أنت بتبسوها ليه بقى هااااا
بلال بتلقائية لأن طعمها حلو
إلا قولي ياوحش عملت إيه عشان خليت عمك مولع كده قولي عملت ايه وفرحني
بوست عروستي سيلا ما إن قالها بعفوية حتى فتح شاهين عينيه على وسعهما پصدمة وهو يقول بستفسار
عروسة ايه يالااااا
نظر له بلال وقال عروستي سيلا ياعمو أنا بحبها
يحيى بفخر وسعادة ااااالله أكبر جينات اللداغ طلعت شغالة بدري عند ولي العهد ابني يا ناس بيحب وهو يادوب خمس سنين أومال لما يدخل الجامعة هيعمل إيه هو صح احنا بعصر السرعة بس مش لدرجادي يا حبيبي أنت كدة هتجيب ضړب لأبوك
صړخ به شاهين وقال غوروا من وشي جاتك داهية بتربيتك السودة
تعالى نمشي يالي جايبلي الكلام قالها وهو يبتعد عنه بضحك ليقول بلال بحزن بس أنا عايز ألعب مع سيلا وسعد
عمك الرخم
هياكلنا لو قربنا منها دلوقتي لما تشوفه انشغل بالمعازيم خدها واجري اتفقنا
اتفقنا ما إن قالها بلال بحماس حتى اقتربت منهم غالية وهي تقول ربنا يستر من اتفقاتكم دي انا مش بطمن ليها الأب وأبنه لما ينجمعوا بيخربوا الدنيا
ضحك يحيى لها وهو ينزل بلال الى الأرض والذي سرعان ما ركض نحو سعد الصغير ليلعب معه
اقترب يحيى من غلاته وأخذ ينظر لها بإعجاب فهي كانت ترتدي فستان محتشم جدا باللون الأوف وايت
مع حجاب ومكياج رقيق
هو القمر نزل عندي وأنا معرفش
غالية بدلال حلوووو يعني !!!!
يحيى بصدق وأنتي بأسوأ حالاتك بشوفك أحلى وحدة فما بالك دلوقتي كلامك ده بيدل إنك بتحبني
بيدل هو أنتي عندك شك
لاء بس ده دليل قوي عارف ليه
ليه يا غلا الروح
لأن اللي بيحب حد بجد فعلا بيشوفه أحلى حاجة
أنتي مش بس حلوة أنتي من برا ومن جوا كمان يا نعمة ربي ليه قالها وهو يبتسم لها بهيام عاشق ولهان لتبادله نظرات لا تقل عنه 
احنا أربعة صح أنا وأنت وبلال وماما
يحيى بستغراب أيوة فيه حاجة
لاء مافيش بس حبيت أقولك بعد سبع شهور هنبقى
خمسة ختمت كلامها وهي تبتعد عنه وتلتفت لتهرب منه قبل أن يستوعب ما سمع حركة شقية منها إلا أن الآخر كان أسرع منها ليمسكها من مرفقه وجعلها تعود لوضعها السابق وهو يقول
تعالي هنا أنتي قولتي ااايه خمسة 
يعني ااااء
قاطعته وهي تفجر مفاجئتها له أنا حامل
رفع حاجبيه وأخذ ينظر حوله للحضور ثم عاد بنظره لها 
طالما أنا مچنون خليني أوريكي الجنون ختم كلامه وهو يخلل أنامله بخاصتها وسحبها خلفه نحو 
كراج السيارات وما إن وصله حتى ذهب عند مقبس الكهرباء فيها لينزل السکين للأسفل بعدما دفعها للحائط ليعم الظلام بالمكان كله ومع هذه اللحظة 
دقايق معدودة مرت عليهم بسحر لا يوصف ليبتعد عنها وأخذها بسرعة خلف إحدى السيارت العالية ليختبئ خلفها ما إن وجد رجالهم يقتربون من المكان ليرفعوا سکين الكهرباء ليعم الضوء بالمكان مرة أخرى
نفسك المرادي بولد ولا بنت
عايز تنين عايز بنت شبهك تطلع عيني بشقاوتها و عايز أخ ل بلال ف اللي ربي يرزقني فيه أنا راضي بيه
للحفلة التي أعلنت عن وصول العروسين ليقف حودة و ياسين على آخر الطريق باستعداد تام لاستقبالهم 
لحظات مرت عليهم بتوتر شديد
لتظهر ميرال أخيرا مع سعد الجندي وهنا توقف الزمان عند ياسين ما إن وجد حوريته أمامه بالفستان الأبيض برغم بساطة الفستان إلا أنها كانت حقا أميرة بطلتها وجمالها المميز
ابتلع ياسين لعابه عندما أصبحت أمامه تماما مد يده ليأخذها إلا أن سعد لم يعطيها له وأخذ ينظر له قليلا ثم قال أوعدني إنك عمرك ماهتأذيها تاني ولا تنزل دموعها أوعدني إنك هتحافظ عليها زيي 
و أكتر مني
ابتسم ياسين واقترب من ميرال وأخذ ينظر الى داخل عينيها وكأنه يود أن يخترق روحها وهو يقول
أوعدك إني أحبها أكتر من نفسي و دايما هتكون الأولى في حياتي لاااا دي هتكون اللي من حياتي
اوعدك مش هأذيها تاني أوعدك دموعها مس هتنزل
طول ما أنا عايش أوعدك إني هحافظ عليها زي عينيا و أكتر و عمري ما هحب حد زيها أبدا
اتسعت ابتسامته لتتحول لضحكة ما إن ضحكت له ميرال ليلتقط كفها بلهفه من سعد الذي لمعت عيناه بالدموع
أما عند حودة ما إن أخذ عروسه من والدها حتى قال لها مبروك يا حبيبتي
لم يكون رد هدى عليه سوا أنها نظرت له بعدم رضا مصطنع ليقول بتنهيدة
مش هتفكيها بقى ده أنا بقالي أسبوع مع وشك الخشب ده
هدى بجمود وخد عندك شهر كمان بالوش ده
شهر إيه لااااا ياحبيبتي أنتي فاهمة غلط الليلة مش خطوبتنا الليلة فرحنا يعني في دخلة ودلع والذي منه وفي حاجات عسل أنا ھموت وأدوقها
ما إن قال جملته الأخيرة وهو يعض على شفته السفلية حتى قالت باحراج
حودة !!!!!!
ياقلبه
هدى باحراج أكبر إيه قلة الأدب دي
هو أنتي لسه شفتي حاجة
مش عايزة أشوف حاجة منك أنا زعلانة
أصالحك ما إن قالها حتى ردت عليه بسرعة
لا سبنا متخاصمين
لا والله أبدا ما يحصل يحصل الفرح ده وأنا أصالحك للصبح هو أنا عندي أغلى منك يا روحي
هدى وهي على وشك البكاء أنت بتخوفني ليه
حودة بجدية مصطنعة وهو يكبت ابتسامته عليها
لااااااء خوف إيه أنا عايزك تترعبي
ياااا مامي ما إن قالتها پخوف حقيقي حتى ضحك من قلبه عليه وسحبها نحوه 
أما سيلين كانت تقف إلى جانب والدتها داليا وهي تنظر بابتسامة لأختها التي كانت تتوسط ستيج الرقص مع ياسين وهي تكاد أن تطير فرحا من شدة سعادتها
لم تشعر بابتعاد والدتها عنها فهي كانت تتمعن بفرحة أختها فهي حتى الآن لا تصدق بأنها عادت كما كانت سابقا و أكثر بهجة
وحشتيني
فتحت عينيها قليلا والتفتت له برأسها له لتلتقي نظراتهم ببعضها باشتياق لتنطق اسمه بتخدير
شاهين
يا نبض قلبه أنتي قالها 
أنت بتعمل ايه دي الناس حولينا
شدد من تقييدها بين ذراعيه وهو يقول بتذمر
بقولها وحشتيني تقولي الناس وبعدين اللي 
يغير مننا يعمل زينا
كادت أن ترد إلا أن رنين هاتفه جعله يبتعد عنها وهو يخرج هاتفه من جيب بنطاله وما إن رأى المتصل فتحي حتى ابتسم لها وهو يقرص وجنتها ثم تركها 
وذهب بعيدا ليرد عليه بكلمات مقتضبه مترقب
عملت اللي قولتلك عليه
أيوة
حلو صورلي بقى اللي هيحصل صوت وصورة 
بس لو فكرت تلعب
ألعب ده ايه لاااا أنا مش قدكم خالص 
حاضر هعمل اللي أنت عايزه هقفل دلوقتي و أول ما تتحرك وتطلع هتصل فيك كاميرا عشان تشوف كل حاجة صوت وصورة زي ما أنت عايز
وأنا مستني قالها شاهين و أنهى المكالمة ونظر بغموض قاسې في اللا شيء بعدما تجهمت ملامحه
على الطرف الآخر بالتحديد عند زينة كانت تنظر لنفسها بالمرآة الموجودة عند باب الفيلا الداخلي وهي تقول
الليلة آخر ليلة ليكي مستحيل أخليكي تتهني فيه ھقتلك يعني ھقتلك وبإيدي حتى لو كان بعدها ھموت عادي المهم أحرق قلبه عليكي زي ما حړق قلبي عليه لما فضل وحدة زيك عليا
صمتت وفتحت حقيبتها لتتأكد من المسډس الموجود فيه لتتحرك بإصرار وهي تخرج متوجهة نحو سيارتها وما إن فتحت باب السائق واستقرت خلف الدركسيون حتى وضعت حقيبتها بالمقعد المجاور لها لتشغل المحرك ولكن ما إن ضغطت على مكابح البنزين حتى اڼفجرت بها
ليصدح صوت الانفجار الشديد من سماعة هاتف شاهين الذي كان ينظر لها من خلال شاشته الصغيرة لتنعكس بحدقتيه الغاضبه ألسنة النيران المندلعة من بقايا سيارتها
ليأتيه صوت فتحي بعدها وهو يقول
اظن كدة إني عملت اللي عليا
أغلق الخط دون أن يرد عليه ليضع هاتفه بسترته 
وهو يعود بأدراجه مرة أخرى داخل الحفل لينظر لسيلينا الخاصة به بابتسامة حب عندما وجدها ترقص مع والدها على الاستيج وضحكتها تشق وجهها الجميل 
دي نهاية أي حد يفكر ېلمس شعرة منك
ده لا عاش ولا كان اللي يفكر بس يأذي عشق الهجين
ده أنا أمحيه قبل مايعملها قال كلماته هذه مع نفسه بصوت خاڤت ثم تحرك بهمة نحو الدرج ليصعد على الأستيج متوجها نحوها
وما إن وجدها أخذت تدور حول نفسها حتى سرقها بخفة من والدها وهو يقول
بعد إذنك دي بتاعتي
همس لداليا وقال تفتكري أنا صنت الأمانة صح
صنتها ياحبيبي صنتها قالتها وهي تميل رأسها على كتفه وهي تنظر لهم هي الأخرى
أما سيلين كانت
ترقص معه وهي تمرر نظراتها عليه بطريقة وكأنه هو أعظم انجازاتها لينطق لسانها بصدق بحبك
ابتسم وقال بثقة وأنا لاء
رفعت ذقنها بكبرياء وقالت بعدم تصديق
بجد !!!
مال بها للأمام ليجعلها تميل هي للخلف بحركة جميلة جدا وهو يقول أيوة بجد لأني مش بحبك انا بعشقك بعشقك يا عشق الهجين
قبل ما بين عينيها وهم بوضعهم هذا لتتوقف الموسيقى وصفق الحضور لهم جميعا مما جعلها تستقيم بجسدها ونزل معها ليجدوا أولادهم يركضون نحوهم
لتحمل سيلين سيلا وشاهين حمل سعد وقبل أن يكملوا طريقهم قال يحيى وهو يرفع هاتفه ويصورهم
استنوا خلوني أصوركم باللحظة الحلوة دي
وهنا تم التقاط الصورة بهذا الشكل لتبقى من أجمل الذكريات لهم ولنا لتبدأ الستارة بالنزول بهدوء عليهم حتى تلاشت الصورة تماما ليتم طي آخر ورقة لهم معانا بروايتهم
النهاية
تمت بحمدلله

تم نسخ الرابط